الفوركس؟ أصبح الكلمة المتداولة كثيراً بين العديد من المستثمرين في السنوات القليلة الماضية نظراً لتحقيقه أعلى العوائد المادية عن طريق الاستثمار بطريقة ذكية داخل الأسواق العالمية واتباع استراتيجيات وخطط تتناسب مع قوة رأس مالك. والفوركس كلفظ هو يعُد عملية بيع وشراء العملات المُختلفة والذي يُطلق عليه أيضاً تداول أزواج العملات. ولا يقتصر سوق الفوركس على تداول أزواج العملات فقط، بل يضم العديد من السلع المالية الأخرى والتي يتم التداول عليها من قبل العديد من المتداولين والمستثمرين من حول العالم. ومن هذه السلع الذهب الذي يعتبر الملاذ الآمن بالنسبة للمستثمرين وقت الأزمات العالمية. أيضا يضم سوق تداول الفوركس العملات الرقمية مثل البيتكوين، بالإضافة إلى إمكانية تداول عقود فروقات الأسهم الأمريكية والأوروبية وأيضاً النفط والمُلقب داخل سوق التداول بالذهب الأسود. ولكن هناك بعض الأساسيات التي يجب معرفتها قبل الدخول في عالم تداول الفوركس وكيفية إدارة حسابك جيداً نظراً لاحتواء هذا السوق على نسبة عالية من المُخاطرة، إليك بعض النصائح لتجنب الخسارة:

  • يجب ألا تُخاطر بأكثر مما يمكنك تحمل خسارته. 

  • تجنب الدخول بكل ما تملك من رأس مال. 

  • افتح العديد من الصفقات. 

  • استخدم الرافعة المالية بذكاء. 

  • تحديد خطة مناسبة لك. 

  • لا تتمادى في صفقة خاسرة. 

وعلى الرغم من احتواء سوق الفوركس على نسبة مُخاطرة عالية، إلا أنه يتمتع ببعض المميزات التي تجعله سوقاً جذاباً بالنسبة للمتداولين والمستثمرين من حول العالم: 

  • سيولة عالية. 

  • يمكن تحقيق الأرباح في حالة الصعود والهبوط. 

  • لا عملات على التداول. 

  • يمكن الاستثمار برأس مال بسيط. 

  • سوق يعمل على مدار 24 ساعة يومياً. 

هل تتساءل الآن كيف يمكنك التداول عبر الانترنت وكيف يمكنك أن تبدأ؟ 

لدخول سوق الفوركس يجب اختيار شركة وساطة موثوقة حاصلة على تراخيص من قبل الهيئات التنظيمية والرقابية المُختلقة وذلك لتكون بعيد كل البعد عن أى تلاعب أو خداع. تقدم مُعظم شركات الوساطة المالية نوعين من الحسابات، أولهما، الحساب التجريبي الذي يمكنك استخدامه بشكل يحاكي التداول الحقيقي داخل الأسواق لتجربة جميع الخطط والاستراتيجيات التي تتناسب معك وتكون حالات الربح والخسارة وهمية. والثاني هو حساب التداول الحقيقي الذي يكون التداول من خلاله داخل الأسواق بصورة فعلية وفي هذه الحالة يكون الربح والخسارة حقيقي 100%. ومن أجل اختيار شركة وساطة جيدة يجب النظر إلى منصة التداول المستخدمة من قبل شركة الوساطة، فروقات الأسعار (السبريد) والرافعة المالية المُقدمة، هل توفر شركة الوساطة خدمة عملاء جيدة لدعمك أثناء رحلة التداول الخاصة بك وأخيراً اراء العملاء السابقين عن الشركة. وبذلك تكون قد حصلت على معلومات كافية لاختيار وسيط تداول مناسب. 


باتباعك الخطوات السابقة والدراسة الجيدة للأسواق العالمية ستحصل على تجربة تداول مميزة ومُرضية بالنسبة لك وستكون على دراية بكامل تطورات الأسواق المالية العالمية والعوامل المؤثرة عليها لاختيار أفضل الصفقات وتحقيق الربح.  

رحلتك لتداول ناجح في الذهب

 

كان الذهب قديماً يُعد المعدن الأكثر طلباً بين غيره من المعادن النفيسة الأخرى، وذلك لجمعه بين قيمتين أساسيتين وهما القيمة الثقافية والمالية. وقد كان الذهب جزء لا يتجزأ من تقييم العملات على مستوى العالم خلال القرن العشرين، حيث تم ربطه بسعر الدولار الأمريكي حتى عام 1970.

ودائماً ما كان يتسبب الذهب في إثارة الجدل والحماس لدى المستثمرين في الأسواق المالية العالمية، نظراً لاعتبار التداول في الذهب الآمن مقارنة بغيره من السلع المالية الأخرى لذا يُطلق عليه المستثمرين والمتداولين لقب "الملاذ الأمن" حيث تمكن الذهب من الحفاظ على مكانته داخل الأسواق العالمية وذلك بالحفاظ على قيمته على مر السنين ومساعدة الناس في تكوين ثرواتهم من جيل إلى آخر. 


وبالرغم من أن الذهب يتمتع بمكانه آمنة دائماً، إلا أن هُناك بعضاً من العوامل التى تؤثر على سعر تداول الذهب منها: 

  • البنوك المركزية: 

حيث أن الذهب يرتبط ارتباط وثيق مع سعر الفائدة الخاصة بالبنوك المركزية وذلك من خلال قرارات السياسة النقدية المُختلفة التي يتخذونها. 


  • صناعة المجوهرات والطلب عليها: 

لاتزال صناعة المجوهرات الذهبية سبباً كبيراً لزيادة الطلب على الذهب فبالتالي يزيد سعر الذهب نتيجة إلى زيادة الطلب عليه من قبل العديد من الصناعات المُختلفة والعكس صحيح يتأثر سعر الذهب إذا قل الطلب على المعدن الأصفر. 


  • الدولار: 

حيث يرتبط الذهب ارتباطاً وثيقاً بسعر الدولار في كافة حالته سواء عند الصعود أو الهبوط. 


  • الأزمات الاقتصادية والسياسية: 

يستخدم الذهب في فترات الضغط المالي والأزمات السياسية كاستثمار آمن، حيث أنه نجح في الحفاظ على قيمته في ظل تلك الأزمات. 


  • التضخم:

حيث أن الذهب يصبح أداه أقوى في حالات التضخم والركود الكبيرة، لذلك يتجه إليه المستثمرين باعتباره الملاذ الآمن. 






وهناك العديد من الطُرق للتداول في الذهب أو الاستثمار في الذهب ومنها الطُرق التقليدية وغيرها من الطُرق الحديثة. وإليك بعضاً من الطُرق المُتعارف عاليها للاستثمار في المعدن الأصفر: 


  • السبائك الذهبية: تُعد هذه أحد الطُرق التقليدية للاستثمار في الذهب حيث يتم امتلاك تلك السبائك وبيعها فيما بعد دون الحاجة إلى وسيط ولكن تأخذ وقتاً طويلاً وبالتالي لا تحقق ربح سريع. 


  • العقود الآجلة للذهب: هي اتفاقية بين المستثمر والبائع وذلك لحماية التجار والمضاربين سواء كانوا أفراد أو مؤسسات مالية من تقلبات الأسعار. 


  • صناديق الإستثمار: وهي طريقة مرنة للتداول في الذهب داخل الاسواق العالمية. 


  • عقود الفروقات CFD: حيث تتيح عقود الفروقات التداول على الذهب دون الامتلاك الفعلي له ويمكن تحقيق الربح في حالتى الصعود أو الهبوط. 


ولضمان نجاحك في سوق تداول الذهب عليك اتباع الخطوات اللازمة التي تضمن لك تحقيق الأرباح وتجنُب الخسارة ومنها: 

  • اتباع استراتيجيات تداول الذهب بطريقة صحيحة

  • خطط تداول واضحة وأهداف على المدى البعيد والقريب

  • الإطلاع دائماً على كافة الأخبار السياسية والاقتصادية التي تُعد عاملاً أساسياً عند التداول في الذهب

  • مُتابعة حالة الدولار الأمريكي باستمرار


وإضافة إلى تلك العوامل عليك أيضاً اختيار وسيط تداول موثوق وحاصل على تراخيص من الهيئات التنظيمية المُختلفة، وأيضاً وسيط يُقدم كافة الخدمات لدعم العملاء بشتى الطُرق خلال رحلة تداولهم وذلك لضمان الاستمتاع برحلة تداول لا مثيل لها.