تداول العملات وخاصة الأجنبية هي عملية تبادل لعملة مع عملة أخرى عن طريق البيع والشراء بهدف الاستثمار والربح، ويتم ذلك في سوق يطلق عليه فوركس وهو أحد أهم وأكبر الأسواق المالية على مستوى العالم لتداول العملات عن طريق الإنترنت، ويمكن أن يكون تداول العملات صعباً للمبتدئين لذلك سنتناول كل ما يخص تداول العملات وكيفية البدء من خلال هذا المقال.

تداول العملات وتحقيق الربح

تداول العملات هو المقصود به تحديداً تداول العملات الأجنبية أي تبادل عملة مع أخرى مثل الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني، ويكون ذلك عن طريق البورصة، أو سوق الفوركس الذي يمتد سوق الفوركس في جميع دول العالم، وفيهما تشترى وتباع ملايين العملات في كل ثانية، ويشترك بها الكثير من العملاء كالبنوك العالمية، المنظمات، المستثمرون، الأفراد، المؤسسات الدولية والحكومات.

بفضل تطور وسائل الإتصال أصبح تداول العملات سهل الإنتشار في سوق خاصة بها، حيث يمكن التداول والشراء والبيع من خلال الإنترنت وجهاز الكمبيوتر، ويقدر الحجم اليومي لتداول العملات إلى 5 تريليون دولار أمريكي فهو يحقق أرباحا كثيرة عن تجارة البورصة، ويتم التداول بالعملات التي يوجد عدة أنواع منها وهي:

  • العملات الأساسية أو الرئيسية وهي الأكثر تداولاً في السوق وهم: الدولار الأمريكي، اليورو، الين الياباني، الباوند البريطاني، الفرنك السويسري، الدولار الكندي، الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي، وأزواج العملات الرئيسية تتكون من أي عملة رئيسية مقابل الدولار الأمريكي مثل اليورو/مقابل الدولار الأمريكي، الدولار الأمريكي/الدولار الكندي وهكذا.  

  • العملات الثانوية تتكون من  أزواج من العملات الرئيسية عدا الدولار الأمريكي مثل اليورو مقابل الجنيه الاسترليني، الفرنك السويسري مقابل الين الياباني وهكذا.

  • العملات غير التقليدية وهي عملات الدول ذات النمو العالي ولكن تواجه بعض المشاكل كضعف سيولتها وعدم اجتذابها للمتداولين بسبب نسبة المخاطر العالية وصعوبة التنبؤ بها، مثل الكرونة النرويجية، دولار هونج كونج، البات التايلندي، راند جنوب أفريقيا، وتتكون أزواج العملات غير التقليدية من عملة واحدة غير تقليدية وعملة واحدة رئيسية.   

تداول العملات يكون على شكل أزواج وتتم قياس قيمة عملة بالأخرى من خلال حركة ازواج العملات بسوق الفوركس، وتتم كتابة أزواج العملات بهذه الطريقة USD/EUR، وتمثل عملة اليسار العملة الأساسية، بينما عمله اليمين هي العملة الثانوية، وسعر الصرف يوجد للزوج من أزواج العملات، ويعبر عن القيمة المدفوعة من العملة الثانوية للحصول على وحدة عملة أساسية.

يتم الربح من تداول العملات من خلال الفرق بين سعر العرض والطلب لأزواج العملات، فعندما يقوم المتداول بشراء زوج عملات مثل اليورو/الدولار الأمريكي بكمية محددة، سيحقق المتداول ربح في حالة ارتفاع السعر وإذا هبط السعر يخسر المتداول.

 وإذا باع المتداول زوج العملات بكمية محددة فإنه يحقق ربح في حالة هبوط السعر ويشهد خسارة إذا ارتفع السعر، ويعتمد تحرك أي عملة على مدى سيولتها مما يكون لديها قدر كبير من العرض والطلب للتداول في الفوركس، وتعتبر أزواج العملات الرئيسية هي الأكثر سيولة.

 نصائح للمبتدئين للبدء في تداول العملات

  • اختيار شركة لتداول العملات موثوقة ومرخصة، مما يضمن للمبتدئين أقصى حماية من خلال القوانين التي يجب الالتزام بها وتحمي المبتدئين.

  • اختيار شركة تفصل أموالهم الخاصة عن أموال عملائهم، والتحقق من خدمة التعويضات التي تدفعها الشركة في حالة إفلاسها.

  • التحقق من الخدمات التي يقدمها وسيط تداول العملاء ومعرفة تكاليف التداول معه.

  • التحقق من أدوات التداول التي توفرها الشركة في سوق التداول. 

  • البدء في تعلم تداول الفوركس والذي يشمل إدارة المخاطر والتحليل الفني والتدريب النفسي، وتحقيق الربح عن طريق تحركات السعر 

مميزات تداول العملات

توجد عدة أسباب تجعل العملاء يختارون البدء في التداول اليومي للعملات، ومنها الحصول على أموال إضافية دون تعب سواء كان من المكتب أو المنزل أو أي مكان يتصل بالإنترنت، أو فرصة لتحقيق حلم الحرية المالية، كما إنها فرصة لتعلم مهارة جديدة بوقت الفراغ، بالإضافة إلى سهولة المشاركة في سوق الفوركس الذي يعتبر أكثر سيولة ونشاطاً بالعالم.

 

يمكن للعملاء تداول العملات في أكبر سوق مالي للتداول على مستوى العالم وهو الفوركس، ويمكن التداول من خلاله على مدار 24 ساعة فهو سوق لا ينام، وتتميز تجارة العملات بانخفاض تكلفتها، حيث أن التداول الأكثر انتشاراً هو شراء منخفض للأسعار ثم بيعها بسعر مرتفع، وسهولة الوصول إلى أسواق تداول العملات.

 

الفوركس؟ أصبح الكلمة المتداولة كثيراً بين العديد من المستثمرين في السنوات القليلة الماضية نظراً لتحقيقه أعلى العوائد المادية عن طريق الاستثمار بطريقة ذكية داخل الأسواق العالمية واتباع استراتيجيات وخطط تتناسب مع قوة رأس مالك. والفوركس كلفظ هو يعُد عملية بيع وشراء العملات المُختلفة والذي يُطلق عليه أيضاً تداول أزواج العملات. ولا يقتصر سوق الفوركس على تداول أزواج العملات فقط، بل يضم العديد من السلع المالية الأخرى والتي يتم التداول عليها من قبل العديد من المتداولين والمستثمرين من حول العالم. ومن هذه السلع الذهب الذي يعتبر الملاذ الآمن بالنسبة للمستثمرين وقت الأزمات العالمية. أيضا يضم سوق تداول الفوركس العملات الرقمية مثل البيتكوين، بالإضافة إلى إمكانية تداول عقود فروقات الأسهم الأمريكية والأوروبية وأيضاً النفط والمُلقب داخل سوق التداول بالذهب الأسود. ولكن هناك بعض الأساسيات التي يجب معرفتها قبل الدخول في عالم تداول الفوركس وكيفية إدارة حسابك جيداً نظراً لاحتواء هذا السوق على نسبة عالية من المُخاطرة، إليك بعض النصائح لتجنب الخسارة:

  • يجب ألا تُخاطر بأكثر مما يمكنك تحمل خسارته. 

  • تجنب الدخول بكل ما تملك من رأس مال. 

  • افتح العديد من الصفقات. 

  • استخدم الرافعة المالية بذكاء. 

  • تحديد خطة مناسبة لك. 

  • لا تتمادى في صفقة خاسرة. 

وعلى الرغم من احتواء سوق الفوركس على نسبة مُخاطرة عالية، إلا أنه يتمتع ببعض المميزات التي تجعله سوقاً جذاباً بالنسبة للمتداولين والمستثمرين من حول العالم: 

  • سيولة عالية. 

  • يمكن تحقيق الأرباح في حالة الصعود والهبوط. 

  • لا عملات على التداول. 

  • يمكن الاستثمار برأس مال بسيط. 

  • سوق يعمل على مدار 24 ساعة يومياً. 

هل تتساءل الآن كيف يمكنك التداول عبر الانترنت وكيف يمكنك أن تبدأ؟ 

لدخول سوق الفوركس يجب اختيار شركة وساطة موثوقة حاصلة على تراخيص من قبل الهيئات التنظيمية والرقابية المُختلقة وذلك لتكون بعيد كل البعد عن أى تلاعب أو خداع. تقدم مُعظم شركات الوساطة المالية نوعين من الحسابات، أولهما، الحساب التجريبي الذي يمكنك استخدامه بشكل يحاكي التداول الحقيقي داخل الأسواق لتجربة جميع الخطط والاستراتيجيات التي تتناسب معك وتكون حالات الربح والخسارة وهمية. والثاني هو حساب التداول الحقيقي الذي يكون التداول من خلاله داخل الأسواق بصورة فعلية وفي هذه الحالة يكون الربح والخسارة حقيقي 100%. ومن أجل اختيار شركة وساطة جيدة يجب النظر إلى منصة التداول المستخدمة من قبل شركة الوساطة، فروقات الأسعار (السبريد) والرافعة المالية المُقدمة، هل توفر شركة الوساطة خدمة عملاء جيدة لدعمك أثناء رحلة التداول الخاصة بك وأخيراً اراء العملاء السابقين عن الشركة. وبذلك تكون قد حصلت على معلومات كافية لاختيار وسيط تداول مناسب. 


باتباعك الخطوات السابقة والدراسة الجيدة للأسواق العالمية ستحصل على تجربة تداول مميزة ومُرضية بالنسبة لك وستكون على دراية بكامل تطورات الأسواق المالية العالمية والعوامل المؤثرة عليها لاختيار أفضل الصفقات وتحقيق الربح.  

رحلتك لتداول ناجح في الذهب

 

كان الذهب قديماً يُعد المعدن الأكثر طلباً بين غيره من المعادن النفيسة الأخرى، وذلك لجمعه بين قيمتين أساسيتين وهما القيمة الثقافية والمالية. وقد كان الذهب جزء لا يتجزأ من تقييم العملات على مستوى العالم خلال القرن العشرين، حيث تم ربطه بسعر الدولار الأمريكي حتى عام 1970.

ودائماً ما كان يتسبب الذهب في إثارة الجدل والحماس لدى المستثمرين في الأسواق المالية العالمية، نظراً لاعتبار التداول في الذهب الآمن مقارنة بغيره من السلع المالية الأخرى لذا يُطلق عليه المستثمرين والمتداولين لقب "الملاذ الأمن" حيث تمكن الذهب من الحفاظ على مكانته داخل الأسواق العالمية وذلك بالحفاظ على قيمته على مر السنين ومساعدة الناس في تكوين ثرواتهم من جيل إلى آخر. 


وبالرغم من أن الذهب يتمتع بمكانه آمنة دائماً، إلا أن هُناك بعضاً من العوامل التى تؤثر على سعر تداول الذهب منها: 

  • البنوك المركزية: 

حيث أن الذهب يرتبط ارتباط وثيق مع سعر الفائدة الخاصة بالبنوك المركزية وذلك من خلال قرارات السياسة النقدية المُختلفة التي يتخذونها. 


  • صناعة المجوهرات والطلب عليها: 

لاتزال صناعة المجوهرات الذهبية سبباً كبيراً لزيادة الطلب على الذهب فبالتالي يزيد سعر الذهب نتيجة إلى زيادة الطلب عليه من قبل العديد من الصناعات المُختلفة والعكس صحيح يتأثر سعر الذهب إذا قل الطلب على المعدن الأصفر. 


  • الدولار: 

حيث يرتبط الذهب ارتباطاً وثيقاً بسعر الدولار في كافة حالته سواء عند الصعود أو الهبوط. 


  • الأزمات الاقتصادية والسياسية: 

يستخدم الذهب في فترات الضغط المالي والأزمات السياسية كاستثمار آمن، حيث أنه نجح في الحفاظ على قيمته في ظل تلك الأزمات. 


  • التضخم:

حيث أن الذهب يصبح أداه أقوى في حالات التضخم والركود الكبيرة، لذلك يتجه إليه المستثمرين باعتباره الملاذ الآمن. 






وهناك العديد من الطُرق للتداول في الذهب أو الاستثمار في الذهب ومنها الطُرق التقليدية وغيرها من الطُرق الحديثة. وإليك بعضاً من الطُرق المُتعارف عاليها للاستثمار في المعدن الأصفر: 


  • السبائك الذهبية: تُعد هذه أحد الطُرق التقليدية للاستثمار في الذهب حيث يتم امتلاك تلك السبائك وبيعها فيما بعد دون الحاجة إلى وسيط ولكن تأخذ وقتاً طويلاً وبالتالي لا تحقق ربح سريع. 


  • العقود الآجلة للذهب: هي اتفاقية بين المستثمر والبائع وذلك لحماية التجار والمضاربين سواء كانوا أفراد أو مؤسسات مالية من تقلبات الأسعار. 


  • صناديق الإستثمار: وهي طريقة مرنة للتداول في الذهب داخل الاسواق العالمية. 


  • عقود الفروقات CFD: حيث تتيح عقود الفروقات التداول على الذهب دون الامتلاك الفعلي له ويمكن تحقيق الربح في حالتى الصعود أو الهبوط. 


ولضمان نجاحك في سوق تداول الذهب عليك اتباع الخطوات اللازمة التي تضمن لك تحقيق الأرباح وتجنُب الخسارة ومنها: 

  • اتباع استراتيجيات تداول الذهب بطريقة صحيحة

  • خطط تداول واضحة وأهداف على المدى البعيد والقريب

  • الإطلاع دائماً على كافة الأخبار السياسية والاقتصادية التي تُعد عاملاً أساسياً عند التداول في الذهب

  • مُتابعة حالة الدولار الأمريكي باستمرار


وإضافة إلى تلك العوامل عليك أيضاً اختيار وسيط تداول موثوق وحاصل على تراخيص من الهيئات التنظيمية المُختلفة، وأيضاً وسيط يُقدم كافة الخدمات لدعم العملاء بشتى الطُرق خلال رحلة تداولهم وذلك لضمان الاستمتاع برحلة تداول لا مثيل لها.