تصنيف: الفوركس

البيتكوين  هو أحد أنواع “العملات الرقمية”، ويعني ذلك أن جميع العمليات والمعاملات الخاصة بها، بما في ذلك إصدارها وشرائها والاحتفاظ بها، تتم من خلال الإنترنت، ولا تتولّى البنوك المركزية أو أية سلطة نقدية أخرى طباعتها أو سكّها على صورة ورقية أو معدنية كما هو الحال بالنسبة للعملات التقليدية كالدولار واليورو والين.

وقد ازداد الاهتمام بالبيتكوين بين المستهلكين و المتداولين والمستثمرين في جميع أنحاء العالم بعد رواجها المفاجئ، الذي ساهمت فيه عدة عوامل من بينها سرعة وسهولة المعاملات التي تتم بها، وارتفاع قيمتها، حتى أصبحت أحد الخيارات الرئيسية للكثيرين حول العالم في جميع معاملاتهم.

ونتيجة لذلك، استفادت مجموعات كبيرة من المتداولين من روّاج البيتكوين وارتفاع قيمتها، محققين أرباحاً هائلة في أسواق المعاملات الفورية، وتداول العقود الآجلة. 

وقبل أن نتطرق إلى الخطوات الأربعة الأساسية  للبدء في تداول البيتكوين، سنسرد بعض من المعلومات الرئيسية عن هذه العملة التي يعتقد الكثيرين أنها أكبر منافس للعملات التقليدية وأكثرهم  قدرة على إحداث تغييراً جذرياً في الأسواق المالية العالمية.

 

البتكوين عملة عالمية

لا يتم طباعة البيتكوين على صورة ورقية، مما يعني أنها غير مرتبطة بشكل مباشر بالأحوال والتغيرات الاقتصادية لأية دولة، إلا أن الاضطرابات الاقتصادية العامة وعدم القدرة على التنبؤ بمسارات العملات كانت أحد أسباب تزايد قيمة البيتكوين في السابق.

يمكنك البدء في تداول البيتكوين من أي مكان، طالما لديك اتصال بشبكة الإنترنت ودخل نقدي يمكنك التصرف به، فقد هدمت ثورة العملات الرقمية الحواجز بين أسعار تحويل العملات وساهمت في خلق نظام اقتصادي عالمي شامل.

لا يتوجب عليك شراء بيتكوين كاملة للبدء في التداول، حيث إن البيتكوين الواحدة يمكن تقسيمها إلى مئة مليون جزء (0.00000001 BTC)، وتعتمد الكثير من البورصات أسعار مبدئية بسيطة لشراء أصول البيتكوين، لا تتعدى بضع دولارات.

البدء في تداول البيتكوين

متاحة طوال الوقت 24/7

أهم ما يميّز سوق البيتكوين عن أسواق الأوراق المالية التقليدية هو أنه مفتوح 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، بعكس البورصات التي تكون مرتبطة بدولة محددة وتتم معاملاتها في أوقات العمل الرسمية لهذه الدولة.

يستطيع أي شخص شراء البيتكوين لمعظم أنواع المعاملات، وتجري مئات التداولات بالبيتكوين حول العالم على مدار الساعة، مما يعني إنك تستطيع إجراء معاملاتك في أي وقت تريده دون أية قيود!

عملة غير مستقرة

البيتكوين معروفة بتقلّباتها السريعة وكثرة التغيرات في قيمتها، إلا أن هذا الاضطراب ساعد العديد من المتداولين في تحقيق مكاسب سريعة وسهلة.

والآن، بعد أن أصبحت لديك فكرة جيدة عن البيتكوين، سنعرض عليك 4 خطوات سهلة للبدء في التداول:

1.   أنشئ حساباً

عليك فتح حساب بيتكوين قبل البدء في تداول عقود الفروقات، ويستغرق ذلك بضعة دقائق فقط. بعد ذلك، سيكون بإمكانك إجراء أول معاملة حالما تودع القيمة التي تريدها في حسابك.

لاحظ أنك اذا لم تكن ترغب ببيع وشراء البيتكوين، فإنك لن تحتاج لحساب في بورصة بيتكوين، لأنك تجري تداولاتك على الأسعار المعروضة، والتي تجمع لك من عدة بورصات. 

2.     ابدأ في إعداد خطة تداول

إذا كنت مبتدئاً في هذا المجال، فإننا ننصحك بإعداد خطة تداول. سيساعدك ذلك على اتخاذ القرارات الموضوعية حتى في حالة المخاطرات الكبيرة، مما يعني أنك لن تترك معاملاتك مفتوحة لفترة طويلة، ولن تغلقها خلال فترة أقل من اللازم.

هذه بعض النصائح لإعداد خطتك لتداول البتكوين:

• حدّد الغاية التي تودّ تحقيقها من خلال التداول، مقسّمة إلى عدة مراحل وأهداف قصيرة وطويلة الأمد.

• حدّد نسبة الخطورة التي يمكن أن تقبلها في كل معاملة، بالإضافة للمبلغ الإجمالي الذي يمكنك تحمّل خسارته.

• اختر نسبة مخاطرة- مكسب مناسبة، حتى تعرف مقدار الربح المحتمل الذي تحتاجه لمعادلة الخسائر المحتملة.

• اختر الأسواق التي تودّ إجراء تداولاتك بها، وحدّد إذا كنت تودّ البدء بتداول البيتكوين فقط أم تجربة بضعة عملات أخرى.

إجمع أكبر قدر من المعلومات العملات الرقمية

قد تبدو هذه نصيحة بديهية، لكنك يجب أن تحرص دائماً على إجراء الأبحاث عبر الإنترنت قبل اتخاذ أية قرارات. فرغم أن السجلات الماضية لا تضمن لك المستقبل، تُعدّ هذه السجلات مؤشّراً جيداً على أحوال السوق في ظروف وأوقات أخرى. لذلك، عليك الوثوق بهذه البيانات أكثر من ثقتك بمشاعرك وحدسك الشخصي، لكن إحرص على عدم استخدام هذه البيانات في إجراء أية تداولات خارج خطتك. الخطوة التالية والأخيرة هي إجراء أول تداول بيتكوين لك.

إجراء مداولة

أول خطوة لإجراء مداولة هي الاستقرار على الوضع الذي يناسبك، ثم إجراء المعاملة على إحدى أفضل منصات تداول البيتكوين التي تختارها. تتضمن عملية المداولة إدخال القيمة التي تودّ المضاربة بها، وتحديد شروط تسوية المعاملة.

على سبيل المثال، عليك تحديد مركز التسوية حين لا تكون ظروف السوق في صالحك، ويتيح لك ذلك الحَدَ من خسائرك بقدر الإمكان حين تخرج الأمور عن سيطرتك. وستحتاج أيضاً لتحديد حدّ أقصى يتيح لك تسوية معاملتك حين يكون مسار السوق لصالحك.

تتيح لك هذه القيود والشروط إدارة المخاطر مع قدرة أكبر على التحكم بها.

 معظم الأفراد الذين يبدأون في تداول البيتكوين يتوقفون بعد فترة قصيرة، ويرجع ذلك لعدم قدرتهم على تحقيق أية أرباح خلال تلك الفترة. لذلك، إذا كنت تريد النجاح في عالم التداول، سيتوجّب عليك استثمار قدر كبير من وقتك ونقودك حتى تكتسب المهارات اللازمة للنجاح، كما هو الحال في أي مجال آخر.

 

أما إذا كنت تودّ البدء في التداول لتحقيق مكاسب سريعة فقط، فإننا ننصح بتجنّب الدخول إلى هذا العالم تماماً، حيث لا توجد أية مكاسب سريعة أو سهلة دون مجازفة واحتمال خسارة كبيرة. وفي بيئة يُعدّ أقرب وصف لها هو أنها “مضطربة”، عليك أن تحرص أولاً ودائماً على التحكم في قراراتك والتفاني في معاملاتك للوصول إلى هدفك.

 

ما هو الفوركس أو سوق تداول العملات الأجنبية؟ سؤال يطرحه الكثير ولكن الإجابة بسيطة، الفوركس هو سوق مالي عالمي يقوم من خلاله المتداولين والمستثمرين بعمليةتداول العملاتالمُختلفة وأيضاً السلع من نفط، عقود فروقات الأسهم الأوروبية والأمريكية، المعادن النفيسة من ذهب وفضة وأيضاً العملات الرقمية المُختلفة ويعتبر سوق تداول الفوركس هو أكبر سوق مالي في العالم حيث يتم تداول ما يقرب إلى 5 تريليون دولار يومياً، لذلك يُعد سوق الفوركس من أكثر الأسواق سيولة في العالم. ولكن كيف تتم عملية تداول الفوركس؟ يقوم المتداولين والمستثمرين داخل أسواق المال العالمية بعملية بيع وشراء أزواج العملات المُختلفة حيث يقوم كلاً من المتداولين أو المستثمرين بتداول عملة مقابل عملة أخرى، ويضم سوق التداول العالمي عدد كبير من أزواج العملات المختلفة مثل زوج اليورو دولار، الدولار الأمريكي والين الياباني، زوج اليورو والين الياباني، الباوند والفرنك السويسري وغيرهم الكثير من أزواج العملات الرئيسية والفرعية. 


هل التداول عبر الإنترنت يحتوي على مُخاطرة؟ 

الإجابة نعم، يضم سوقالتداول عبر الإنترنت مستوى عالي من المُخاطرة ولكن هناك بعض الوسائل التي يمكن اتباعها من أجل التقليل والحد من المخاطر. 

  • متابعة التحليل الفني للأسواق بصورة دورية.

  • متابعة التحليل الأساسي للأسواق بصورة مستمرة. 

  • استخدام خطة تداول صحيحة.

  • الاستعانة بتوصيات ونصائح خبراء مجال التداول. 

  • بناء استراتيجية تداول تناسبك. 

ولذلك من الأفضل قبل بدأ عملية التداول داخل أسواق المال العالمية بصورة فعلية، عليك استخدام حساب تداول تجريبي الذي تقدمه شركات الوساطة المالية والذي يحاكي نفس تجربة من خلال حساب التداول الحقيقي وذلك من أجل تجربة كافة أساليب وطُرق التداول المُختلفة لتحديد استراتيجية مناسبة لك قبل فتح حساب حقيقي من أجل تداول الفوركس. 


العوامل المؤثرة على سوق التداول عبر الإنترنت (الفوركس)  

هناك بعض العوامل التي قد تؤثر بالطبع على سوق التداول عبر الإنترنت ككل والتي بدورها تؤثر في الأسواق العالمية بشكل كبير وليس سوق الفوركس فقط ألا وهي أوضاع العالم السياسية والاقتصادية حيث أن أية تذبذبات تحدث في الاقتصاد العالمي أو سياسات الدول المُختلفة تؤثر بدورها على سوق تداول العملات الأجنبية حيث أن سوق الفوركس مرتبط بكافة دول العالم لذلك يعمل على مدار 24 ساعة يومياً بدأ من أستراليا ثم طوكيو ثم لندن وصولاً إلى نيويورك وبالتالي فإنه يتأثر تأثراً كبيراً بالأحداث السياسية والاقتصادية حول العالم.  

خطوات تداول الفوركس

للاستثمار داخل أسواق التداول عبر الإنترنت وسوق تداول العملات الأشهر على الإطلاق خاصةً عليك إتباع بضعة خطوات كي تضمن النجاح أثناء عملية التداول والحد أو التقليل من حالات الخسارة. 

  • تعرف على جميع المبادئ الخاصة بتداول العملات الأجنبية. 

  • معرفة كيفية التنبؤ بالأسعار عن طريق نقاط الدعم والمقاومة.

  • تعلم كيفية استخدام منصة الميتاتريدر. 

  • تعلم التحليل الفني عن طريق المؤشرات والرسوم البيانية. 

  • معرفة وتحديد نقاط الدخول المناسبة في أسواق المال العالمية.

  • تعلم كيفية التداول من خلال حساب إدارة المخاطر. 

إذا قمت بإتباع تلك الخطوات بطريقة صحيحة سوف يكون لديك خبرة واسعة حول كيفية التداول قبل بداية الاستثمار والتداول بطريقة فعلية داخل أسواق المال العالمية وبالتالي الفرصة الأكبر لتحقيق الربح أثناء عملية التداول الحقيقة عن الخسارة.  

مميزات تداول الفوركس أو التداول عبر الإنترنت 

التداول في الفوركس أو سوق تداول العملات الأجنبية يمتلك الكثير من المميزات التي تجعله مُختلفاً عن غيره من أسواق الاستثمارات الأخرى والذي بدوره يجذب نخبة واسعة من المتداولين والمستثمرين نحو خوض تجربة التداول داخل أسواق المال العالمية.

  • متاع للتداول على مدار 24 ساعة خمسة أيام أسبوعياً.

  • يمكنك الاستثمار برأس مال بسيط.

  • السيولة المالية العالية.

  • القدرة على تحقيق الربح سواء في حالة صعود السوق أو في حالة الهبوط.

  • يمكنك التداول من أي مكان في العالم وفي أي وقت.

  • ميزة التداول من خلال الحساب التجريبي أو من خلال الحساب الحقيقي.

  • الرافعة المالية.

  • مجموعة كبيرة من أزواج العملات الرئيسية والفرعية.

لذلك يُعد سوق مميزاً جداً بالنسبة للمتداولين والمستثمرين من مختلف دول العالم لتمتعه بالكثير من المميزات عن الأسواق الاستثمارية الأخرى. 





استراتيجيات التداول عبر الإنترنت 

من أجل تحقيق النجاح في سوق الفوركس أو داخل أسواق التداول عبر الإنترنت عليك اتباع استراتيجية تداول تتوافق مع طريقة تداولك، لذلك يحتوي سوق التداول العالمي على عدد كبير من الاستراتيجيات المُختلفة التي يتبعها المتداولين والمستثمرين من حول العالم ومنها: 

  • إستراتيجية كسر سعر مُحدد عند منطقة مقاومة مُحددة.

  • إستراتيجية الـ High و الــ Low. 

  • إستراتيجية الـ Breakout. 

  • إستراتيجية الـ Recovery Zone.

  • الاستراتيجيات الرقمية.

  • استراتيجيات مؤشر المتوسط المتحرك.

  • إستراتيجية مؤشر البولينجر. 

  • إستراتيجية مضاعفة الكميات. 

لذلك عليك التدقيق والدراسة الجيدة لحالة الأسواق من كافة الجوانب سواء كان الجانب السياسي للدول أو الجانب الاقتصادي وذلك لضمان اختيارك استراتيجية تداول تتناسب معك وتتناسب أيضاً مع الحالة العامة للأسواق لضمان فرص الربح والحد من الخسارة. 


تداول الفوركس عبر شركات الوساطة المالية

تنتشر شركات الوساطة المالية حول العالم لمساعدة المتداولين والمستثمرين داخل الأسواق العالمية وتقديم مُختلف السلع للتداول من خلالها مثل تداول العملات، الأسهم وغيرهم. لذلك عليك الدراسة الجيدة من أجل اختيار أفضل شركة وساطة مالية لتخوض معها رحلة التداول الخاصة بك. 

  • ترخيصات عالمية مثل ترخيص Cysec - FCA.

  • خدمة دعم متكاملة. 

  • تقديم توصيات واستشارات حول أسواق المال.

  • خبراء متميزين داخل مجال التداول. 

 

لذلك عليك إتباع كافة الخطوات والأساليب السابقة والقراءة الجيدة حول أساسيات سوق تداول الفوركس ومتابعة الأخبار السياسية والاقتصادية بصورة دورية ومستمرة بالإضافة إلى متابعة جميع التحليلات الفنية والاساسية وكيفية تطبيق الرافعة المالية على حساب التداول الخاص بك وأيضاً متابعة حالة الأسواق لمعرفة أفضل أزواج العملات تداولاً وذلك لضمان الحصول على تجربة تداول مثالية وبعيده كل البعد عن الخسارة. 

 يُعدّ الذهب أحد أهم المعادن على وجه الأرض منذ عصور ما قبل التاريخ، وقد يرجع ذلك للصورة التي كان يتواجد عليها في البداية، حيث كان يتجمّع على هيئة كتل صغيرة في قيعان الأنهار. وقد اشتد الطلب على الذهب، حتى أن قدماء المصريين بدأوا في التنقيب عنه وتعدينه منذ عام 2000 قبل الميلاد. كما اختار العديدون عبر التاريخ صكه كعملة موحّدة ليعتمد عليها في التجارة وتداول السلع كبديل لنظام المقايضة وبداية لظهور النظام النقدي.

العوامل التي تؤثر على العرض والطلب على الذهب

 من المتوقع أن يكون هذا العام مثيراً للغاية في أسواق الذهب، حيث يساهم النمو الاقتصادي وتقلباته في زيادة الطلب على الذهب. ويرجع احتفاظ الذهب بمكانته كالاختيار الأول من بين الملاذات الآمنة للعديد من المستثمرين لعدة عوامل، من أهمها:

العرض والطلب: – أغلب الطلب العالمي على الذهب ينشأ من الصناعة وإنتاج الحلي والمجوهرات، بنسبة 50%، بينما يمثل الاستثمار في الذهب نسبة 40%. وغالباً ما تشير زيادة الطلب على الذهب مع قلة المعروض منه إلى تزايد أسعاره، التي تقلّ بالتبعية مع تناقص الطلب على الذهب.

حساسية السوق: – عدم استقرار الأوضاع السياسية عالميا وعدم القدرة على التنبؤ بمجرياتها يساهم في تولّد حالة عامة من التقلب والغموض في القطاعات التنموية، ويساهم ذلك بدوره في زيادة أسعار الذهب.

تقلبات السوق: – يعتمد الكثيرون على الذهب، باعتباره ملاذ آمن للاستثمار حين تكون الأسواق عرضة للتقلبات.

حركة صرف العملات: – الدولار الأمريكي له تأثير قوي للغاية، فإذا تدنّى سعر الدولار، تتضخّم أسعار السلع حول العالم، وبالتالي فإن العلاقة بين سعر الدولار وسعر الذهب هي علاقة عكسية.

 

تداول الذهب من خلال تداول عقود الفروقات

يمكن للمتداولين الاستثمار في الذهب من خلال ما يُعرف بالعقود مقابل الفروقات، دون حاجة لامتلاك الذهب بصورة فعلية، أو شراء أسهم شركات التعدين، أو أية أدوات مالية أخرى في صناديق المؤشّرات المتداولة أو سوق العقود الآجلة أو عقود الخيارات.

 

قيمة عقد الفروقات هي الفارق بين سعر الذهب في وقت الشراء وفي الوقت الجاري. يعني ذلك أن قيمة عقد الفروقات تزداد مع تصاعد سعر الذهب، وتتناقص مع تدنّي سعره. وأول خطوة لتداول عقود الفروقات هي فتح حساب لدى وسيط معتمد، ثم إيداع مبلغاً مالياً في هذا الحساب، بحيث يعتبر المبلغ المودع احتياطياً مقابل تغيّر قيمة عقد الفروقات.

 

الاستثمار في عقود الفروقات لا يتطلب أن يدفع المتداول مقابل تخزين الذهب أو ترحيل العقود الآجلة كل شهر. وكل ما ذكرناه لا يعني أن العقود مقابل الفروقات ليست أداة مالية عالية الخطورة، فإحتمال خسارة رأس المال تظل موجودة، لذلك يجب أن تكون خبيراً في التداول، أو أن تبحث عن وسيط يدعم خدمة الحساب التجريبي، التي ستتيح لك الحصول على الخبرة والمعرفة اللازمين في هذا المجال قبل المضاربة بنقود حقيقية.

 

 

كيفية الاستثمار في الذهب من خلال عقود الفروقات

الاستثمار الناجح في الذهب من خلال تداول عقود الفروقات يتطلب معرفة كافية بأحوال سوق الذهب والعوامل التي تتحكم به، بالإضافة لفهم القواعد الأساسية لتداول العقود مقابل الفروقات.

 

الرافعة المالية في تداول الذهب من خلال عقود الفروقات تعتمد على متطلبات الهامش الخاص بك، والذي لا يتعدى في بعض الأحيان نسبة 0.5%، مما يعني إن التقلبات البسيطة في السعر يترتب عليها نتائج كبيرة. وتداول عقود الفروقات على الذهب يمكن أن يكون مربحاً للغاية إذا سار اتجاه السعر في صالحك، لكن بالطبع يجب موازنة ذلك مقابل المخاطر التي تتعرض لها الصفقة نظرا لاستخدام الرافعة المالية.

 

توجد بعض المؤشرات والعلامات الهامة التي يجب عليك البحث عنها إذا كنت تريد تداول الذهب ، من بينها حالة عدم التيقّن في أسواق البورصات العالمية، وغيرها من العثرات الاقتصادية والمالية التي يمكن أن تساهم في توجه المستثمرين إلى الملاذات الآمة وعلى رأسها الذهب. كما يمكن استخدام البيانات الإحصائية من الرسومات البيانية لتحركات الأسعار لتوقّع ارتفاع أو انخفاض الأسعار، فالذهب، كغيره من السلع، تتراوح أسعاره عادة في نطاق دائري، لذلك يجب عليك دراسة تطورات هذه النطاقات بتحليل البيانات التاريخي للأسعار, لتعرف ما إذا كان عليك شراء أو بيع صفقة في سوق تداول الذهب من خلال تداول عقود الفروقات.

 

رغم أن تداول عقود الفروقات قد يبدو مجالاً مغرياً وسهل الفهم في كثير من الأحيان، فإنه ليس بهذه البساطة. ونحن ننصحك بأن تتذكر دائماً أن جميع أنواع التداول تنطوي على عنصر المخاطرة، ويجب أن تكون حريصاً وأن تفكر مليًّا في كل خطوة تتخذها.

 

 

لقد حافظ الذهب على مكانته كأحد أهم أصول الثروات ومجالات التداول عبر آلاف السنين. فإذا كانت لديك بعض الخبرة في التداول وترغب في البدء بتداول الذهب عبر الإنترنت، تذكّر أن الوسيط ومنصّة التداول اللذان يقع عليهما اختيارك سيكون لهما تأثيراً كبيراً على أرباحك.  

 

 

برغم ما يعتقده الكثيرون، يُعدّ وضع أهدافٍ ربحيةٍ أحد أهم عناصر استراتيجيات التداول عبر الانترنت . فالأرباح (أو الخسائر) التي تجنيها تتحدّد بناءاً على أسعار فتح الصفقات وليس إغلاقها. لذلك، يجب أن تضع هدفاً رابحاً مناسباً لمعاملاتك. وبناءاً على ذلك، ستتمكن من تحديد مقدار المخاطرة التي يمكنك تحمّلها، مقابل الربح المحتمل. 

لكن هذا الأمر ليس سهلاً، خاصة إذا لم تكن على دراية كاملة بالأنظمة المختلفة للتداول في أسواق الفوركس بعد. وأهم سؤالين يمكن أن يخطرا على بالك هما، كيف تضع هدفاً منطقياً لأرباحك، وتحدّد على أساسه نسبة مخاطر السوق المقبولة مقابل الربح المحتمل، بناءاً على أسس عملية وتجريبية؟ وما هي العناصر اللازمة لوضع خطة تداول تتيح لك إجراء صفقات تداول مُحكّمة والوصول إلى مركز قوي وراسخ في هذا المجال؟

إجراء صفقات مُحكّمة أمر شديد الأهمية لإقامة أساس راسخ لمعاملاتك وتحسين أدائها. ولكي يصبح سجلّك عامراً بالصفقات الرابحة، يجب أن تتبع منهج قوي يتضمن خطة تداول مُعدّة جيداً بناء على أهدافك الخاصة وتتيح لك التعامل بحكمة مع تقلبات السوق ومخاطر الصفقات.

سنطرح عليك هنا مجموعة من الخطوات التي يمكنك اتباعها لتحديد أهدافك من التداول وإعداد منهج قوي يعود عليك اتّباعه بمزيد من الأرباح والنجاح.

1. حدّد أهدافك

عدم تحديد أهدافك من التداول بشكل مسبق يقلّل من فعاليّة معاملاتك، حيث يساعدك تحديد أهدافك على تطوير فهم أعمق للتداول بشكل عام، ووجود أهدافاً واقعية وواضحة لكل يوم بالإضافة إلى المدى البعيد يساعدك على استخلاص النقاط المرجعية اللازمة للمقارنة بين نتائج صفقاتك والعمل على تحسينها.

  • اسأل نفسك عن مقدار الربح الذي تودّ أن تجنيه. 

 إذا استطعت الإجابة على هذا السؤال بشكل حازم، سيكون لديك رقم تعمل على الوصول إليه في كل يوم، وهو ما يتيح لك اتباع خطة تداول تتوافق مع هدفك و توصلك إليه.

  •  تذكّر أن تعيين هدف ربحي للتداول يساعدك على تجنّب المعاملات السيئة.

حتى أكثر المتداولين خبرة لا يستطيعون التأكد مما إذا كانت الصفقة ستكون رابحة أم خاسرة قبل فتحها، لكنهم يدركون أنهم سيجنون ربحاً من إجمالي المعاملات إذا كانت صفقاتهم الرابحة أكبر من صفقاتهم الخاسرة، وهو ما ستتعلّمه باكتساب خبرة في هذا المجال. 

 إذا كنت تودّ رؤية نتائج إيجابية لتداولاتك، عليك أولاً تعيين هدفاً ربحياً للتداول، بحيث يمكنك تقييم أية صفقة وتحديد إذا كانت تستحق إجراءها أم لا. ويتم ذلك التقييم بالمقارنة بين الربح المحتمل ونسبة المخاطرة، فإذا كانت نسبة المخاطرة لا تتعدى قيمة الربح المحتمل، يمكنك حينها إجراء الصفقة.

 هذا المنهج سيساعدك على اختيار الصفقات المحكمة والتي تتمتع باحتمالات ربح عالية فقط.

2. لا تضع أهدافاً قصيرة الأجَل أو طويلة الأمد 

وضع أهداف قريبة أو بعيدة جداً يُعدّ أحد أكثر الأخطاء التي يقع بها المتداولون الجدد شيوعاً، ويؤدّي ذلك إلى عدم رؤية نتائج إيجابية. 

إذا كانت أهدافك طويلة الأمد، فإنك لن تربح عدداً كبيراً من الصفقات. أما إذا وضعت أهدافاً قصيرة الأجَل، لن تكون هناك فرصة لتعويض المخاطرات التي تتخذها. 

حاول أن تضع بعين الاعتبار، توجّهات السوق الذي تجري معاملاتك به أثناء تحديد أهدافك الربحية لكي تتمكن من جني أكبر قدر ممكن من الأرباح. واحرص دائماً على اتخاذ قرارات حكيمة وعدم الاندفاع، لتتمكن من الوصول لأهدافك. 

 تذكّر أنّ الاستثمار في الفوركس أمر بسيط، لكنه بالتأكيد ليس سهلاً. 

 3. طوّر منهجك 

عليك الالتزام بتطوير منهجك وجعله أكثر مرونة، فبدلاً من وضع أهدافٍ رابحة لفترات محدّدة أو غايات غير منطقية، ركّز على مجريات السوق فقط. هذا التحول في منهجك سيزيد من احتمالات نجاحك في عالم التداول.

 والمشكلة هنا أن الكثير من المتداولين لا يدركون أن منهج وضع أهداف غير محسوبة للأرباح اليومية أو الأسبوعية لا يؤدي للنجاح في أسواق تداول الفوركس، فهو يجعلك منشغلاً بالتصرّف كما لو كنت موظفاً في إحدى الشركات، يتوجّب عليه جني مقدار معيّن من المال في فترة محدّدة من الزمن، وهو ما قد يؤدي بك للاندفاع لإجراء صفقة ما، حتى لو كانت أحكام السوق غير متوافقة مع استراتيجية التداول الخاصة بك. 

 لذلك، يجب أن تطوّر منهجك وأن تتجنّب الوقوع في هذا الخطأ. 

4. تعلّم الفرق بين نُهُج التداول 

هناك ثلاثة نُهُج عامة يمكن اتباعها لتحقيق أهدافك الرابحة بالتداول، ولا شك أن كل من هذه النُهُج يمكن أن يأتيك بالربح، لكن عليك اختيار النَهج الذي يناسبك وتستطيع اتباعه بسلاسة ودون مواجهة أي تعقيدات. 

 أكثر النُهُج اتباعاً:

  • النسبة الثابتة للربح - المخاطرة

 هذا هو النَهج الأكثر مباشر لتحديد هدفٍ رابحٍ، وهو يعني تعيين نقاط إيقاف الخسائر الخاص بك بناء على نقطة الدخول (سعر فتح الصفقة)، للتحقق دائماً من المبلغ الذي تخاطر بخسارته في هذه الصفقة. ومن مزايا هذا النهج سهولة تطبيقه، كما أنه يضمن لك أن تكون معاملاتك الرابحة أعلى قيمة من نظيرتها الخاسرة. 

  • الخطوات المحسوبة (هذا النهج يتضمّن عمليات تقديرية) 

 إذا اخترت اتباع هذا النهج، سيتوجّب عليك أولاً تحليل الأنماط السعرية السائدة، ثم استخدام نتائج هذا التحليل في تقدير السعر الذي يجب أن تضارب عليه في المستقبل، لتتمكن بعدها من تحديد هدفك الربحي ونقاط إيقاف الخسائر. وكما ذكرنا آنفاً، يجب أن تحرص دائماً على أن يكون الربح المحتمل أكبر من نسبة المخاطرة. 

القدرة على حساب الخطوات من السمات التي لا تُقدّر بثمن بالنسبة للمتداولين، حيث تتيح لهم تخمين التحرّكات المحتملة للأسعار (في كلا الاتجاهين) بناء على الأنماط المسجلة لتحركات أسعار صرف العملات. 

  • اتجاه السوق وتحليل الأسعار 

 جميع أنواع الأسواق يكون لها توجهات، ولا يعني ذلك أن السعر يجب أن يتحرّك دائماً بشكل محدد، لكنه عادة ما يتحرك في اتجاه معين أكثر من الآخر.

 الكثيرون يعتبرون هذا النهج الأكثر مشقّة من بين الثلاثة، لكنه يتميز بأنه يتيح لك تحديد أهدافك الرابحة بناءاً على توجّهات الأسواق التي تختارها.

5. حاول تحديد الغاية الرابحة المثالية لكل صفقة

من المحتمل أنك قد تساءلت من قبل حول كيفية تحديد الغاية الرابحة المثالية لكل صفقة، والخطوة الأولى لفعل ذلك هي محاولة عدم فرض توقعات خارجية على السوق. أجل، دع ذلك للمتداولين الهواة، وتفقّد سجلّ معاملات حساب التداول الخاص بك.

 يمكنك إدخال هذه المعلومات إلى أحد برامج محاكاة التداول واستقصاء ما كان سيحدث لكل صفقة إن لم تغلقها في توقيت غير مناسب. سجّل هذه النتائج البديلة لتتمكن بعد ذلك من تحديد الغاية الرابحة المثالية لكل صفقة بالنسبة لنظام التداول الخاص بك.

 رغم أهمية كل النصائح السابقة، عليك أن تتذكّر أنه من المحتمل دائماً ألا تصل لأهدافك الرابحة، حيث أن تحديد الهدف الرابح المثالي يتطلب مستوى عالٍ من المهارة والبصيرة، ولا يمكن تقديره جزافياً للأسف. لكن اتباع هذه النصائح والحرص على تقييم استراتيجيتك باستمرار سيضعك على طريق النجاح. 

6. نمِّ أسلوبك الخاص في التداول

لا توجد أساليب صحيحة أو خاطئة فيما يتعلق بتداول العملات، المهم هو اختيار الأسلوب الذي يعكس شخصيتك ويستغل مواردك ونقاط قوّتك على النحو الأمثل. هذه العناصر ستحدّد الظروف التي تدفعك لفتح أو إغلاق صفقة ما، بالإضافة إلى نقاط إيقاف الخسائر، ومنهجية التوسّع والتقليص التدريجي، وغيرها من المسائل التقنية. ولزيادة احتمالات الربح في معاملاتك، يجب أن يعكس أسلوبك الخاص أهدافك اليومية.

 تنفيذ خطة تداول تتيح لك إجراء صفقات محكّمة و رابحة يعتمد على إيجاد أسلوب التداول المناسب لأهدافك.

7. تابع تقدمك واستخلص دروساً مفيدة

 وقتك هو أهم الأصول التي تمتلكها، لذلك يجب أن تحقق الاستفادة القصوى من الوقت الذي تمضيه في إجراء معاملاتك. ويتطلب ذلك أن ترتكز جميع التداولات التي تجريها خلال أي يوم على أقصى قدر ممكن من التحكم بالنفس واتباع استراتيجية التداول الخاصة بك، لتتمكن من تحقيق أهدافك اليومية.

 سواء كنت تنهي معاملاتك يومياً حتى تصل الى هدفك (أنظر القاعدة رقم 1) أو حين انقضاء ساعات العمل الخاصة بالبورصة، يجب أن تتأكد من تحقيق تقدّم تدريجي، وأن تستخلص بعض الدروس المستفادة من تداولاتك لهذا اليوم. سجل هذه الدروس المستخلصة كملخّص يومي لمعاملاتك، و سيساعدك ذلك على التعرّف على نقاط التطور والنقاط التي تحتاج لتحسين.

هذه النقاط يمكنك كمتداولٍ، استغلالها كفرص للنجاح، ووسيلة للحفاظ على نجاحك وتحقيق أرباح مستمرة.

8. حاول فهم العوامل النفسية للتداول

 تكوينك النفسي يُعدّ أحد العوامل الرئيسية التي تحدّد إذا كنت ستنجح في مجال التداول أم لا. والعوامل النفسية للتداول تتحكّم في سلوكياتك وقراراتك بشكل كبير للغاية.

 فإذا وضعت لنفسك هدفاً يومياً، وحققته في النصف الأول من مدة التداول، كيف سيؤثر ذلك على بقية يومك؟ هل ستتابع التداول، مع تقليل القدر الذي تضارب به من المال؟ أم ستغلق حاسوبك، راضياً بتحقيق هدفك لهذا اليوم؟

 سيساعدك فهم تكوينك النفسي على التأكد من التصرف بشكل منطقي واتخاذ القرارات الحكيمة طوال الوقت، وتعلم كيفية ضبط النفس أثناء التداول في مثل هذه المواقف.

9. تعلّم كيفية التعامل مع المخاطر

 مهما كانت قدرتك على تمالك أعصابك في أصعب المواقف، فإن الخوف يُعدّ أحد أقوى المشاعر التي يمكن أن تسيطر على المتداولين وتؤدّي بهم إلى إغلاق صفقات قبل الوقت المناسب، أو الامتناع عن إجراء صفقات يمكن أن تدرّ ربحاً هائلاً خوفاً من الخسائر الكبيرة. وقد يتحوّل الخوف إلى هلع، مما ينتج عنه اتخاذ قرارات غير عقلانية أو الرغبة في المضاربة بصفقات غير محسوبة جيداً.

 لذلك، من المهم أن تعترفبهيمنة المخاطرة في مجال التداول. سيتيح لك ذلك الاستعداد نفسياً لجميع الخسائر المحتملة وأقصى هبوط ممكن. وإذا أردت تحقيق أرباحاً متواصلة، يجب أن تقيّم معدل احتمالك للمخاطر بشكل دوري.

 يجب أن تضع المخاطر المحتملة بعين الاعتبار عند إعداد خطة التداول الخاصة بك، بحيث لا تترك مجالاً للمفاجآت التي يصعب التعامل معها.


هناك شيء واحد مشترك بين جميع الأشخاص الناجحين، أيما كانت المجالات التي يعملون بها، وهو أنهم جميعهم يتبعون روتين محدّد ويلتزمون به، فاحرص على إعداد الروتين الخاص بك، والذي يضعك في أفضل حالاتك الذهنية والإنتاجية، ويحقق لك نجاحات أكبر في عالم الفوركس.

التركيز على روتين التداول الخاص بك سينتج عنه الحصول على نتائج إجمالية إيجابية لمعاملاتك، والوصول إلى مركز قوي وراسخ.



 

يعتبر معدن الذهب من أكثر المعادن طلباً بين غيره من المعادن النفيسة الأخرى المتوفرة على مر العصور، حيث يُعد الذهب المُفضل لدى الكثيرين وذلك يرجع إلى قيمة الثقافية والمالية عالمياً. ويُقبل أغلب المتداولين والمستثمرين في الأسواق العالمية على تداول الذهب باعتباره سوق مُربح بشكل كبير خاصة أن الاستثمار في الذهب يُعد الآمن في ظل الأوضاع السياسية والاقتصادية المُتغيرة. ولكن كيف تتم عملية تداول الذهب؟ 

إن تداول الذهب من خلال عقود الفروقات من أكثر العمليات تداولاً من قبل المستثمرين عالمياً نظراً أنه يمكنك الاستفاده من أي تغيير في السعر سواء في حالات الارتفاع أو الانخفاض وذلك من خلال شراء الصفقات في حالة ارتفاع الأسعار والبيع في حالة الانخفاض ولكن على الرغم من أن الذهب يعتبر ملاذ آمن في حالات التوترات السياسية والاقتصادية إلا أنة يوجد عدة عوامل تؤثر على أسعار الذهب بشكل كبير. 


  • الدولار الأمريكي: يُعد من العوامل الرئيسية المؤثرة على سعر الذهب في الأسواق العالمية بشكل كبير، حيث أنه يرتبط بحركة تغيير سعر الدولار الأمريكي فعند ارتفاع سعر الدولار يكون تأثيره سلبي على أسعار تداول الذهب وفي حالة انخفاض سعر الدولار فيكون إيجابي بالنسبة للذهب. 

  •  الأوضاع السياسية والاقتصادية: تؤثر الذبذبات السياسية والاقتصادية على حركة تداول الذهب داخل الأسواق العالمية حيث أن نشر الأخبار الاقتصادية والسياسية السلبية تؤثر على أسعار تداول الذهب والعكس صحيح فعند استقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية يكون سعر الذهب مُستقر.  

  • البنوك المركزية: يُعد تغيُر أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية إحدى العوامل المؤثرة على سعر الذهب بشكل كبير، حيث أنه عند انخفاض سعر الفائدة فيؤثر ذلك بطريقة إيجابية على الذهب وبالتالي في حالة ارتفاع الفائدة فإنه يؤثر بالسلب على سعر الذهب. 

  • العرض والطلب: يتأثر سعر الذهب بشكل كبير بحجم العرض والطلب حيث أنه عند وجود كميات عرض كبيرة من الذهب فإنه يؤدي إلى انخفاض الذهب ولكن في حالة قلة المعروض من الذهب فإن ذلك يؤدي إلى ارتفاع سعر الذهب. 

  • معدل التضخم: إن ارتفاع معدل التضخم يؤدي إلى ارتفاع سعر الذهب، فعند ارتفاع معدلات التضخم يثبت الذهب في هذه الحالة قوته حيث أن ارتفاعه يؤدي إلى ضعف في شراء العملة الورقية. 

لذلك عند اتخاذ القرار من أجل بدء عمليةالاستثمار في الذهب داخل الأسواق العالمية عليك اتباع بعض الخطوات من أجل التداول بأمان منها اختيار استراتيجية تداول تتوافق مع حجم رأس المال الخاص بك وذلك كي تضمن أن تكون أرباحك أكبر من حجم الخسائر التي قد تتعرض لها، مُتابعة أخبار وتحليلات السوق بصفة دورية ومستمرة وأيضاً متابعة الأخبار السياسية والاقتصادية وحركة الدولار الأمريكي بالإضافة إلى متابعة التحليل الفني الخاص بمؤشرات الذهب والتي تساعدك على توقع حركة أسعار الذهب وبالتالي تجنب الخسارة.  


أنواع الاستثمار في الذهب

هناك عدة طُرق و أنواع مُختلفة للاستثمار في الذهب أولها، التداول من خلال الإنترنت وذلك عن طريق تداول الذهب على منصات الفوركس حيث يقوم المتداول أو المستثمر بفتح حساب تداول من خلال شركات الوساطة المالية التي تتيح فرصة التداول على الذهب والمعادن النفيسة والعملات وغيرهم. ثانياً، الشراء الفعلي للذهب ويكون ذلك عن طريق شراء للذهب بشكل فعلي والاحتفاظ به حيث يساعد على مواجهة الأزمات المالية التي قد تحدث في المستقبل. ثالثاً، شراء الأسهم وذلك عن طريق شراء أسهم الشركات المُصنعة للذهب وهذا يُعد استثمار غير مباشر في الذهب حيث أنه عند تعرض الشركة المُصنعة إلى أزمة أو فشل أو إفلاس فإن ذلك يؤثر على سعر السهم. 


طُرق الاستثمار في الذهب

  • الطريقة التقليدية: وهي شراء السبائك الذهبية وتختلف قيمتها بحسب وزنها وتتناسب مع المبتدئين حيث أنها تحافظ على قيمتها السعرية.

  • صندوق الاستثمار: تعتبر الصناديق الاستثمارية أكثر مرونة وتكون في البورصات العالمية وتحتوي على مجموعة متنوعة من المؤشرات.

  • العملات الذهبية: تتميز بندرتها وغالباً ما تُباع بقيمة أعلى من القيمة السعرية لسوق الذهب. 

  • عقود الفروقات: تتم عن طريق شراء الذهب بصورة غير ملموسة من خلال الأونصة.

  • شهادات إيداع الذهب: تعُد بديل للذهب الحقيقي و تمكن المستثمر من بيع وشراء الذهب بسعره اليومي.  

وبالتالي على الرغم من اعتبار تداول الذهب من أكثر الطرق أمناً في حالة الأزمات إلا أنه يجب اتباع استراتيجيات وخطط مناسبة من أجل ضمان الأرباح والحد من الخسائر وأيضاً متابعة الأخبار الاقتصادية العالمية بشكل مستمر حيث أنها تؤثر بطريقة مباشر على أسعار الذهب داخل الاسواق العالمية. 

 لقد خسر العديد من المتداولين غير المتمرسين أو الذين لا يتمتعون بمهارات ضبط النفس أموالهم في الاستثمار في الفوركس على مر السنين، وبالطبع لا أحد يريد أن يكون من ضمن هؤلاء، لذلك نقدم لك ١٤ نصيحة ستساعدك على بدء رحلتك في عالم التداول وتجنب أية خسائر فادحة، بالإضافة لزيادة أرباحك في سوق صرف العملات. وحتى لو كانت لديك بعض الخبرة في تداول الفوركس، ستساعدك هذه الأفكار على تذكّر أسس التداول الناجح  والاستفادة منها من بداية الطريق: 

الوسيط

يتولى الوسيط تسهيل تداولاتك، في مقابل أجر أو عمولة يحددها هو. ويركز العديد من المستثمرين في التداول اليومي على الوسطاء منخفضي الأجر، حيث إن العمولة المرتفعة قد تجعل استراتيجية التداول غير مربحة. لكن الوسيط منخفض الأجر قد لا يكون الأفضل.

عليك أن تبحث عن وسيط قادر على توفير الدعم اللازم إذا ما واجهتك أية مشكلة. ولا شك أن الشركة التي يُمكن أن تجنبك خسارة مئات أو آلاف الدولارات إذا ما تعطل حاسوبك وتعسر عليك إنهاء معاملة، تستحق دفع بضع سنتات إضافية على كل عمولة.

تَذكّر أنه يوجد الكثير من الوسطاء المزيّفين الذين يمكن أن يعترضوا طريقك، لذلك احرص على التعامل مع وسيط معتمد.

فتح حساب فوركس تجريبي  

اهتم بإعداد استراتيجيتك الشخصية

لا يمكننا وضع قائمة بأهم النصائح لتداول الفوركس دون ذكر الاستراتيجيات، فواحدة من أكبر الأخطاء التي يرتكبها المتداولين المبتدئين هي عدم إعداد خطة عمل.

لا بد أن تضع أهدافاً واضحة تود تحقيقها من خلال تداول الفوركس، ووضعها دائماً في اعتبارك لتساعدك على ضبط نفسك وإدارة معاملاتك بحكمة.

لا تتعجل 

تعلُّم تداول العملات لا يختلف كثيراً عن تعلّم أي شيء آخر، لذلك عليك أولاً البدء بالأساسيات، ثم المتابعة بتروّي حتى تفهم جميع قواعد وحيل اللعبة. نحن ننصح بالاستثمار بمبالغ صغيرة في البداية، وتذكّر دائماً أن في التأني السلامة…

حافظ على هدوئك

قد تمر ببعض المواقف التي تختبر قوة تحملك أثناء التداول في الفوركس. لكن إذا أردت أن تكون ناجحاً في هذا السوق، عليك أن تتعلم اجتناب جميع مشاعر الطمع، والأمل، والخوف. فجميع القرارات التي تتخذها يجب أن تكون خاضعة للمنطق، لا العاطفة.

كثرة الممارسة ستجعلك خبيراً

هذه أهم نصيحة على الإطلاق للمبتدئين في سوق الفوركس، فمن غير المحتمل أن تنجح بأي أمر من أول محاولة لك، بل يأتي النجاح من خلال كثرة الممارسة والتعلّم من الأخطاء، خاصة في عالم الفوركس.

وبالطبع لا أحد يرغب بخسارة نقوده في محاولاته لتعلم أساسيات التداول، لذلك نقدّم لك حساباً تجريبياً يمكنك استخدامه للتعلّم مجاناً ودون أية مخاطرات!

لا يوجد نجاح بدون مخاطرة

لا توجد أية نصائح أو حيل تضمن لك النجاح والربح المستمر في سوق الفوركس، لذلك يجب عليك تقبّل احتمال الخسارة قبل البدء بالتداول. وإن كنت تواجه صعوبة في تقبّل هذا الأمر، إليك نصيحة ستعيدك إلى أرض الواقع: لن تكون معاملاتك رابحة طوال الوقت، فلا تقع في فخ الإعلانات الزائفة، وضع أهدافاً وخططاً واقعية لتداولاتك.

من صبر ظفر

قد تبدو تلك مجرّد مقولة مبتذلة، لكنها واحدة من أهم النصائح التي يجب عليك وضعها في اعتبارك عند اقتحام سوق تداول العملات. فالنجاح الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في طرفة عين، بل يكون ناتجاً عن تخطيط حكيم واجتهاد مستمر.

بالرغم من ذلك، يبحث العديد من المتداولين المبتدئين عن وسيلة للربح السريع والسهل، وهو بالطبع أمراً خيالياً ومستحيلاً!

بحر المعرفة ليس له حدود

كل معاملة في سوق الفوركس  تمثّل درساً جديداً يمكنك الاستفادة منه. لذلك، عليك الانتباه لجميع التغيرات التي تطرأ على أسواق العملات، مع تذكر جميع النصائح والمعلومات التي تعرفها على الدوام. يمكنك البدء بتحليل الأخبار، وأحدث التوجهات، والإجراءات المالية، دون تجاهل أساسيات تداول العملات. وأهم شيء هو أن تهتم بالتعلم، ثم الممارسة، ثم تعلم المزيد، وتكرار هذه العملية بشكل دوري حتى تصبح خبيراً في شؤون التداول.

ستجد أن الدراسة تستغرق الكثير من الوقت، لكن هذا الوقت يُعدّ استثماراً سيأتي بثماره على المدى البعيد.

ضع خططاً مسبقة

تداول الفوركس ليس مجرد مضاربة، بل هو أشبه بالألعاب الاستراتيجية، حيث يتوجب عليك إجراء العديد من الحسابات قبل اتخاذ أي خطوة. يمكنك البدء في إعداد خطتك بتوجيه بعض الأسئلة لنفسك، مثل:

  • هل حسبت احتمالات خسارتي والنتائج المترتبة عليها؟

  • كيف سأتصرف إذا واجهت خسارة لم أكن أتوقعها؟

عليك أن تضع حتى أبعد الاحتمالات الممكنة في حساباتك لتتمكن من النجاح في هذا السوق.

تعلّم قراءة المخططات البيانية

الاستثمار في الفوركس يفرض عليك التعامل مع عدة أسواق مختلفة، ولذلك فإنك ستحتاج إلى فهم قدر كبير من المعلومات الخاصة بكل سوق وتحليلها جيداً. ورغم وجود عدد كبير من الأدوات التي يمكن للمتداولين استخدامها لتسهيل معاملاتهم، تُعدّ المخططات البيانية أكثر الأدوات فعالية وتوفيراً للوقت. فهي تقدّم لك قدر كبير من البيانات الرقمية بصورة مختصرة ومبسّطة، يسهل استيعابها وتحليلها. لذلك، نحن ننصح بتعلم المزيد حول مخططات الفوركس وكيفية قراءتها والاستفادة منها.

اتبع استراتيجية إيقاف الخسائر

عدم اتباعك لاستراتيجية إيقاف الخسائر يعطيك العذر للبقاء في وضع سيئ، على أمل تحسنه وتعويض خسائرك. لكن الأوضاع السيئة نادراً ما تتحسّن، وقد يصعب عليك تعويض خسائرك إن لم تتخذ القرار الحكيم بشأنها في أسرع وقت ممكن.

استراتيجية إيقاف الخسائر المعدة جيداً تَحدُّ من احتمالات خسارتك للمبلغ الذي تستثمره بالكامل بسبب معاملة سيئة واحدة، وتبرز أهميتها كثيراً إن لم تكن لديك القدرة على إلغاء المعاملات يدوياً.

حلل معاملاتك

من المفيد أن تحتفظ بسجّلٍ لجميع المعاملات التي تجريها، حيث سيمكنك ذلك من متابعة تطور أدائك  والتعرّف على الأخطاء التي يتكرر وقوعك بها. تذكر دائماً أن التعلم من الأخطاء يكون أسهل حين تمثلُ أمام عينيك، لذلك احتفظ بهذه السجلات حتى لا تنسى هذه الأخطاء وتستغلها في التحكم بخطواتك القادمة.

احرص على تسجيل كافة تفاصيل معاملاتك بدقة وكن أنت أهم ناقد لنفسك.

لا تخشى التجربة

يُعدّ التحلي بالمرونة لتعديل استراتيجيتك أحد أهم الممارسات التي ننصح بها في المجال. عليك أن تكون مستعداً لتجربة المناهج المختلفة بهدف الوصول بمعاملاتك إلى أفضل مستوى ممكن، فسوق الفوركس لا يتوقف عن التطور، ولا بد أن تكون مؤهّلاً لمواكبة هذا التطور.

على سبيل المثال، تقدّم منصّة ميتاتريدر4 عدد كبير من الأدوات المتطورة لجميع الحسابات المفعلة والتجريبية، والتي ستساعدك على تحسين مستوى تجربتك في تداول العملات.

الثقة بالنفس والتعلم من التجارب

عليك أن تتحلى بقدر كبير من الثقة بالنفس، مع الحرص على التعلم من تجاربك السابقة. جميع المتداولين معرضون للخسارة، لذلك يجب ألا تقسو على نفسك إذا لم تسر مداولة ما في صالحك، خاصة إذا كنت مبتدئاً. لكن عليك أن تتأكد من اتباعك لخطة التداول التي وضعتها لنفسك، وأنك لم تبدأ أو تُنهي المعاملة في الوقت الخطأ.

 لا تخشى الدخول إلى عالم تداول الفوركس بسبب كثرة التعقيدات والمخاطرات المُحتملة، فقط تذكر دائماً أن النجاح في سوق الفوركس يتحقق كنتيجة للدراسة الجيدة ومن بعدها المثابرة لتحقيق هدفك. هذه المجموعة من النصائح ستؤهلك للوقوف على بداية الطريق، أما التقدم به فسيتحقق باجتهادك!