سوق الفوركس

ما هو تداول الفوركس؟

 يمكن تعريف الفوركس أو العملات الأجنبية بمثال بسيط حيث انه من الوارد أن تكون قمت بعملية فوركس - إذا كنت قد سافرت من قبل إلى الخارج، فإن تداول الفوركس هو عبارة عن شبكة من المشترين والبائعين الذين يقومون بتحويل العملات فيما بينهم بسعر متفق عليه. وهذه تُعتبر الوسيلة التي يُحوِّل بها الأفراد والشركات والبنوك المركزية عملة ما إلى عملة أخرى

فان الهدف من عمليات تحويل العملات عادة هو تحقيق الأرباح وفي بعض الأحيان لتغطية احتياجات الأفراد أو المؤسسات وحتى الحكومات من العملات الأجنبية. فان حركة الأسعار تكون نتيجة لتبادل مقدار كبير من العملات يوميا. وهذا التقلب في الأسعار هو ما يجعل سوق تداول الفوركس جذابا للمتداولين ويجلب فرص لتحقيق الربح وينطوي أيضًا على مخاطر مُتزايدة.

فهل لك أن تتخيل أنه يبلغ متوسط حجم التداول في سوق تداول الفوركس إلى أكثر من 6 تريليون دولار يومياً. مما يجعله أكبر الأسواق المالية في العالم من حيث السيولة.

تداول الفوركس هو اختصار لمصطلح Foreign Exchange Market أي سوق تداول العملات الأجنبية. ويعتبر تداول الفوركس أحد أنواع التجارة المباشرة وذلك من خلال تداول عملة مقابل عملة أخرى، وغالبًا بهدف تحقيق الربح، بالإضافة إلى ذلك فإن تداول الفوركس يعد سوقا من أكثر الأسواق المالية حركة ونشاطاً.

ألية عمل سوق تداول الفوركس؟

بخلاف أسواق الأسهم أو السلع، يتم تداول الفوركس مباشرة بين طرفين في السوق الموازية بآلية يطلق عليها خارج المقصورة أو "OTC” Over The Counter

 مما يعني عدم وجود موقع مركزي لسوق الفوركس، بل انه يُدار عن طريق شبكة عالمية من البنوك في عدة مناطق جغرافية وزمنية مختلفة إلا أن المناطق الأربع الرئيسية والتي تمثل المناطق الأكثر نشاطاً من حيث حجم التداول هي (لندن ونيويورك وسيدني وطوكيو). ونظرًا لذلك فمن المُمكن تداول الفوركس على مدار 24 ساعة في اليوم.

للتداول في سوق الفوركس يتم البدء في التداول عبر وسيط للفوركس، لتتمكن من إجراء العديد من المعاملات في سوق الفوركس ومع تزايد التداول عبر الإنترنت يمكنك الاستفادة من تحركات أسعار العملات الاجنبية باستخدام مشتقات مثل تداول عقود الفروقات.

حيث انه ما يُميز سوق تداول الفوركس هو التداول باستخدام عقود الفروقات وهي عبارة عن منتج متاح للتداول باستخدام الرافعة المالية ودون قصد تملك الأصل المتداول وإنما فقط بغرض الاستفادة من تحركات أسعار ذلك الأصل، حيث تتيح لك عقود الفروقات الفرصة لفتح صفقة تداول باستخدام جزء بسيط من القيمة الكلية لتلك الصفقة. على عكس منتجات التداول الأخرى والتي لا تعتمد على استخدام الرافعة المالية، ولكن يجب أن تتذكر جيدا أنه بتداول عقود الفروقات فأنت في الواقع لا تحصل على ملكية الأصل، ولكن تحصل على نتيجة تحرك سعر ذاك الأصل المتداول وبحسب ما يحدث لسعر الاصل من ارتفاع أو انخفاض في قيمته السوقية.

ولكن عليك الحذر لانه على الرغم من أن المنتجات المتداولة باستخدام الرافعة المالية قد تكون سبب في تحقيق أرباح كبيرة، لكنها قد تؤدي أيضا الى خسائر قد تكون فادحة في حال تحرك السوق ضدك.

ما الذي يٌحرِّك أسواق الفوركس؟

في الاغلب يصعُب التنبؤ بأسعار الصرف نسبةً لوجود عوامل متعددة والتي تساهم في حركة الاسواق المالية، حيث يتكون سوق تداول الفوركس من عملات من جميع انحاء العالم. كما ان السوق يتأثر اولاً بقوة العرض والطلب، فمن المهم أن تنتبه جيدا للمؤثرات المتنوعة التي تؤدي الى تقلبات الاسعار.

 

 

البنوك المركزية

يتم التحكم في العرض عن طريق البنوك المركزية، حيث انها المسؤولة عن السيولة المالية (التيسير الكمي)، على سبيل المثال، عندما تتم عملية ضخ المزيد من الأموال في الاقتصاد، عبر قيام البنوك المركزية بشراء حيازات البنوك التجارية والاستثمارية من السندات الحكومية أو التجارية، مما قد يتسبب في انخفاض سعر العملة.

التقارير الإخبارية

تميل البنوك التجارية والاستثمارية وكذلك المستثمرون الأقراد من ذوي الماءة المالية إلى وضع رؤوس الأموال الخاصة بهم في اقتصادات يتوقع نموها بشكل قوي. لذلك، إذا حدث في الأسواق خبر إيجابي عن منطقة معينة، فسيشجع ذلك الاستثمار ويزيد الطلب على عملة تلك المنطقة.

ما لم تكن هناك زيادة موازية في العرض للعملة، فإن التباين بين العرض والطلب سيؤدي إلى ارتفاع سعرها. وبالمثل، يمكن أن تتسبب الأخبار السلبية في انخفاض الاستثمار وتراجع سعر العملة. ولهذا السبب فإن العملات تميل إلى أن تعكس الرؤية لصحة اقتصاد الدولة أو المنطقة التي تمثلها.

مُيول الأسواق

مُيول السوق هي ردة فعل على الأخبار، قد تلعب دورًا رئيسيًا في ارتفاع أسعار العملات. حيث يتبع المتداولون سياسة واحدة وهي انه إذا اعتقد المتداولون أن العملة تتجه في اتجاه معين، فسيتداولون وفقًا لذلك وقد يقنعون الآخرين باتباع نفس الشيء، مما يؤدي إلى زيادة الطلب أو انخفاضه.

ما المقصود بالرافعة المالية في الفوركس؟

الرافعة المالية في سوق تداول الفوركس أنها وسيلة تتيح للمتداول فتح صفقات بمبالغ كبيرة من العملات دون الحاجة إلى دفع قيمة الصفقة الكاملة مُقدما. بدلاً من ذلك، فيمكن للمستثمر وضع إيداع صغير، يُعرف بالهامش.  وعلى الرغم من صغر مبلغ الهامش مقارنة بحكم الصفقة الإجمالي فإنه عندما تقوم بإغلاق الصفقة ذات الرافعة المالية، فسيعتمد ربحك أو خسارتك على الحجم الكُلي للصفقة وليس على مبلغ الهامش الذي قمت بدفعه في بداية الصفقة.

هل يعتبر تداول الفوركس فكرة جيدة؟

 

يعتقد الكثير من الأشخاص في مختلف أنحاء العالم أن تداول الفوركس من الأفكار الجيدة، حيث ان جميع المستثمرين في سوق تداول الفوركس جاؤوا هذا المجال بهدف تحقيق الربح واقتناص الفرص. ويوجد العديد من الأسباب التي تجعل تداول الفوركس فكرة جيدة لتحقيق الأرباح والاستثمار، مثل: اللوائح التنظيمية التي توفر الأمان، إمكانية الوصول إلى السوق وبعض المميزات عند تداول العملات الأجنبية وغيرها.

تداول النفط الخام يوفّر فرصاً ممتازة للربح في أغلب الأسواق باختلاف ظروفها، نظراً لأهميته ومركزه الفريد في الاقتصاد العالمي والأنظمة السياسية. كما أن قطاع موارد الطاقة قد شهد تقلّبات حادة خلال الأعوام الماضية، بما يضمن وجود توجّهات قوية وقادرة على الإتيان بنتائج ثابتة لكل من التداولات التأرجحية قصيرة المدى واستراتيجيات التوقيت طويلة المدى.

 لكن المتداولين عادةً لا يستطيعون تحقيق الاستفادة القصوى من تذبذبات أسعار النفط الخام، نظراً لعدم معرفتهم بكافة الخصائص المميزة لهذه الأسواق، أو عدم معرفتهم بالشراك الخفية التي يمكن أن تستهلك أرباحهم. فما هي إذن الوسيلة المثلى للاستثمار في أسعار النفط؟

تداول النفط يتطلب اعتبارات ودراسة أكثر مقارنة بغيره من الأصول، حيث توجد العديد من المنتجات التي يمكن الاختيار من بينها واستخدامها للدخول في السوق، بداية من تداول أحد مشتقات البترول بشكل خاص وحتى تداول أسهم شركات النفط والغاز الطبيعي. ولكل من هذه الخيارات عدد من المزايا والتعقيدات.

 يُعدّ تداول عقود الفروقات على النفط أحد الخيارات التي يتوجه إليها العديد من المهتمين بالتداول في هذا القطاع، ويرجع ذلك لسهولته وقلة  تعقيداته. و"العقود مقابل الفروقات" أو عقود الفروقات هي بالأساس عقوداً بين أحد المتداولين وأحد الوسطاء لاستبدال الفارق في القيمة بين وقت فتح الصفقة ووقت إغلاقها.

 تتفاوت النسب القياسية للفعالية المالية، إلا أن الهوامش البسيطة أكثر انتشاراً. ومعظم وسطاء عقود الفروقات يوفّرون إمكانية المضاربة على سعر عقود النفط الآجلة، لكن قيمة العقود تكون عادة أقل من القيم القياسية للعقود الآجلة، فالعقد مقابل الفروقات على النفط يمكن أن تكون قيمته 25 برميلاً (يعتمد ذلك على شروط الشركة)، نظير ألف برميل للعقود الآجلة القياسية.

 تداولات عقود الفروقات تكون عادةً خالية من العمولة (الوسيط يربح من فارق السعر)، وبما أن ذلك النوع من التداول لا يتضمّن امتلاكك للأصول بشكل فعلي، فإنك لا تتحمّل أية تكاليف تخزين أو استدانة. وأهم ما يميّز سوق النفط هو أنه سوق عالمي مفتوح على مدار 24 ساعة، ويشهد تقلبات وتذبذبات كثيرة في الأسعار، مما يجعله بيئة مثالية يستطيع خلالها مفضّلي التداول اليومي الربح من التحركات السريعة في الأسعار. كما يتمتع السوق بسيولة عالية، مما يتيح الدخول والخروج بسهولة من الصفقات أيما كان حجمها.

 لماذا ننصح بتداول عقود الفروقات على النفط الخام؟

 ازدادت شعبية تداول عقود الفروقات بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، حيث يتمتع هذا المجال بعدد كبير من المزايا، مقارنةً بغيره من الأدوات المالية، ومنها:

  • إمكانية الولوج إلى مجموعة مختلفة من الأسواق عبر منصّة واحدة – يمكن للمستثمرين المضاربة في عدد من الأسواق الكبيرة، كأسواق العملات أو السلع المختلفة.

  •  خيارات متنوعة للتداول – يُعدّ تداول عقود الفروقات على عدد من الأدوات المختلفة وسيلة رائعة لضمان الحصول على فرص تداول مرنة وسجل استثماري متنوع.

  • فعالية مالية أكبر – متطلبات هامش الاحتياطي تكون عادةً منخفضة لعقود الفروقات مقارنة بخيارات التداول الأخرى. 

  • قلّة التعقيدات – بعض الأسواق المالية تتطلب حد أدنى من رأس المال للتداول اليومي، لكن هذا لا ينطبق على تداول عقود الفروقات، وهو ما يجعله خياراً جذاباً لمفضّلي التداول اليومي. كما أن تداول عقود الفروقات مع وسيط معروف وناجح يتيح للمتداولين اليوميين إجراء الصفقات بسهولة ويسر في أسواق السلع المختلفة.

  • السيولة – يتمّ عادةً تداول عقود الفروقات مباشرةً مع الوسيط، الذي يمثّل هنا صانع السوق، مما يولّد درجة أكبر من السيولة مقارنة بالبدائل الأخرى مثل العقود الآجلة.

  • المرونة - العقود مقابل الفروقات لا تتقيّد بتواريخ انتهاء ثابتة مثل العقود الآجلة، ويعني ذلك أن عقد الفروقات يمكن أن يمتد إلى ما لا نهاية، طالما كان مدعوماً بقدرٍ كافٍ من رأس المال ولم يعارض استمراريته أياً من البائع أو المشتري.

  • تكلفة تداول تنافسية – عقود الفروقات على النفط مصممة بحيث تمنح المستثمرين مزايا تداول السلع في البورصة دون تحمّل التكاليف المرتبطة به. 

 

 تُعدّ العقود مقابل الفروقات أحد أفضل وسائل المضاربة على أسعار النفط وأيسرها. والنفط، كالذهب، يُعدّ أحد أكثر الأصول شعبية في أسواق التداول، مما يعني قدرة أي متداول على الدخول في الصفقات والخروج منها في أي وقت، أيما كان حجمها.

 تُحدّد أسعار النفط بناءً على عدد من العوامل الخارجية، وهو أكثر حساسية مقارنة بسلع أخرى. هذه العوامل تتضمن نشوب حرب أهلية في الدول المنتجة للنفط، وتغير سياسة الحكومة فيما يتعلق بخطوط الأنابيب، والزيادة السريعة في الإنتاجية، وتزايد الطلب في الأسواق النامية، وغيرها، مما ينتج عنه تغيرات مستمرة في معدلات العرض والطلب.

 والاستثمار في أسعار النفط من خلال الجمع بين الوعي بالشؤون الجارية ودراسة التحليلات البيانية يمكن اعتباره أكثر وسائل تداول النفط الخام فعالية، حيث أن أسعار النفط يمكن أن تتحرك في أي من الاتجاهين بناء على عدد مختلف من الأحداث والضغوطات غير المتوقعة، لذلك يجب أن تكون لدى المتداول رؤيا شاملة حتى يتمكن من تداول النفط بشكل أكثر فعالية. وهذا ما يميّز النفط عن غيره من السلع والأدوات.

 

 يضع عادةً متداولو عقود الفروقات على النفط استراتيجيات إيقاف صارمة صفقاتهم حتى يتجنّبوا الخسارات الفادحة نتيجة التغيرات السريعة في الأسعار. لذلك ننصح بتعيين حد أقصى للخسارة عند تداول عقود الفروقات على النفط، لكي تتمكن من تحقيق الاستفادة القصوى من استثماراتك، بالإضافة للتحكم في مخاطر الخسارة المحتملة، والتي لا بد من تواجدها عند المضاربة على أصل متقلب وغير متوقع كهذا

كيفية التداول عبر الإنترنت؟

ما هو التداول عبر الإنترنت؟


التداول عبر الانترنت هو عبارة عن عملية  شراء وبيع أزواج عملات, أسهم, سلع وعملات رقمية من خلال منصات التداول، حيث أن منصات التداول يتم توفرها للمستثمر من خلال  شركات الوساطة المالية. والهدف من التداول عبر الانترنت هو الاستفادة من تحرك الأسعار بهدف تحقيق الربح. ولا يختلف عن تبادل أي شيء آخر بحياتنا اليومية سوى انه يتم عبر الانترنت.


بفضل تطور النظام الإلكتروني حول العالم و انتشاره في القرن الحالي. ازدادت فكرة التداول عبر الانترنت بشكل ملحوظ. حيث يفضل المستثمر أن يقوم بعملية التداول بشكل الكتروني افضل من ان يستثمر أمواله في مشروع ما يتطلب منه مصاريف عماله و موارد و غيرها من التكاليف. و خصوصا أن الاقتصاد العالمي دائما في تحرك مستمر و نشاط و  يزداد اعتماده على الأصول المالية من أسهم وغيرها، وهذه الحركة النشطة تؤثر على اسعار الأسهم، السندات، وصناديق الاستثمار المتداولة، الخيارات والعقود ، العملات الأجنبية، العملات الرقمية، البيتكوين وغيرهم. كل هذه المنتجات يمكن تداولها عبر الإنترنت والاستفادة من التحركات السعرية بها.


فمن حيث الشهرة في التداول عبر الانترنت يعد الفوركس هو أشهر أنواع التداول، وهو عبارة عن تداول أزواج العملات الاجنبية،  مثل زوج الدولار الأمريكي مقابل اليورو، أي تبادل عملة بعملة أخرى على أساس توقع ارتفاع قيمتها بهدف الربح. ويعد سوق الفوركس من اكبر الاسواق المالية حيث أن حجم السيولة اليومية تصل الى 5 ترليون دولار و اكثر.


تاريخ التداول عبر الإنترنت


قبل ظهور التكنولوجيا المتطورة ، كان المتداولون  مضطرون للتحدث لشركة التداول أو وسيط التداول الذي يتعاملون معه للقيام بصفقات التداول بدلا منهم، ولكن مع التطور الالكتروني و توافر شبكات الانترنت العنكبوتية الوضع أختلف جذريا! الان، اصبح الوسيط المالى يقدم للمتداولين منصات تداول الكترونية يمكنهم من خلالها وضع الصفقات بشكل مباشر و بأنفسهم، وأشهرها هي منصة الميتا تريدر.


تعريف بسيط لمنصات التداول عبر الانترنت: هي عبارة عن برنامج إلكتروني يتم تشغيله عن طريق الاتصال بالانترنت. ويسمح للمتداولين القيام بفتح و إغلاق والتحكم في الصفقات في اي وقت و اي مكان. و يتم غالباً تقديمها مجانا من قبل شركات التداول كما أن منصات التداول عبر الانترنت تتميز بوجود العديد من الأدوات ووسائل المساعدة التي تدعم المستثمر في تنفيذ الصفقات بشكل سلس و بسيط مثل مؤشرات يستطيع من خلالها تحديد متى يرتفع السعر ومت سيهبط

بفضل التداول عبر الانترنت، يستطيع المتداول بوضع الصفقات، و بالاضافة الى ذلك استخدام ميزة قوية جدا و هي وضع وقف خسارة للصفقة، حيث ان هذه الخاصية توفر خروج تلقائي من الصفقة المفتوحة حتى وان كنت غير متواجد  امام الحاسوب. بالاضافة الى خاصية اخذ الربح و هي نقطة يتم تحديدها و عند وصول السعر لها يتم إغلاق الصفقة على ربح بشكل أوتوماتيكي دون التواجد أمام الحاسوب ايضاً. 

يمكننا بالفعل قول ذلك،  أن الإنترنت غيّر شكل التداول، وحفاظاً على الوقت وتقديم الموارد المختلفة التي يحتاجها كل مستثمر للنجاح في التداول، والأهم هو تقليل التكلفة بشكل ملحوظ.



كما أن التداول عبر الانترنت، اتاح الفرصة لكل متداول حول العالم بالانضمام إلى الأسواق المالية العالمية. من حيث تداول العملات الأجنبية أو تداول العملات الرقمية، أو تداول الذهب والنفط أو تداول أي منتجات أخرى،كما أن التداول الإلكتروني متاح 24 ساعة / خمسة أيام الأسبوع ماعدا السبت والاحد من كل أسبوع،  على عكس التداول بالطرق التقليدية. ويمكن البدء به من البيت بوجود حاسوب وانترنت فقط.



القوانين المتحكمة فى التداول عبر الإنترنت

كل أنواع التداول عبر الانترنت تخضع لقانون العرض والطلب مثل تداول العملات الاجنبية و تداول العقود والفروقات. حيث أن قانون العرض والطلب ينص على أنه في حال زاد المعروض من السلعة قل سعرها و في حال نقص المعروض ارتفع سعرها. وأيضا من الأسباب المؤثرة في التداول عبر الانترنت الاخبار السياسية والاقتصادية لانها تؤثر على حركة الأسعار و منها يتغير منسوب العرض والطلب. مع الإختلاف الخاص بتداول كل منتج على حدة.


كيفية التداول عبر الإنترنت؟

المبدأ الأساسي للتداول الإلكتروني هو شراء المنتج المتداول عليه، ثم الإنتظار حتى يرتفع سعره، والقيام ببيعه، والإستفادة من فرق السعر والعكس صحيح.

 

وتختلف أسواق البورصة على حسب الأشياء التي تُباع وتُشترى فيها ، على سبيل المثال في سوق الأوراق المالية (أسهم وسندات)، وسوق الذهب، وسوق الحديد، وسوق العملات الرقمية (البيتكوين…الخ ). والفوركس أي العملات الأجنبية.


صندوق المؤشر هو نوع من الصناديق المشتركة أو الصناديق المتداولة في البورصة التي تحتفظ بجميع (أو عينة تمثيلية) من الأوراق المالية في مؤشر معين ، بهدف مطابقة أداء هذا المعيار بأكبر قدر ممكن.

مثل مؤشر ستاندرد اند بورز و هو من اشهر مؤشرات الاسواق العالمية الاكثر تداولاً في سوق تداول المؤشرات .

يمكنك شراء صناديق المؤشرات من خلال حساب التداول الخاص بك، حيث يمكنك فتح حساب تداول حقيقي مع الوسيط المالي ATFX والتداول على صناديق المؤشرات

عندما تشتري صندوق مؤشر ، تحصل على مجموعة متنوعة من الأوراق المالية في استثمار واحد سهل ومنخفض التكلفة.

توفر بعض صناديق المؤشرات الآف الأوراق المالية في صندوق واحد ، مما يساعد على تقليل المخاطر الإجمالية من خلال التنويع الواسع. ومن خلال الاستثمار في عدة صناديق مؤشرات تتبع مؤشرات مختلفة.

ويمكنك إنشاء محفظة تتوافق مع تخصيص الأصول الذي تريده. على سبيل المثال ، قد تضع 60٪ من أموالك في صناديق مؤشرات الأسهم و 40٪ في صناديق مؤشرات السندات.


فوائد صناديق المؤشرات


الميزة الأكثر وضوحًا لصناديق المؤشرات هي أنها تغلبت باستمرار على أنواع أخرى من الصناديق من حيث إجمالي العائد.

أحد الأسباب الرئيسية هو أن لديهم عمومًا رسوم إدارة أقل بكثير من الصناديق الأخرى لأنها تدار بشكل سلبي. بدلاً من وجود مدير يتداول بنشاط ، وفريق بحث يقوم بتحليل الأوراق المالية وتقديم التوصيات ، فإن محفظة صندوق المؤشر تكرر فقط تلك الخاصة بمؤشرها المعين.

تحتفظ صناديق المؤشرات باستثمارات حتى يتغير المؤشر نفسه (وهو ما لا يحدث كثيرًا) ، لذلك يكون لها أيضًا تكاليف معاملات أقل. يمكن أن تحدث هذه التكاليف المنخفضة فرقًا كبيرًا في عائداتك ، خاصة على المدى الطويل.

كتب بافيت في رسالته للمساهمين لعام 2014: “المستثمرين المؤسسيين الكبار ، الذين يُنظر إليهم على أنهم مجموعة ، كانوا منذ فترة طويلة أقل من أداء مستثمر صندوق المؤشر غير المتطور الذي ظل محكمًا لعقود من الزمن”. كان السبب الرئيسي وراء ذلك هو الرسوم: تدفع العديد من المؤسسات مبالغ كبيرة للاستشاريين الذين بدورهم يوصون، أتعاب عالية. وهذه لعبة حمقاء “.

علاوة على ذلك ، من خلال التداول داخل وخارج الأوراق المالية بشكل أقل تكرارًا من الصناديق المدارة بفعالية ، تولد صناديق المؤشرات دخلاً أقل خضوعاً للضريبة يجب أن يتم تمريره إلى مساهميها.

لا تزال صناديق المؤشرات تتمتع بميزة ضريبية أخرى. نظرًا لأنهم يشترون الكثير من الأوراق المالية الجديدة في المؤشر كلما وضع المستثمرون أموالًا في الصندوق ، فقد يكون لديهم مئات أو آلاف العقود للاختيار من بينها عند بيع ورقة مالية معينة. وهذا يعني أنه يمكنهم بيع اللوتات ذات المكاسب الرأسمالية الأقل ، وبالتالي ، أقل ضريبة.

______________________________________________________________________________________________________________________________

عيوب صناديق المؤشرات


لا يوجد استثمار مثالي ، وهذا يشمل صناديق المؤشرات. عيب واحد يكمن في طبيعتها: المحفظة التي ترتفع بمؤشرها تنخفض مع مؤشرها. وإذا كان لديك صندوق يتتبع مؤشر S&P 500 ، على سبيل المثال ، فسوف تستمتع بالارتفاعات عندما يكون أداء السوق جيدًا ، ولكنك ستكون معرضًا للخطر تمامًا عندما ينخفض السوق.

على النقيض من ذلك ، مع وجود صندوق مُدار بشكل نشط ، قد يشعر مدير الصندوق بحدوث تصحيح في السوق ويقوم بتعديل أو حتى تصفية مراكز المحفظة لتخزينها.

من السهل الجدل حول رسوم الصناديق المدارة بشكل نشط. لكن في بعض الأحيان ، لا يمكن لخبرة مدير الاستثمار الجيد حماية المحفظة فحسب ، بل تتفوق أيضًا على السوق. ومع ذلك ، فقد تمكن عدد قليل من المديرين من القيام بذلك باستمرار ، عامًا بعد عام.

كما أن التنويع سلاح ذو حدين. إنه يخفف من التقلبات ويقلل من المخاطر ، بالتأكيد ؛ ولكن ، كما هو الحال في كثير من الأحيان ، فإن تقليل الجانب السلبي يحد أيضًا من الاتجاه الصعودي.

وقد تتعرض سلة الأسهم ذات القاعدة العريضة في صندوق المؤشرات للتراجع من قبل بعض أصحاب الأداء الضعيف ، مقارنة بمحفظة أكثر انتقاءًا في صندوق آخر.


جذبت حركة السعر الأخيرة للمعدن الثمين انتباه العديد من المستثمرين. ,بعد وقوع حادثتين مفاجئتين ، هل يمكن أن يشير انخفاض الذهب إلى شعور متفائل في السوق ، أم أنه يمكن أن يكون نذيرًا للموت؟

دعونا نلقي نظرة فاحصة.

ما الذي يحدث في تداول الذهب في الآونة الأخيرة؟


يبدو أن كلا من الذهب والفضة في اتجاه هبوطي. حيث شهد المعدن الأصفر مؤخرًا انهيارًا سريعًا ويبدو أن هناك احتمالًا لانخفاض أكبر حيث يصل إلى النقطة الحرجة بينما لا يزال يواجه بعض الرياح المعاكسة.

ومن ناحية أخرى ، تُظهر الرسوم البيانية خلال اليوم حجمًا كبيرًا قد يبدو وكأن الأموال تتراكم ، مما قد يشير إلى انخفاض الذهب.

ما الذي يدفع سعر الذهب؟


هناك العديد من العوامل التي تساهم في حركة أسعار الذهب.

ونحن نعلم أن المعدن الثمين يتحرك عادةً عكس الدولار الأمريكي ، مع وجود طلب طبيعي أيضًا في العديد من الصناعات وفي احتياطيات البنك المركزي ، ولكن ما هي المحفزات المشتركة؟

إليك ثلاثة أشياء يجب أن تراقبها ، لأنها ترتبط بحركات أسعار المعدن الأصفر:

  • الضغوط التضخمية: التضخم يلوح في الأفق ، وهو يؤدي ببطء إلى تآكل قيمة المال وأنواع الاستثمار الأخرى ذات الدخل الثابت. وعلاوة على ذلك ، قد يرتفع الذهب لأن طباعة النقود ستؤثر في النهاية.
  • القوة الاقتصادية: تاريخياً ، عندما تظهر الأرقام الاقتصادية قوة ، فإن الاتجاه هو أن يتعرض الذهب للانخفاض.
  • أسعار الفائدة الحقيقية: يمكن القول إنه أهم متغير توضيحي من حيث سعر الذهب (أو نسبة الذهب مقابل الدولار إذا كنت تفضل ذلك).

______________________________________________________________________________________________________________________________

ماذا يخبرنا ذلك وإلى أين نذهب من هنا؟


سيتوقع بعض المحللين أسعار الذهب بناءً على أساسيات العرض والطلب ، بينما سيوجهك الآخرون نحو عوامل الاقتصاد الكلي.

من الأسئلة المهمة التي يجب طرحها في الوقت الحالي فيما يتعلق بأسعار الذهب ، كيف سيكون رد فعل العالم بعد الوباء المدعوم بالتحفيز بالضبط ، حيث يتعلم العالم التعايش مع فيروس كورونا ويبدأ ببطء في التعافي ، وكل ذلك بينما لا يزال ثقيلًا تتأثر بالعديد من الاختناقات في سلسلة التوريد وإمكانية ظهور متغيرات جديدة.

الحقيقة هي أن الاقتصادات يمكن أن تكون كابوسًا مطلقًا للتنبؤ به ، لكن ردود فعل الناس على التغيرات الاقتصادية هي لعبة مختلفة تمامًا.

وهذا يقودنا إلى ما قد يكون أهم سؤال عند التعامل مع الذهب:

هل يجب أن تخاف من تداول الذهب؟


أي استثمار يراهن بطبيعته على شيء ما والاستثمار في الذهب ، في جوهره ، هو أمر طويل الأمد بسبب الخوف.

على الرغم من الانخفاض الأخير ، يستمر المعدن الأصفر في جذب الطلب المستمر الذي يعطي بعض المصداقية لفكرة شراء الأموال الذكية على أساس الخوف البشري واستدعاء بنك الاحتياط الفيدرالي في خطاب “التضخم المؤقت”.

على الجانب الآخر من هذه الحجة ، فإن سوق تداول الأسهم هو أفضل مقياس لعقلية الجماهير ولا يزال المستثمرون يبدون متحمسين للتراكم.

في الواقع ، أعطانا صيف 2020 مشهدًا نادرًا حيث ارتفعت الأسهم والذهب معًا ، لذلك قد لا يكون المفتاح هنا هو محاولة إدارة أي شيء ، بل فهم كيفية أداء الذهب بالنسبة لفهم أداء سوق الأسهم والدولار .

 

 

يعتبر معدن الذهب من أكثر المعادن طلباً بين غيره من المعادن النفيسة الأخرى المتوفرة على مر العصور، حيث يُعد الذهب المُفضل لدى الكثيرين وذلك يرجع إلى قيمة الثقافية والمالية عالمياً. ويُقبل أغلب المتداولين والمستثمرين في الأسواق العالمية على تداول الذهب باعتباره سوق مُربح بشكل كبير خاصة أن الاستثمار في الذهب يُعد الآمن في ظل الأوضاع السياسية والاقتصادية المُتغيرة. ولكن كيف تتم عملية تداول الذهب؟ 

إن تداول الذهب من خلال عقود الفروقات من أكثر العمليات تداولاً من قبل المستثمرين عالمياً نظراً أنه يمكنك الاستفاده من أي تغيير في السعر سواء في حالات الارتفاع أو الانخفاض وذلك من خلال شراء الصفقات في حالة ارتفاع الأسعار والبيع في حالة الانخفاض ولكن على الرغم من أن الذهب يعتبر ملاذ آمن في حالات التوترات السياسية والاقتصادية إلا أنة يوجد عدة عوامل تؤثر على أسعار الذهب بشكل كبير. 


  • الدولار الأمريكي: يُعد من العوامل الرئيسية المؤثرة على سعر الذهب في الأسواق العالمية بشكل كبير، حيث أنه يرتبط بحركة تغيير سعر الدولار الأمريكي فعند ارتفاع سعر الدولار يكون تأثيره سلبي على أسعار تداول الذهب وفي حالة انخفاض سعر الدولار فيكون إيجابي بالنسبة للذهب. 

  •  الأوضاع السياسية والاقتصادية: تؤثر الذبذبات السياسية والاقتصادية على حركة تداول الذهب داخل الأسواق العالمية حيث أن نشر الأخبار الاقتصادية والسياسية السلبية تؤثر على أسعار تداول الذهب والعكس صحيح فعند استقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية يكون سعر الذهب مُستقر.  

  • البنوك المركزية: يُعد تغيُر أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية إحدى العوامل المؤثرة على سعر الذهب بشكل كبير، حيث أنه عند انخفاض سعر الفائدة فيؤثر ذلك بطريقة إيجابية على الذهب وبالتالي في حالة ارتفاع الفائدة فإنه يؤثر بالسلب على سعر الذهب. 

  • العرض والطلب: يتأثر سعر الذهب بشكل كبير بحجم العرض والطلب حيث أنه عند وجود كميات عرض كبيرة من الذهب فإنه يؤدي إلى انخفاض الذهب ولكن في حالة قلة المعروض من الذهب فإن ذلك يؤدي إلى ارتفاع سعر الذهب. 

  • معدل التضخم: إن ارتفاع معدل التضخم يؤدي إلى ارتفاع سعر الذهب، فعند ارتفاع معدلات التضخم يثبت الذهب في هذه الحالة قوته حيث أن ارتفاعه يؤدي إلى ضعف في شراء العملة الورقية. 

لذلك عند اتخاذ القرار من أجل بدء عمليةالاستثمار في الذهب داخل الأسواق العالمية عليك اتباع بعض الخطوات من أجل التداول بأمان منها اختيار استراتيجية تداول تتوافق مع حجم رأس المال الخاص بك وذلك كي تضمن أن تكون أرباحك أكبر من حجم الخسائر التي قد تتعرض لها، مُتابعة أخبار وتحليلات السوق بصفة دورية ومستمرة وأيضاً متابعة الأخبار السياسية والاقتصادية وحركة الدولار الأمريكي بالإضافة إلى متابعة التحليل الفني الخاص بمؤشرات الذهب والتي تساعدك على توقع حركة أسعار الذهب وبالتالي تجنب الخسارة.  


أنواع الاستثمار في الذهب

هناك عدة طُرق و أنواع مُختلفة للاستثمار في الذهب أولها، التداول من خلال الإنترنت وذلك عن طريق تداول الذهب على منصات الفوركس حيث يقوم المتداول أو المستثمر بفتح حساب تداول من خلال شركات الوساطة المالية التي تتيح فرصة التداول على الذهب والمعادن النفيسة والعملات وغيرهم. ثانياً، الشراء الفعلي للذهب ويكون ذلك عن طريق شراء للذهب بشكل فعلي والاحتفاظ به حيث يساعد على مواجهة الأزمات المالية التي قد تحدث في المستقبل. ثالثاً، شراء الأسهم وذلك عن طريق شراء أسهم الشركات المُصنعة للذهب وهذا يُعد استثمار غير مباشر في الذهب حيث أنه عند تعرض الشركة المُصنعة إلى أزمة أو فشل أو إفلاس فإن ذلك يؤثر على سعر السهم. 


طُرق الاستثمار في الذهب

  • الطريقة التقليدية: وهي شراء السبائك الذهبية وتختلف قيمتها بحسب وزنها وتتناسب مع المبتدئين حيث أنها تحافظ على قيمتها السعرية.

  • صندوق الاستثمار: تعتبر الصناديق الاستثمارية أكثر مرونة وتكون في البورصات العالمية وتحتوي على مجموعة متنوعة من المؤشرات.

  • العملات الذهبية: تتميز بندرتها وغالباً ما تُباع بقيمة أعلى من القيمة السعرية لسوق الذهب. 

  • عقود الفروقات: تتم عن طريق شراء الذهب بصورة غير ملموسة من خلال الأونصة.

  • شهادات إيداع الذهب: تعُد بديل للذهب الحقيقي و تمكن المستثمر من بيع وشراء الذهب بسعره اليومي.  

 

وبالتالي على الرغم من اعتبار تداول الذهب من أكثر الطرق أمناً في حالة الأزمات إلا أنه يجب اتباع استراتيجيات وخطط مناسبة من أجل ضمان الأرباح والحد من الخسائر وأيضاً متابعة الأخبار الاقتصادية العالمية بشكل مستمر حيث أنها تؤثر بطريقة مباشر على أسعار الذهب داخل الاسواق العالمية.