تصنيف: الفوركس

تداول العملات وخاصة الأجنبية هي عملية تبادل لعملة مع عملة أخرى عن طريق البيع والشراء بهدف الاستثمار والربح، ويتم ذلك في سوق يطلق عليه فوركس وهو أحد أهم وأكبر الأسواق المالية على مستوى العالم لتداول العملات عن طريق الإنترنت، ويمكن أن يكون تداول العملات صعباً للمبتدئين لذلك سنتناول كل ما يخص تداول العملات وكيفية البدء من خلال هذا المقال.

تداول العملات وتحقيق الربح

تداول العملات هو المقصود به تحديداً تداول العملات الأجنبية أي تبادل عملة مع أخرى مثل الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني، ويكون ذلك عن طريق البورصة، أو سوق الفوركس الذي يمتد سوق الفوركس في جميع دول العالم، وفيهما تشترى وتباع ملايين العملات في كل ثانية، ويشترك بها الكثير من العملاء كالبنوك العالمية، المنظمات، المستثمرون، الأفراد، المؤسسات الدولية والحكومات.

بفضل تطور وسائل الإتصال أصبح تداول العملات سهل الإنتشار في سوق خاصة بها، حيث يمكن التداول والشراء والبيع من خلال الإنترنت وجهاز الكمبيوتر، ويقدر الحجم اليومي لتداول العملات إلى 5 تريليون دولار أمريكي فهو يحقق أرباحا كثيرة عن تجارة البورصة، ويتم التداول بالعملات التي يوجد عدة أنواع منها وهي:

  • العملات الأساسية أو الرئيسية وهي الأكثر تداولاً في السوق وهم: الدولار الأمريكي، اليورو، الين الياباني، الباوند البريطاني، الفرنك السويسري، الدولار الكندي، الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي، وأزواج العملات الرئيسية تتكون من أي عملة رئيسية مقابل الدولار الأمريكي مثل اليورو/مقابل الدولار الأمريكي، الدولار الأمريكي/الدولار الكندي وهكذا.  

  • العملات الثانوية تتكون من  أزواج من العملات الرئيسية عدا الدولار الأمريكي مثل اليورو مقابل الجنيه الاسترليني، الفرنك السويسري مقابل الين الياباني وهكذا.

  • العملات غير التقليدية وهي عملات الدول ذات النمو العالي ولكن تواجه بعض المشاكل كضعف سيولتها وعدم اجتذابها للمتداولين بسبب نسبة المخاطر العالية وصعوبة التنبؤ بها، مثل الكرونة النرويجية، دولار هونج كونج، البات التايلندي، راند جنوب أفريقيا، وتتكون أزواج العملات غير التقليدية من عملة واحدة غير تقليدية وعملة واحدة رئيسية.   

تداول العملات يكون على شكل أزواج وتتم قياس قيمة عملة بالأخرى من خلال حركة ازواج العملات بسوق الفوركس، وتتم كتابة أزواج العملات بهذه الطريقة USD/EUR، وتمثل عملة اليسار العملة الأساسية، بينما عمله اليمين هي العملة الثانوية، وسعر الصرف يوجد للزوج من أزواج العملات، ويعبر عن القيمة المدفوعة من العملة الثانوية للحصول على وحدة عملة أساسية.

يتم الربح من تداول العملات من خلال الفرق بين سعر العرض والطلب لأزواج العملات، فعندما يقوم المتداول بشراء زوج عملات مثل اليورو/الدولار الأمريكي بكمية محددة، سيحقق المتداول ربح في حالة ارتفاع السعر وإذا هبط السعر يخسر المتداول.

 وإذا باع المتداول زوج العملات بكمية محددة فإنه يحقق ربح في حالة هبوط السعر ويشهد خسارة إذا ارتفع السعر، ويعتمد تحرك أي عملة على مدى سيولتها مما يكون لديها قدر كبير من العرض والطلب للتداول في الفوركس، وتعتبر أزواج العملات الرئيسية هي الأكثر سيولة.

 نصائح للمبتدئين للبدء في تداول العملات

  • اختيار شركة لتداول العملات موثوقة ومرخصة، مما يضمن للمبتدئين أقصى حماية من خلال القوانين التي يجب الالتزام بها وتحمي المبتدئين.

  • اختيار شركة تفصل أموالهم الخاصة عن أموال عملائهم، والتحقق من خدمة التعويضات التي تدفعها الشركة في حالة إفلاسها.

  • التحقق من الخدمات التي يقدمها وسيط تداول العملاء ومعرفة تكاليف التداول معه.

  • التحقق من أدوات التداول التي توفرها الشركة في سوق التداول. 

  • البدء في تعلم تداول الفوركس والذي يشمل إدارة المخاطر والتحليل الفني والتدريب النفسي، وتحقيق الربح عن طريق تحركات السعر 

مميزات تداول العملات

توجد عدة أسباب تجعل العملاء يختارون البدء في التداول اليومي للعملات، ومنها الحصول على أموال إضافية دون تعب سواء كان من المكتب أو المنزل أو أي مكان يتصل بالإنترنت، أو فرصة لتحقيق حلم الحرية المالية، كما إنها فرصة لتعلم مهارة جديدة بوقت الفراغ، بالإضافة إلى سهولة المشاركة في سوق الفوركس الذي يعتبر أكثر سيولة ونشاطاً بالعالم.

 

يمكن للعملاء تداول العملات في أكبر سوق مالي للتداول على مستوى العالم وهو الفوركس، ويمكن التداول من خلاله على مدار 24 ساعة فهو سوق لا ينام، وتتميز تجارة العملات بانخفاض تكلفتها، حيث أن التداول الأكثر انتشاراً هو شراء منخفض للأسعار ثم بيعها بسعر مرتفع، وسهولة الوصول إلى أسواق تداول العملات.


برغم ما يعتقده الكثيرون، يُعدّ وضع أهدافٍ ربحيةٍ أحد أهم عناصر استراتيجيات التداول. فالأرباح (أو الخسائر) التي تجنيها تتحدّد بناءاً على أسعار فتح الصفقات وليس إغلاقها. لذلك، يجب أن تضع هدفاً رابحاً مناسباً لمعاملاتك. وبناءاً على ذلك، ستتمكن من تحديد مقدار المخاطرة التي يمكنك تحمّلها، مقابل الربح المحتمل. 

لكن هذا الأمر ليس سهلاً، خاصة إذا لم تكن على دراية كاملة بالأنظمة المختلفة للتداول في أسواق الفوركس بعد. وأهم سؤالين يمكن أن يخطرا على بالك هما، كيف تضع هدفاً منطقياً لأرباحك، وتحدّد على أساسه نسبة مخاطر السوق المقبولة مقابل الربح المحتمل، بناءاً على أسس عملية وتجريبية؟ وما هي العناصر اللازمة لوضع خطة تداول تتيح لك إجراء صفقات تداول مُحكّمة والوصول إلى مركز قوي وراسخ في هذا المجال؟

إجراء صفقات مُحكّمة أمر شديد الأهمية لإقامة أساس راسخ لمعاملاتك وتحسين أدائها. ولكي يصبح سجلّك عامراً بالصفقات الرابحة، يجب أن تتبع منهج قوي يتضمن خطة تداول مُعدّة جيداً بناء على أهدافك الخاصة وتتيح لك التعامل بحكمة مع تقلبات السوق ومخاطر الصفقات.

سنطرح عليك هنا مجموعة من الخطوات التي يمكنك اتباعها لتحديد أهدافك من التداول وإعداد منهج قوي يعود عليك اتّباعه بمزيد من الأرباح والنجاح و ممارسة فعلية من خلال حساب فوركس تجريبي

1. حدّد أهدافك

عدم تحديد أهدافك من التداول بشكل مسبق يقلّل من فعاليّة معاملاتك، حيث يساعدك تحديد أهدافك على تطوير فهم أعمق للتداول بشكل عام، ووجود أهدافاً واقعية وواضحة لكل يوم بالإضافة إلى المدى البعيد يساعدك على استخلاص النقاط المرجعية اللازمة للمقارنة بين نتائج صفقاتك والعمل على تحسينها.

  • اسأل نفسك عن مقدار الربح الذي تودّ أن تجنيه. 

 إذا استطعت الإجابة على هذا السؤال بشكل حازم، سيكون لديك رقم تعمل على الوصول إليه في كل يوم، وهو ما يتيح لك اتباع خطة تداول تتوافق مع هدفك و توصلك إليه.

  •  تذكّر أن تعيين هدف ربحي للتداول يساعدك على تجنّب المعاملات السيئة.

حتى أكثر المتداولين خبرة لا يستطيعون التأكد مما إذا كانت الصفقة ستكون رابحة أم خاسرة قبل فتحها، لكنهم يدركون أنهم سيجنون ربحاً من إجمالي المعاملات إذا كانت صفقاتهم الرابحة أكبر من صفقاتهم الخاسرة، وهو ما ستتعلّمه باكتساب خبرة في هذا المجال. 

 إذا كنت تودّ رؤية نتائج إيجابية لتداولاتك، عليك أولاً تعيين هدفاً ربحياً للتداول، بحيث يمكنك تقييم أية صفقة وتحديد إذا كانت تستحق إجراءها أم لا. ويتم ذلك التقييم بالمقارنة بين الربح المحتمل ونسبة المخاطرة، فإذا كانت نسبة المخاطرة لا تتعدى قيمة الربح المحتمل، يمكنك حينها إجراء الصفقة.

 هذا المنهج سيساعدك على اختيار الصفقات المحكمة والتي تتمتع باحتمالات ربح عالية فقط.

2. لا تضع أهدافاً قصيرة الأجَل أو طويلة الأمد 

وضع أهداف قريبة أو بعيدة جداً يُعدّ أحد أكثر الأخطاء التي يقع بها المتداولون الجدد شيوعاً، ويؤدّي ذلك إلى عدم رؤية نتائج إيجابية. 

إذا كانت أهدافك طويلة الأمد، فإنك لن تربح عدداً كبيراً من الصفقات. أما إذا وضعت أهدافاً قصيرة الأجَل، لن تكون هناك فرصة لتعويض المخاطرات التي تتخذها. 

حاول أن تضع بعين الاعتبار، توجّهات السوق الذي تجري معاملاتك به أثناء تحديد أهدافك الربحية لكي تتمكن من جني أكبر قدر ممكن من الأرباح. واحرص دائماً على اتخاذ قرارات حكيمة وعدم الاندفاع، لتتمكن من الوصول لأهدافك. 

 تذكّر أنّ التداول في سوق الفوركس أمر بسيط، لكنه بالتأكيد ليس سهلاً. 

 3. طوّر منهجك 

عليك الالتزام بتطوير منهجك وجعله أكثر مرونة، فبدلاً من وضع أهدافٍ رابحة لفترات محدّدة أو غايات غير منطقية، ركّز على مجريات السوق فقط. هذا التحول في منهجك سيزيد من احتمالات نجاحك في عالم التداول.

 والمشكلة هنا أن الكثير من المتداولين لا يدركون أن منهج وضع أهداف غير محسوبة للأرباح اليومية أو الأسبوعية لا يؤدي للنجاح في أسواق تداول الفوركس، فهو يجعلك منشغلاً بالتصرّف كما لو كنت موظفاً في إحدى الشركات، يتوجّب عليه جني مقدار معيّن من المال في فترة محدّدة من الزمن، وهو ما قد يؤدي بك للاندفاع لإجراء صفقة ما، حتى لو كانت أحكام السوق غير متوافقة مع استراتيجية التداول الخاصة بك. 

 لذلك، يجب أن تطوّر منهجك وأن تتجنّب الوقوع في هذا الخطأ. 

4. تعلّم الفرق بين نُهُج التداول 

هناك ثلاثة نُهُج عامة يمكن اتباعها لتحقيق أهدافك الرابحة بالتداول، ولا شك أن كل من هذه النُهُج يمكن أن يأتيك بالربح، لكن عليك اختيار النَهج الذي يناسبك وتستطيع اتباعه بسلاسة ودون مواجهة أي تعقيدات. 

 أكثر النُهُج اتباعاً:

  • النسبة الثابتة للربح - المخاطرة

 هذا هو النَهج الأكثر مباشر لتحديد هدفٍ رابحٍ، وهو يعني تعيين نقاط إيقاف الخسائر الخاص بك بناء على نقطة الدخول (سعر فتح الصفقة)، للتحقق دائماً من المبلغ الذي تخاطر بخسارته في هذه الصفقة. ومن مزايا هذا النهج سهولة تطبيقه، كما أنه يضمن لك أن تكون معاملاتك الرابحة أعلى قيمة من نظيرتها الخاسرة. 

  • الخطوات المحسوبة (هذا النهج يتضمّن عمليات تقديرية) 

 إذا اخترت اتباع هذا النهج، سيتوجّب عليك أولاً تحليل الأنماط السعرية السائدة، ثم استخدام نتائج هذا التحليل في تقدير السعر الذي يجب أن تضارب عليه في المستقبل، لتتمكن بعدها من تحديد هدفك الربحي ونقاط إيقاف الخسائر. وكما ذكرنا آنفاً، يجب أن تحرص دائماً على أن يكون الربح المحتمل أكبر من نسبة المخاطرة. 

القدرة على حساب الخطوات من السمات التي لا تُقدّر بثمن بالنسبة للمتداولين، حيث تتيح لهم تخمين التحرّكات المحتملة للأسعار (في كلا الاتجاهين) بناء على الأنماط المسجلة لتحركات أسعار صرف العملات. 

  • اتجاه السوق وتحليل الأسعار 

 جميع أنواع الأسواق يكون لها توجهات، ولا يعني ذلك أن السعر يجب أن يتحرّك دائماً بشكل محدد، لكنه عادة ما يتحرك في اتجاه معين أكثر من الآخر.

 الكثيرون يعتبرون هذا النهج الأكثر مشقّة من بين الثلاثة، لكنه يتميز بأنه يتيح لك تحديد أهدافك الرابحة بناءاً على توجّهات الأسواق التي تختارها.

5. حاول تحديد الغاية الرابحة المثالية لكل صفقة

من المحتمل أنك قد تساءلت من قبل حول كيفية تحديد الغاية الرابحة المثالية لكل صفقة، والخطوة الأولى لفعل ذلك هي محاولة عدم فرض توقعات خارجية على السوق. أجل، دع ذلك للمتداولين الهواة، وتفقّد سجلّ معاملات حساب التداول الخاص بك.

 يمكنك إدخال هذه المعلومات إلى أحد برامج محاكاة التداول واستقصاء ما كان سيحدث لكل صفقة إن لم تغلقها في توقيت غير مناسب. سجّل هذه النتائج البديلة لتتمكن بعد ذلك من تحديد الغاية الرابحة المثالية لكل صفقة بالنسبة لنظام التداول الخاص بك.

 رغم أهمية كل النصائح السابقة، عليك أن تتذكّر أنه من المحتمل دائماً ألا تصل لأهدافك الرابحة، حيث أن تحديد الهدف الرابح المثالي يتطلب مستوى عالٍ من المهارة والبصيرة، ولا يمكن تقديره جزافياً للأسف. لكن اتباع هذه النصائح والحرص على تقييم استراتيجيتك باستمرار سيضعك على طريق النجاح. 

6. نمِّ أسلوبك الخاص في التداول

لا توجد أساليب صحيحة أو خاطئة فيما يتعلق بتداول العملات، المهم هو اختيار الأسلوب الذي يعكس شخصيتك ويستغل مواردك ونقاط قوّتك على النحو الأمثل. هذه العناصر ستحدّد الظروف التي تدفعك لفتح أو إغلاق صفقة ما، بالإضافة إلى نقاط إيقاف الخسائر، ومنهجية التوسّع والتقليص التدريجي، وغيرها من المسائل التقنية. ولزيادة احتمالات الربح في معاملاتك، يجب أن يعكس أسلوبك الخاص أهدافك اليومية.

 تنفيذ خطة تداول تتيح لك إجراء صفقات محكّمة و رابحة يعتمد على إيجاد أسلوب التداول المناسب لأهدافك.

7. تابع تقدمك واستخلص دروساً مفيدة

 وقتك هو أهم الأصول التي تمتلكها، لذلك يجب أن تحقق الاستفادة القصوى من الوقت الذي تمضيه في إجراء معاملاتك. ويتطلب ذلك أن ترتكز جميع التداولات التي تجريها خلال أي يوم على أقصى قدر ممكن من التحكم بالنفس واتباع استراتيجية التداول الخاصة بك، لتتمكن من تحقيق أهدافك اليومية.

 سواء كنت تنهي معاملاتك يومياً حتى تصل الى هدفك (أنظر القاعدة رقم 1) أو حين انقضاء ساعات العمل الخاصة بالبورصة، يجب أن تتأكد من تحقيق تقدّم تدريجي، وأن تستخلص بعض الدروس المستفادة من تداولاتك لهذا اليوم. سجل هذه الدروس المستخلصة كملخّص يومي لمعاملاتك، و سيساعدك ذلك على التعرّف على نقاط التطور والنقاط التي تحتاج لتحسين.

هذه النقاط يمكنك كمتداولٍ، استغلالها كفرص للنجاح، ووسيلة للحفاظ على نجاحك وتحقيق أرباح مستمرة.

8. حاول فهم العوامل النفسية للتداول

 تكوينك النفسي يُعدّ أحد العوامل الرئيسية التي تحدّد إذا كنت ستنجح في مجال التداول أم لا. والعوامل النفسية للتداول تتحكّم في سلوكياتك وقراراتك بشكل كبير للغاية.

 فإذا وضعت لنفسك هدفاً يومياً، وحققته في النصف الأول من مدة التداول، كيف سيؤثر ذلك على بقية يومك؟ هل ستتابع التداول، مع تقليل القدر الذي تضارب به من المال؟ أم ستغلق حاسوبك، راضياً بتحقيق هدفك لهذا اليوم؟

 سيساعدك فهم تكوينك النفسي على التأكد من التصرف بشكل منطقي واتخاذ القرارات الحكيمة طوال الوقت، وتعلم كيفية ضبط النفس أثناء التداول في مثل هذه المواقف.

9. تعلّم كيفية التعامل مع المخاطر

 مهما كانت قدرتك على تمالك أعصابك في أصعب المواقف، فإن الخوف يُعدّ أحد أقوى المشاعر التي يمكن أن تسيطر على المتداولين وتؤدّي بهم إلى إغلاق صفقات قبل الوقت المناسب، أو الامتناع عن إجراء صفقات يمكن أن تدرّ ربحاً هائلاً خوفاً من الخسائر الكبيرة. وقد يتحوّل الخوف إلى هلع، مما ينتج عنه اتخاذ قرارات غير عقلانية أو الرغبة في المضاربة بصفقات غير محسوبة جيداً.

 لذلك، من المهم أن تعترفبهيمنة المخاطرة في مجال التداول. سيتيح لك ذلك الاستعداد نفسياً لجميع الخسائر المحتملة وأقصى هبوط ممكن. وإذا أردت تحقيق أرباحاً متواصلة، يجب أن تقيّم معدل احتمالك للمخاطر بشكل دوري.

 يجب أن تضع المخاطر المحتملة بعين الاعتبار عند إعداد خطة التداول الخاصة بك، بحيث لا تترك مجالاً للمفاجآت التي يصعب التعامل معها.


هناك شيء واحد مشترك بين جميع الأشخاص الناجحين، أيما كانت المجالات التي يعملون بها، وهو أنهم جميعهم يتبعون روتين محدّد ويلتزمون به، فاحرص على إعداد الروتين الخاص بك، والذي يضعك في أفضل حالاتك الذهنية والإنتاجية، ويحقق لك نجاحات أكبر في عالم الفوركس.

التركيز على روتين التداول الخاص بك سينتج عنه الحصول على نتائج إجمالية إيجابية لمعاملاتك، والوصول إلى مركز قوي وراسخ.


برغم ما يعتقده الكثيرون، يُعدّ وضع أهدافٍ ربحيةٍ أحد أهم عناصر استراتيجيات التداول. فالأرباح (أو الخسائر) التي تجنيها تتحدّد بناءاً على أسعار فتح الصفقات وليس إغلاقها. لذلك، يجب أن تضع هدفاً رابحاً مناسباً لمعاملاتك. وبناءاً على ذلك، ستتمكن من تحديد مقدار المخاطرة التي يمكنك تحمّلها، مقابل الربح المحتمل. 

لكن هذا الأمر ليس سهلاً، خاصة إذا لم تكن على دراية كاملة بالأنظمة المختلفة للتداول في أسواق الفوركس بعد. وأهم سؤالين يمكن أن يخطرا على بالك هما، كيف تضع هدفاً منطقياً لأرباحك، وتحدّد على أساسه نسبة مخاطر السوق المقبولة مقابل الربح المحتمل، بناءاً على أسس عملية وتجريبية؟ وما هي العناصر اللازمة لوضع خطة تداول تتيح لك إجراء صفقات تداول مُحكّمة والوصول إلى مركز قوي وراسخ في الفوركس ؟

إجراء صفقات مُحكّمة أمر شديد الأهمية لإقامة أساس راسخ لمعاملاتك وتحسين أدائها. ولكي يصبح سجلّك عامراً بالصفقات الرابحة، يجب أن تتبع منهج قوي يتضمن خطة تداول مُعدّة جيداً بناء على أهدافك الخاصة وتتيح لك التعامل بحكمة مع تقلبات السوق ومخاطر الصفقات.

سنطرح عليك هنا مجموعة من الخطوات التي يمكنك اتباعها لتحديد أهدافك من التداول وإعداد منهج قوي يعود عليك اتّباعه بمزيد من الأرباح والنجاح.

1. حدّد أهدافك

عدم تحديد أهدافك من التداول بشكل مسبق يقلّل من فعاليّة معاملاتك، حيث يساعدك تحديد أهدافك على تطوير فهم أعمق للتداول بشكل عام، ووجود أهدافاً واقعية وواضحة لكل يوم بالإضافة إلى المدى البعيد يساعدك على استخلاص النقاط المرجعية اللازمة للمقارنة بين نتائج صفقاتك والعمل على تحسينها.

  • اسأل نفسك عن مقدار الربح الذي تودّ أن تجنيه. 

 إذا استطعت الإجابة على هذا السؤال بشكل حازم، سيكون لديك رقم تعمل على الوصول إليه في كل يوم، وهو ما يتيح لك اتباع خطة تداول تتوافق مع هدفك و توصلك إليه.

  •  تذكّر أن تعيين هدف ربحي للتداول يساعدك على تجنّب المعاملات السيئة.

حتى أكثر المتداولين خبرة لا يستطيعون التأكد مما إذا كانت الصفقة ستكون رابحة أم خاسرة قبل فتحها، لكنهم يدركون أنهم سيجنون ربحاً من إجمالي المعاملات إذا كانت صفقاتهم الرابحة أكبر من صفقاتهم الخاسرة، وهو ما ستتعلّمه باكتساب خبرة في هذا المجال. 

 إذا كنت تودّ رؤية نتائج إيجابية لتداولاتك، عليك أولاً تعيين هدفاً ربحياً للتداول، بحيث يمكنك تقييم أية صفقة وتحديد إذا كانت تستحق إجراءها أم لا. ويتم ذلك التقييم بالمقارنة بين الربح المحتمل ونسبة المخاطرة، فإذا كانت نسبة المخاطرة لا تتعدى قيمة الربح المحتمل، يمكنك حينها إجراء الصفقة.

 هذا المنهج سيساعدك على اختيار الصفقات المحكمة والتي تتمتع باحتمالات ربح عالية فقط.

2. لا تضع أهدافاً قصيرة الأجَل أو طويلة الأمد 

وضع أهداف قريبة أو بعيدة جداً يُعدّ أحد أكثر الأخطاء التي يقع بها المتداولون الجدد شيوعاً، ويؤدّي ذلك إلى عدم رؤية نتائج إيجابية. 

إذا كانت أهدافك طويلة الأمد، فإنك لن تربح عدداً كبيراً من الصفقات. أما إذا وضعت أهدافاً قصيرة الأجَل، لن تكون هناك فرصة لتعويض المخاطرات التي تتخذها. 

حاول أن تضع بعين الاعتبار، توجّهات السوق الذي تجري معاملاتك به أثناء تحديد أهدافك الربحية لكي تتمكن من جني أكبر قدر ممكن من الأرباح. واحرص دائماً على اتخاذ قرارات حكيمة وعدم الاندفاع، لتتمكن من الوصول لأهدافك. 

 تذكّر أنّ التداول في سوق الفوركس أمر بسيط، لكنه بالتأكيد ليس سهلاً. 

 3. طوّر منهجك 

عليك الالتزام بتطوير منهجك وجعله أكثر مرونة، فبدلاً من وضع أهدافٍ رابحة لفترات محدّدة أو غايات غير منطقية، ركّز على مجريات السوق فقط. هذا التحول في منهجك سيزيد من احتمالات نجاحك في عالم التداول.

 والمشكلة هنا أن الكثير من المتداولين لا يدركون أن منهج وضع أهداف غير محسوبة للأرباح اليومية أو الأسبوعية لا يؤدي للنجاح في أسواق تداول الفوركس، فهو يجعلك منشغلاً بالتصرّف كما لو كنت موظفاً في إحدى الشركات، يتوجّب عليه جني مقدار معيّن من المال في فترة محدّدة من الزمن، وهو ما قد يؤدي بك للاندفاع لإجراء صفقة ما، حتى لو كانت أحكام السوق غير متوافقة مع استراتيجية التداول الخاصة بك. 

 لذلك، يجب أن تطوّر منهجك وأن تتجنّب الوقوع في هذا الخطأ. 

4. تعلّم الفرق بين نُهُج التداول 

هناك ثلاثة نُهُج عامة يمكن اتباعها لتحقيق أهدافك الرابحة بالتداول، ولا شك أن كل من هذه النُهُج يمكن أن يأتيك بالربح، لكن عليك اختيار النَهج الذي يناسبك وتستطيع اتباعه بسلاسة ودون مواجهة أي تعقيدات. 

 أكثر النُهُج اتباعاً:

  • النسبة الثابتة للربح - المخاطرة

 هذا هو النَهج الأكثر مباشر لتحديد هدفٍ رابحٍ، وهو يعني تعيين نقاط إيقاف الخسائر الخاص بك بناء على نقطة الدخول (سعر فتح الصفقة)، للتحقق دائماً من المبلغ الذي تخاطر بخسارته في هذه الصفقة. ومن مزايا هذا النهج سهولة تطبيقه، كما أنه يضمن لك أن تكون معاملاتك الرابحة أعلى قيمة من نظيرتها الخاسرة. 

  • الخطوات المحسوبة (هذا النهج يتضمّن عمليات تقديرية) 

 إذا اخترت اتباع هذا النهج، سيتوجّب عليك أولاً تحليل الأنماط السعرية السائدة، ثم استخدام نتائج هذا التحليل في تقدير السعر الذي يجب أن تضارب عليه في المستقبل، لتتمكن بعدها من تحديد هدفك الربحي ونقاط إيقاف الخسائر. وكما ذكرنا آنفاً، يجب أن تحرص دائماً على أن يكون الربح المحتمل أكبر من نسبة المخاطرة. 

القدرة على حساب الخطوات من السمات التي لا تُقدّر بثمن بالنسبة للمتداولين، حيث تتيح لهم تخمين التحرّكات المحتملة للأسعار (في كلا الاتجاهين) بناء على الأنماط المسجلة لتحركات أسعار صرف العملات. 

  • اتجاه السوق وتحليل الأسعار 

 جميع أنواع الأسواق يكون لها توجهات، ولا يعني ذلك أن السعر يجب أن يتحرّك دائماً بشكل محدد، لكنه عادة ما يتحرك في اتجاه معين أكثر من الآخر.

 الكثيرون يعتبرون هذا النهج الأكثر مشقّة من بين الثلاثة، لكنه يتميز بأنه يتيح لك تحديد أهدافك الرابحة بناءاً على توجّهات الأسواق التي تختارها.

5. حاول تحديد الغاية الرابحة المثالية لكل صفقة

من المحتمل أنك قد تساءلت من قبل حول كيفية تحديد الغاية الرابحة المثالية لكل صفقة، والخطوة الأولى لفعل ذلك هي محاولة عدم فرض توقعات خارجية على السوق. أجل، دع ذلك للمتداولين الهواة، وتفقّد سجلّ معاملات حساب التداول الخاص بك.

 يمكنك إدخال هذه المعلومات إلى أحد برامج محاكاة التداول واستقصاء ما كان سيحدث لكل صفقة إن لم تغلقها في توقيت غير مناسب. سجّل هذه النتائج البديلة لتتمكن بعد ذلك من تحديد الغاية الرابحة المثالية لكل صفقة بالنسبة لنظام التداول الخاص بك.

 رغم أهمية كل النصائح السابقة، عليك أن تتذكّر أنه من المحتمل دائماً ألا تصل لأهدافك الرابحة، حيث أن تحديد الهدف الرابح المثالي يتطلب مستوى عالٍ من المهارة والبصيرة، ولا يمكن تقديره جزافياً للأسف. لكن اتباع هذه النصائح والحرص على تقييم استراتيجيتك باستمرار سيضعك على طريق النجاح. 

6. نمِّ أسلوبك الخاص في التداول

لا توجد أساليب صحيحة أو خاطئة فيما يتعلق بتداول العملات، المهم هو اختيار الأسلوب الذي يعكس شخصيتك ويستغل مواردك ونقاط قوّتك على النحو الأمثل. هذه العناصر ستحدّد الظروف التي تدفعك لفتح أو إغلاق صفقة ما، بالإضافة إلى نقاط إيقاف الخسائر، ومنهجية التوسّع والتقليص التدريجي، وغيرها من المسائل التقنية. ولزيادة احتمالات الربح في معاملاتك، يجب أن يعكس أسلوبك الخاص أهدافك اليومية.

 تنفيذ خطة تداول تتيح لك إجراء صفقات محكّمة و رابحة يعتمد على إيجاد أسلوب التداول المناسب لأهدافك.

7. تابع تقدمك واستخلص دروساً مفيدة

 وقتك هو أهم الأصول التي تمتلكها، لذلك يجب أن تحقق الاستفادة القصوى من الوقت الذي تمضيه في إجراء معاملاتك. ويتطلب ذلك أن ترتكز جميع التداولات التي تجريها خلال أي يوم على أقصى قدر ممكن من التحكم بالنفس واتباع استراتيجية التداول الخاصة بك، لتتمكن من تحقيق أهدافك اليومية.

 سواء كنت تنهي معاملاتك يومياً حتى تصل الى هدفك (أنظر القاعدة رقم 1) أو حين انقضاء ساعات العمل الخاصة بالبورصة، يجب أن تتأكد من تحقيق تقدّم تدريجي، وأن تستخلص بعض الدروس المستفادة من تداولاتك لهذا اليوم. سجل هذه الدروس المستخلصة كملخّص يومي لمعاملاتك، و سيساعدك ذلك على التعرّف على نقاط التطور والنقاط التي تحتاج لتحسين.

هذه النقاط يمكنك كمتداولٍ، استغلالها كفرص للنجاح، ووسيلة للحفاظ على نجاحك وتحقيق أرباح مستمرة.

8. حاول فهم العوامل النفسية للتداول

 تكوينك النفسي يُعدّ أحد العوامل الرئيسية التي تحدّد إذا كنت ستنجح في مجال التداول أم لا. والعوامل النفسية للتداول تتحكّم في سلوكياتك وقراراتك بشكل كبير للغاية.

 فإذا وضعت لنفسك هدفاً يومياً، وحققته في النصف الأول من مدة التداول، كيف سيؤثر ذلك على بقية يومك؟ هل ستتابع التداول، مع تقليل القدر الذي تضارب به من المال؟ أم ستغلق حاسوبك، راضياً بتحقيق هدفك لهذا اليوم؟

 سيساعدك فهم تكوينك النفسي على التأكد من التصرف بشكل منطقي واتخاذ القرارات الحكيمة طوال الوقت، وتعلم كيفية ضبط النفس أثناء التداول في مثل هذه المواقف.

9. تعلّم كيفية التعامل مع المخاطر

 مهما كانت قدرتك على تمالك أعصابك في أصعب المواقف، فإن الخوف يُعدّ أحد أقوى المشاعر التي يمكن أن تسيطر على المتداولين وتؤدّي بهم إلى إغلاق صفقات قبل الوقت المناسب، أو الامتناع عن إجراء صفقات يمكن أن تدرّ ربحاً هائلاً خوفاً من الخسائر الكبيرة. وقد يتحوّل الخوف إلى هلع، مما ينتج عنه اتخاذ قرارات غير عقلانية أو الرغبة في المضاربة بصفقات غير محسوبة جيداً.

 لذلك، من المهم أن تعترفبهيمنة المخاطرة في مجال التداول. سيتيح لك ذلك الاستعداد نفسياً لجميع الخسائر المحتملة وأقصى هبوط ممكن. وإذا أردت تحقيق أرباحاً متواصلة، يجب أن تقيّم معدل احتمالك للمخاطر بشكل دوري.

 يجب أن تضع المخاطر المحتملة بعين الاعتبار عند إعداد خطة التداول الخاصة بك، بحيث لا تترك مجالاً للمفاجآت التي يصعب التعامل معها.


هناك شيء واحد مشترك بين جميع الأشخاص الناجحين، أيما كانت المجالات التي يعملون بها، وهو أنهم جميعهم يتبعون روتين محدّد ويلتزمون به، فاحرص على إعداد الروتين الخاص بك، والذي يضعك في أفضل حالاتك الذهنية والإنتاجية، ويحقق لك نجاحات أكبر في عالم الفوركس.

التركيز على روتين التداول الخاص بك سينتج عنه الحصول على نتائج إجمالية إيجابية لمعاملاتك، والوصول إلى مركز قوي وراسخ.

دائماً ما يتردد بين المتداولين والمستثمرين داخل أسواق التداول العالمية اسم منصة التداول الشهيرة ميتاتريدر4 أو MT4 والتي تُعد من أفضل المنصات على الإطلاق لتداول الفوركس داخل الأسواق العالمية وغالباً ما تقوم أغلب شركات الوساطة المالية بتقديمها للمتداولين عن طريق فتح حساب فوركس من خلالهم كي يبدأ المتداولين والمستثمرين في عملية التداول، ولكن يبقى السؤال هنا، لماذا تتمتع منصة التداول ميتاتريدر4 بكل هذه الشهرة؟ تعتبر منصة الميتاتريدر 4 المُفضلة لدى معظم المتداولين والمستثمرين حول العالم نظراً لتمتعها بالبساطة والسهولة بالإضافة إلى أنها تتيح العديد من السلع القابلة للتداول مثل عقود فروقات النفط والأسهم الأوروبية والأمريكية، العملات المُختلفة وأيضاً العملات الرقمية بالإضافة إلى المعادن النفيسة المُختلفة من ذهب وفضة. 

مميزات منصة التداول ميتاتريدر 4 

تتميز منصة ميتاتريدر 4 أوMT4  بالبساطة والتي تكون في غاية السهولة للمبتدئين حيث أنه لن يجد صعوبات في تنفيذ أية صفقات يومية.

  • مناسبة لجميع المتداولين من مبتدئين ومحترفين. 

  • تساعد المستخدم على التداول بكل سهولة عن طريق ضغطة واحدة.

  • العمل باستخدام المؤشرات الخاصة والمدمجة.

  • تحليل فني شامل لجميع المؤشرات العالمية.

  • مراقبة اتجاهات الأسعار لجميع العملات.

  • توفير نظام آمن للتداول.

  • متوفر بمختلف اللغات لتتناسب مع جميع المتداولين من حول العالم.

  • متوفر على جميع أجهزة الأيفون والأندرويد. 

  • توفر الأخبار الاقتصادية والمالية. 

كما يمكن أيضاً استخدام منصة التداول الأشهر في العالم من خلال الهواتف المحمولة المختلفة وأيضاً الويب والتي بدورها توفر الوقت والمجهود على المتداولين والمستثمرين من حول العالم. 

  • ميتاتريدر4 للهواتف المحمولة: تتيح منصة ميتاتريدر4 إمكانية التداول في أى وقت ومن أى مكان من خلال التطبيق الخاص بالهواتف المحمولة والتي تعمل بكافة أنظمة تشغيل أجهزة IOS و Android.

  • ميتاتريدر4 خاص بالويب: توفر المنصة إيضاً إصدراً خاصاً بالويب والذي يعمل من خلال جميع المتصفحات الأشهر على مستوى العالم.   

 

علاقة منصة الميتاتريدر 4 وشركات الوساطة

للتداول من خلال منصة الميتاتريدر 4 عليك أولاً فتح حساب فوركس لتكون داخل أسواق التداول العالمية بصورة فعلية وحقيقة ويتم ذلك من خلال شركات الوساطة المالية المختلفة والتي تمكنك من فتح حساب خاص بالتداول عن طريق اختيار نوع الحساب، التسجيل ومن ثم تفعيل حسابك. 

ولفتح حساب فوركس عليك معرفة أنواع حسابات التداول المختلفة والمتوفرة من خلال شركات الوساطة المالية. 

  • حساب تجريبي: يُعد الحساب التجريبي أحد طُرق التداول الآمنة والذي بدوره يُمكنك من التداول في الأسواق العالمية سواء تداول العملات، الأسهم، المؤشرات، الذهب، النفط، العملات الرقمية وغيرهم دون تعريض رأس مالك الأساسي للمُخاطرة. وأيضاً يُمكن المتداول المبتدئ من تعلم كيفية التداول في سوق الفوركس والمتداول المُحترف من تجربة الاستراتيجيات المُختلفة للحصول على تجربة تداول جيدة. 

  • حساب حقيقي: من خلاله يتم التداول بصورة حقيقية داخل أسواق المال العالمية وتكون حالات المكسب والخسارة حقيقة 100% على عكس الحساب التجريبي. 

بعد تحديدك لنوع الحساب الذي ترغب في التداول من خلاله عليك اختيار شركة وساطة مالية موثوقة والتي تتمتع بسمعة جيدة وتكون حاصلة على الترخيصات العالمية ومن ثم دراسة السوق دراسة جيدة من خلال متابعة كافة التحليلات الأساسية والفنية وأيضاً متابعة كافة الأخبار السياسة والاقتصادية المؤثرة على الأسواق العالمية بالإضافة إلى أهمية تحديد استراتيجية تداول تتناسب معك وتحديد نقاط الدخول والخروج قبل التداول من خلال الصفقات المختلفة. 

 

 

كيفية اختيار وسيط التداول المناسب لفتح حساب فوركس

اختيار وسيط تداول عند فتح حساب فوركس ليس أمراً سهلاً فعليك البحث واختيار أفضل وسيط لضمان دعمك وتقديم كافة احتياجاتك لتسهيل عملية التداول داخل أسواق المال العالمية، لذلك عليك مراجعة بضعة نقاط قبل اختيار الوسيط المالي الذي ترغب في التداول من خلاله. 

  • منصات التداول المستخدمة.

  • التراخيص.

  • خدمة الدعم.

  • الشروط والأحكام الخاصة بشركة الوساطة.

  • السبريد.

  • طُرق السحب والإيداع.

  • الرافعة المالية والهامش.

لذلك عليك التدقيق والدراسة الجيدة قبل اختيار شركة الوساطة التي تتناسب معك والتي تضمن لك رحلة تداول مُربحة من خلال اتاحة أفضل منصات التداول على مستوى العالم و تقديم أفضل الخدمات لدعمك وتوفير كافة احتياجاتك خلال رحلة التداول الخاصة بك لضمان دخولك إلى أسواق المال العالمية بطريقة احترافية. 

 


تداول العملات وخاصة الأجنبية هي عملية تبادل لعملة مع عملة أخرى عن طريق البيع والشراء بهدف الاستثمار والربح، ويتم ذلك في سوق يطلق عليه فوركس وهو أحد أهم وأكبر الأسواق المالية على مستوى العالم لتداول العملات عن طريق الإنترنت، ويمكن أن يكون تداول العملات صعباً للمبتدئين لذلك سنتناول كل ما يخص تداول العملات وكيفية البدء من خلال هذا المقال.

تداول العملات وتحقيق الربح

تداول العملات هو المقصود به تحديداً تداول العملات الأجنبية أي تبادل عملة مع أخرى مثل الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني، ويكون ذلك عن طريق البورصة، أو سوق الفوركس الذي يمتد سوق الفوركس في جميع دول العالم، وفيهما تشترى وتباع ملايين العملات في كل ثانية، ويشترك بها الكثير من العملاء كالبنوك العالمية، المنظمات، المستثمرون، الأفراد، المؤسسات الدولية والحكومات.

بفضل تطور وسائل الإتصال أصبح تداول العملات سهل الإنتشار في سوق خاصة بها، حيث يمكن التداول والشراء والبيع من خلال الإنترنت وجهاز الكمبيوتر، ويقدر الحجم اليومي لتداول العملات إلى 5 تريليون دولار أمريكي فهو يحقق أرباحا كثيرة عن تجارة البورصة، ويتم التداول بالعملات التي يوجد عدة أنواع منها وهي:

  • العملات الأساسية أو الرئيسية وهي الأكثر تداولاً في السوق وهم: الدولار الأمريكي، اليورو، الين الياباني، الباوند البريطاني، الفرنك السويسري، الدولار الكندي، الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي، وأزواج العملات الرئيسية تتكون من أي عملة رئيسية مقابل الدولار الأمريكي مثل اليورو/مقابل الدولار الأمريكي، الدولار الأمريكي/الدولار الكندي وهكذا.  

  • العملات الثانوية تتكون من  أزواج من العملات الرئيسية عدا الدولار الأمريكي مثل اليورو مقابل الجنيه الاسترليني، الفرنك السويسري مقابل الين الياباني وهكذا.

  • العملات غير التقليدية وهي عملات الدول ذات النمو العالي ولكن تواجه بعض المشاكل كضعف سيولتها وعدم اجتذابها للمتداولين بسبب نسبة المخاطر العالية وصعوبة التنبؤ بها، مثل الكرونة النرويجية، دولار هونج كونج، البات التايلندي، راند جنوب أفريقيا، وتتكون أزواج العملات غير التقليدية من عملة واحدة غير تقليدية وعملة واحدة رئيسية.   

تداول العملات يكون على شكل أزواج وتتم قياس قيمة عملة بالأخرى من خلال حركة ازواج العملات بسوق الفوركس، وتتم كتابة أزواج العملات بهذه الطريقة USD/EUR، وتمثل عملة اليسار العملة الأساسية، بينما عمله اليمين هي العملة الثانوية، وسعر الصرف يوجد للزوج من أزواج العملات، ويعبر عن القيمة المدفوعة من العملة الثانوية للحصول على وحدة عملة أساسية.

يتم الربح من تداول العملات من خلال الفرق بين سعر العرض والطلب لأزواج العملات، فعندما يقوم المتداول بشراء زوج عملات مثل اليورو/الدولار الأمريكي بكمية محددة، سيحقق المتداول ربح في حالة ارتفاع السعر وإذا هبط السعر يخسر المتداول.

 وإذا باع المتداول زوج العملات بكمية محددة فإنه يحقق ربح في حالة هبوط السعر ويشهد خسارة إذا ارتفع السعر، ويعتمد تحرك أي عملة على مدى سيولتها مما يكون لديها قدر كبير من العرض والطلب للتداول في الفوركس، وتعتبر أزواج العملات الرئيسية هي الأكثر سيولة.

 نصائح للمبتدئين للبدء في تداول العملات

  • اختيار شركة لتداول العملات موثوقة ومرخصة، مما يضمن للمبتدئين أقصى حماية من خلال القوانين التي يجب الالتزام بها وتحمي المبتدئين.

  • اختيار شركة تفصل أموالهم الخاصة عن أموال عملائهم، والتحقق من خدمة التعويضات التي تدفعها الشركة في حالة إفلاسها.

  • التحقق من الخدمات التي يقدمها وسيط تداول العملاء ومعرفة تكاليف التداول معه.

  • التحقق من أدوات التداول التي توفرها الشركة في سوق التداول. 

  • البدء في تعلم تداول الفوركس والذي يشمل إدارة المخاطر والتحليل الفني والتدريب النفسي، وتحقيق الربح عن طريق تحركات السعر 

مميزات تداول العملات

توجد عدة أسباب تجعل العملاء يختارون البدء في التداول اليومي للعملات، ومنها الحصول على أموال إضافية دون تعب سواء كان من المكتب أو المنزل أو أي مكان يتصل بالإنترنت، أو فرصة لتحقيق حلم الحرية المالية، كما إنها فرصة لتعلم مهارة جديدة بوقت الفراغ، بالإضافة إلى سهولة المشاركة في سوق الفوركس الذي يعتبر أكثر سيولة ونشاطاً بالعالم.

 

يمكن للعملاء تداول العملات في أكبر سوق مالي للتداول على مستوى العالم وهو الفوركس، ويمكن التداول من خلاله على مدار 24 ساعة فهو سوق لا ينام، وتتميز تجارة العملات بانخفاض تكلفتها، حيث أن التداول الأكثر انتشاراً هو شراء منخفض للأسعار ثم بيعها بسعر مرتفع، وسهولة الوصول إلى أسواق تداول العملات.


يبحث الكثير من الأشخاص عن المعلومات الخاصة بعملة البيتكوين وهي من أهم العملات الرقمية على الإطلاق، ولكن هذا النوع يكون شديد التقلب في الأسواق بأكملها، ولكن حقق الكثير من الأشخاص الكثير من الأرباح وأصبح لديهم خبرة كبيرة في هذا المجال

طرق  تداول العملات الرقمية للعام 2020 للمبتدئين في الربح من الانترنت 

يوجد خطوتين للبدء في الاستثمار الجيد والناجح والبدء في التداول عبر العملات الرقمية، وهي فرصة كبيرة بالنسبة لك من أجل الاستثمار الصحيح، وهناك خطوتان رئيسيتان ألا وهم:

1.  في البداية يجب أن تختار المنصة التي يكون موثوق فيها وذلك كخطوة أولى، فأصبح التداول للعملات منتشر بشكل كبير، ويوجد الكثير من شركات الوساطة والمنصات المختلفة التي تدعم تداول العملات الرقمية.

2.  تحتاج في الخطوة الثانية إلى فتح حساب بيتكوين حقيقي والقيام بتفعيله بعد ذلك، ثم تقوم بعمل إيداع للمبلغ الذي تريد أن تبدأ به التداول بالعملات الرقمية.

تعتبر العملات الرقمية فرصة كبيرة للاستثمار الحقيقي وهي لا تتوفر في الكثير من المشاريع على أرض الواقع، وفتح المجال الكثير من الفرص المثالية التي من خلالها تحقق نجاح كبير حول العالم في السوق السريع للتحرك، وتعد المنصة هي الأفضل على الإطلاق ويجب أن تعرف النصائح المثالية التي سوف تبدأ بها تداول قوي وناجح.

مجموعة نصائح مثالية للتداول في سوق العملات الرقمية 

يوجد مجموعة من النصائح التي يجب أن تعرفها من أجل القيام بالتداول الصحيح ألا وهم :

1.  يجب أن تبدأ بالتداول وفقا للحالة المادية المناسبة لك لكي لا تغامر في البداية بمبلغ كبير وتفقده ويصعب عليك أن تسدده فيما بعد.

2.  يجب أن تقوم برسم طريق للنجاح من خلال تحقيق الأهداف التي تضعها في البداية كعامل محفز لك، مثل أن تقوم بمتابعة أسعار عملات بعينها ومعرفة السعر الأفضل لها وسعر البيع في المدى القصير.

3.  عليك أن تحاول البعد عن القلق والتوتر والتسرع الذي ينتج عنه قرارات خاطئة، لأن الصفقات الخاسرة من الممكن أن تكون ناجحة فيما بعد.

4.  الابتعاد عن الأخبار الزائفة ولا تثق بها أبدا.

5.  لا يجب أن تعتمد على الحظ أو التخمين، كما أن المتداول الناجح يبحث عن المعلومة دائما من أجل الاستفادة منها.

6.  يجب أن تتعلم من أخطائك لكي تستطيع أن تنجح وتتطور المهارات الخاصة بك من الأخطاء.

7.  يجب أن تتعلم أيضا التحليل الخاص بالبيانات والأسعار بنفسك وليس من شخص آخر.

8.  عليك أن تؤمن بالقوة الكامنة في هذا المجال.

9.   عليك أن تعلم نفسك بنفسك من خلال التجارب الخاصة بالآخرين.

10.  لا يجب أن يكون التداول في العملات هو عملك الدائم ولكن يجب أن تضع وظيفة بجانبه.

تداول العملات الرقمية للمبتدئين 

يريد الكثير من الأشخاص أن يحققوا الربح من خلال الإنترنت باستخدام عمليات التداول الاجتماعي المختلفة، وبالفعل من الممكن أن يكون صعب في البداية بالنسبة للمتداول المبتدئ وذلك بسبب التوقعات الخاطئة غير الواقعية وهي شائعة بين المتداولين الجدد، ويجب أن تعرف جيدا ما هو الفوركس.

يعتبر الفوركس هو سوق العملات الأجنبية الخاصة بالمبتدئين كبداية الأمر، كما يمكن أن تقوم بتحويل العملة المحلية لعملة وطنية أخرى، وهذا يقوم ببيع العملات المحلية وشراء الأجنبية على سعر معين مقابل وحدات معينة من العملة الاولى أمام عدد من الوحدات الخاصة بالعملة الثانية في وقت ما.

كما أن معرفة التداول أمر مهم بالنسبة للمبتدئين لكي يتم الأمر على الطريقة الصحيحة، ويجب أن تسأل وتبحث عن الطريقة التي يعمل بها السوق، ويقاس الوزن النسبي للطرف التجاري بمقدار الأموال التي يديرها في السوق من خلال الصناديق الاستثمارية المختلفة.

كيف تعمل الأسعار في تداول العملات 

تكون أسعار العرض والطلب مقتبسة، فيكون السعر الخاص بالعرض هو الذي يمكنك أن تشتري العملة من خلاله، في حين يكون سعر الطلب هو الذي يمكنك أن تبيع العملة عليه، وإذا كنت تشتري عملة في صفقة، فيجب أن تطمع في أن يكون زوج العملات يزيد عن قيمته، لكي يمكنك أن تبيعه بسعر أعلى مما هو عليه وتحقيق الربح من خلاله.

وإذا كنت تبيع عملى في أحد الصفقات الخاصة بتداول الفوركس فعليك أن تأمل بأن ينخفض سعر العملة لكي تستطيع أن تشتريه مرة أخرى بسعر أقل مما هو عليه، وبهذه الطريقة تستفيد من الفرق، وهو يعتمد على الرقم المقتبس لأسعار الأزواج الخاصة بالعملات الأجنبية بسعر الصرف الحالي في السوق.

 

إذا تساءلت من قبل عن ما هو الفوركس فبالتأكيد رأيت مصطلح عقود الفروقات، ويوجد طريقتين لتداول الفوركس، سواء باستخدام العقود مقابل الفروقات أو من خلال الفوركس الفوري وهو يعرف باسم الهامش أيضا، وهو يشمل الفوركس الفوري للشراء والبيع بالعملة الفعلية، وهذه الطريقة هي بسيطة للغاية ومثالية أيضا يمكنك أن تستخدمها.