يُعدّ الذهب أحد أهم المعادن على وجه الأرض منذ عصور ما قبل التاريخ، وقد يرجع ذلك للصورة التي كان يتواجد عليها في البداية، حيث كان يتجمّع على هيئة كتل صغيرة في قيعان الأنهار. وقد اشتد الطلب على تداول الذهب، حتى أن قدماء المصريين بدأوا في التنقيب عنه وتعدينه منذ عام 2000 قبل الميلاد. كما اختار العديدون عبر التاريخ صكه كعملة موحّدة ليعتمد عليها في التجارة وتداول السلع كبديل لنظام المقايضة وبداية لظهور النظام النقدي.

العوامل التي تؤثر على العرض والطلب على الذهب

 من المتوقع أن يكون هذا العام مثيراً للغاية في أسواق الذهب، حيث يساهم النمو الاقتصادي وتقلباته في زيادة الطلب على الذهب. ويرجع احتفاظ الذهب بمكانته كالاختيار الأول من بين الملاذات الآمنة للعديد من المستثمرين لعدة عوامل، من أهمها:

العرض والطلب: – أغلب الطلب العالمي على الذهب ينشأ من الصناعة وإنتاج الحلي والمجوهرات، بنسبة 50%، بينما يمثل الاستثمار في الذهب نسبة 40%. وغالباً ما تشير زيادة الطلب على الذهب مع قلة المعروض منه إلى تزايد أسعاره، التي تقلّ بالتبعية مع تناقص الطلب على الذهب.

حساسية السوق: – عدم استقرار الأوضاع السياسية عالميا وعدم القدرة على التنبؤ بمجرياتها يساهم في تولّد حالة عامة من التقلب والغموض في القطاعات التنموية، ويساهم ذلك بدوره في زيادة أسعار الذهب.

تقلبات السوق: – يعتمد الكثيرون على الذهب، باعتباره ملاذ آمن للاستثمار حين تكون الأسواق عرضة للتقلبات.

حركة صرف العملات: – الدولار الأمريكي له تأثير قوي للغاية، فإذا تدنّى سعر الدولار، تتضخّم أسعار السلع حول العالم، وبالتالي فإن العلاقة بين سعر الدولار وسعر الذهب هي علاقة عكسية.

 

تداول الذهب من خلال تداول عقود الفروقات

يمكن للمتداولين الاستثمار في الذهب من خلال ما يُعرف بالعقود مقابل الفروقات، دون حاجة لامتلاك الذهب بصورة فعلية، أو شراء أسهم شركات التعدين، أو أية أدوات مالية أخرى في صناديق المؤشّرات المتداولة أو سوق العقود الآجلة أو عقود الخيارات.

 

قيمة عقد الفروقات هي الفارق بين سعر الذهب في وقت الشراء وفي الوقت الجاري. يعني ذلك أن قيمة عقد الفروقات تزداد مع تصاعد سعر الذهب، وتتناقص مع تدنّي سعره. وأول خطوة لتداول عقود الفروقات هي فتح حساب لدى وسيط معتمد، ثم إيداع مبلغاً مالياً في هذا الحساب، بحيث يعتبر المبلغ المودع احتياطياً مقابل تغيّر قيمة عقد الفروقات.

 

الاستثمار في عقود الفروقات لا يتطلب أن يدفع المتداول مقابل تخزين الذهب أو ترحيل العقود الآجلة كل شهر. وكل ما ذكرناه لا يعني أن العقود مقابل الفروقات ليست أداة مالية عالية الخطورة، فإحتمال خسارة رأس المال تظل موجودة، لذلك يجب أن تكون خبيراً في التداول، أو أن تبحث عن وسيط يدعم خدمة الحساب التجريبي، التي ستتيح لك الحصول على الخبرة والمعرفة اللازمين في هذا المجال قبل المضاربة بنقود حقيقية.

 

 

كيفية الاستثمار في الذهب من خلال عقود الفروقات

الاستثمار الناجح في الذهب من خلال تداول عقود الفروقات يتطلب معرفة كافية بأحوال سوق الذهب والعوامل التي تتحكم به، بالإضافة لفهم القواعد الأساسية لتداول العقود مقابل الفروقات.

 

الرافعة المالية في تداول الذهب من خلال عقود الفروقات تعتمد على متطلبات الهامش الخاص بك، والذي لا يتعدى في بعض الأحيان نسبة 0.5%، مما يعني إن التقلبات البسيطة في السعر يترتب عليها نتائج كبيرة. وتداول عقود الفروقات على الذهب يمكن أن يكون مربحاً للغاية إذا سار اتجاه السعر في صالحك، لكن بالطبع يجب موازنة ذلك مقابل المخاطر التي تتعرض لها الصفقة نظرا لاستخدام الرافعة المالية.

 

توجد بعض المؤشرات والعلامات الهامة التي يجب عليك البحث عنها إذا كنت تريد تداول الذهب، من بينها حالة عدم التيقّن في أسواق البورصات العالمية، وغيرها من العثرات الاقتصادية والمالية التي يمكن أن تساهم في توجه المستثمرين إلى الملاذات الآمة وعلى رأسها الذهب. كما يمكن استخدام البيانات الإحصائية من الرسومات البيانية لتحركات الأسعار لتوقّع ارتفاع أو انخفاض الأسعار، فالذهب، كغيره من السلع، تتراوح أسعاره عادة في نطاق دائري، لذلك يجب عليك دراسة تطورات هذه النطاقات بتحليل البيانات التاريخي للأسعار, لتعرف ما إذا كان عليك شراء أو بيع صفقة في سوق تداول الذهب من خلال تداول عقود الفروقات.

 

رغم أن تداول عقود الفروقات قد يبدو مجالاً مغرياً وسهل الفهم في كثير من الأحيان، فإنه ليس بهذه البساطة. ونحن ننصحك بأن تتذكر دائماً أن جميع أنواع التداول تنطوي على عنصر المخاطرة، ويجب أن تكون حريصاً وأن تفكر مليًّا في كل خطوة تتخذها.

 

 

لقد حافظ الذهب على مكانته كأحد أهم أصول الثروات ومجالات التداول عبر آلاف السنين. فإذا كانت لديك بعض الخبرة في التداول وترغب في البدء بتداول الذهب عبر الإنترنت، تذكّر أن الوسيط ومنصّة التداول اللذان يقع عليهما اختيارك سيكون لهما تأثيراً كبيراً على أرباحك.  

 

 

تداول العملات وخاصة الأجنبية هي عملية تبادل لعملة مع عملة أخرى عن طريق البيع والشراء بهدف الاستثمار والربح، ويتم ذلك في سوق يطلق عليه فوركس وهو أحد أهم وأكبر الأسواق المالية على مستوى العالم لتداول العملات عن طريق الإنترنت، ويمكن أن يكون التداول عبر الانترنت صعباً للمبتدئين لذلك سنتناول كل ما يخص تداول العملات وكيفية البدء من خلال هذا المقال.

تداول العملات وتحقيق الربح

تداول العملات هو المقصود به تحديداً تداول العملات الأجنبية أي تبادل عملة مع أخرى مثل الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني، ويكون ذلك عن طريق البورصة، أو سوق الفوركس الذي يمتد سوق تداول الفوركس في جميع دول العالم، وفيهما تشترى وتباع ملايين العملات في كل ثانية، ويشترك بها الكثير من العملاء كالبنوك العالمية، المنظمات، المستثمرون، الأفراد، المؤسسات الدولية والحكومات.

بفضل تطور وسائل الإتصال أصبح تداول العملات سهل الإنتشار في سوق خاصة بها، حيث يمكن التداول والشراء والبيع من خلال الإنترنت وجهاز الكمبيوتر، ويقدر الحجم اليومي لتداول العملات إلى 5 تريليون دولار أمريكي فهو يحقق أرباحا كثيرة عن تجارة البورصة، ويتم التداول بالعملات التي يوجد عدة أنواع منها وهي:

  • العملات الأساسية أو الرئيسية وهي الأكثر تداولاً في السوق وهم: الدولار الأمريكي، اليورو، الين الياباني، الباوند البريطاني، الفرنك السويسري، الدولار الكندي، الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي، وأزواج العملات الرئيسية تتكون من أي عملة رئيسية مقابل الدولار الأمريكي مثل اليورو/مقابل الدولار الأمريكي، الدولار الأمريكي/الدولار الكندي وهكذا.  

  • العملات الثانوية تتكون من  أزواج من العملات الرئيسية عدا الدولار الأمريكي مثل اليورو مقابل الجنيه الاسترليني، الفرنك السويسري مقابل الين الياباني وهكذا.

  • العملات غير التقليدية وهي عملات الدول ذات النمو العالي ولكن تواجه بعض المشاكل كضعف سيولتها وعدم اجتذابها للمتداولين بسبب نسبة المخاطر العالية وصعوبة التنبؤ بها، مثل الكرونة النرويجية، دولار هونج كونج، البات التايلندي، راند جنوب أفريقيا، وتتكون أزواج العملات غير التقليدية من عملة واحدة غير تقليدية وعملة واحدة رئيسية.   

تداول العملات يكون على شكل أزواج وتتم قياس قيمة عملة بالأخرى من خلال حركة ازواج العملات بسوق الفوركس، وتتم كتابة أزواج العملات بهذه الطريقة USD/EUR، وتمثل عملة اليسار العملة الأساسية، بينما عمله اليمين هي العملة الثانوية، وسعر الصرف يوجد للزوج من أزواج العملات، ويعبر عن القيمة المدفوعة من العملة الثانوية للحصول على وحدة عملة أساسية.

يتم الربح من تداول العملات من خلال الفرق بين سعر العرض والطلب لأزواج العملات، فعندما يقوم المتداول بشراء زوج عملات مثل اليورو/الدولار الأمريكي بكمية محددة، سيحقق المتداول ربح في حالة ارتفاع السعر وإذا هبط السعر يخسر المتداول.

 وإذا باع المتداول زوج العملات بكمية محددة فإنه يحقق ربح في حالة هبوط السعر ويشهد خسارة إذا ارتفع السعر، ويعتمد تحرك أي عملة على مدى سيولتها مما يكون لديها قدر كبير من العرض والطلب للتداول في الفوركس، وتعتبر أزواج العملات الرئيسية هي الأكثر سيولة.

 نصائح للمبتدئين للبدء في تداول العملات

  • اختيار شركة لتداول العملات موثوقة ومرخصة، مما يضمن للمبتدئين أقصى حماية من خلال القوانين التي يجب الالتزام بها وتحمي المبتدئين.

  • اختيار شركة تفصل أموالهم الخاصة عن أموال عملائهم، والتحقق من خدمة التعويضات التي تدفعها الشركة في حالة إفلاسها.

  • التحقق من الخدمات التي يقدمها وسيط تداول العملاء ومعرفة تكاليف التداول معه.

  • التحقق من أدوات التداول التي توفرها الشركة في سوق التداول. 

  • البدء في تعلم تداول الفوركس والذي يشمل إدارة المخاطر والتحليل الفني والتدريب النفسي، وتحقيق الربح عن طريق تحركات السعر 

مميزات تداول العملات

توجد عدة أسباب تجعل العملاء يختارون البدء في التداول اليومي للعملات، ومنها الحصول على أموال إضافية دون تعب سواء كان من المكتب أو المنزل أو أي مكان يتصل بالإنترنت، أو فرصة لتحقيق حلم الحرية المالية، كما إنها فرصة لتعلم مهارة جديدة بوقت الفراغ، بالإضافة إلى سهولة المشاركة في سوق الفوركس الذي يعتبر أكثر سيولة ونشاطاً بالعالم.

 

يمكن للعملاء تداول العملات في أكبر سوق مالي للتداول على مستوى العالم وهو الفوركس، ويمكن التداول من خلاله على مدار 24 ساعة فهو سوق لا ينام، وتتميز تجارة العملات بانخفاض تكلفتها، حيث أن التداول الأكثر انتشاراً هو شراء منخفض للأسعار ثم بيعها بسعر مرتفع، وسهولة الوصول إلى أسواق تداول العملات.

 

الفوركس؟ أصبح الكلمة المتداولة كثيراً بين العديد من المستثمرين في السنوات القليلة الماضية نظراً لتحقيقه أعلى العوائد المادية عن طريق الاستثمار بطريقة ذكية داخل الأسواق العالمية واتباع استراتيجيات وخطط تتناسب مع قوة رأس مالك. والفوركس كلفظ هو يعُد عملية بيع وشراء العملات المُختلفة والذي يُطلق عليه أيضاً تداول أزواج العملات. ولا يقتصر سوق الفوركس على تداول أزواج العملات فقط، بل يضم العديد من السلع المالية الأخرى والتي يتم التداول عليها من قبل العديد من المتداولين والمستثمرين من حول العالم. ومن هذه السلع الذهب الذي يعتبر الملاذ الآمن بالنسبة للمستثمرين وقت الأزمات العالمية. أيضا يضم سوق تداول الفوركس العملات الرقمية مثل البيتكوين، بالإضافة إلى إمكانية تداول عقود فروقات الأسهم الأمريكية والأوروبية وأيضاً النفط والمُلقب داخل سوق التداول بالذهب الأسود. ولكن هناك بعض الأساسيات التي يجب معرفتها قبل الدخول في عالم تداول الفوركس وكيفية إدارة حسابك جيداً نظراً لاحتواء هذا السوق على نسبة عالية من المُخاطرة، إليك بعض النصائح لتجنب الخسارة:

  • يجب ألا تُخاطر بأكثر مما يمكنك تحمل خسارته. 

  • تجنب الدخول بكل ما تملك من رأس مال. 

  • افتح العديد من الصفقات. 

  • استخدم الرافعة المالية بذكاء. 

  • تحديد خطة مناسبة لك. 

  • لا تتمادى في صفقة خاسرة. 

وعلى الرغم من احتواء سوق الفوركس على نسبة مُخاطرة عالية، إلا أنه يتمتع ببعض المميزات التي تجعله سوقاً جذاباً بالنسبة للمتداولين والمستثمرين من حول العالم: 

  • سيولة عالية. 

  • يمكن تحقيق الأرباح في حالة الصعود والهبوط. 

  • لا عملات على التداول. 

  • يمكن الاستثمار برأس مال بسيط. 

  • سوق يعمل على مدار 24 ساعة يومياً. 

هل تتساءل الآن كيف يمكنك التداول في سوق الفوركس وكيف يمكنك أن تبدأ؟ 

لدخول سوق الفوركس يجب اختيار شركة وساطة موثوقة حاصلة على تراخيص من قبل الهيئات التنظيمية والرقابية المُختلقة وذلك لتكون بعيد كل البعد عن أى تلاعب أو خداع. تقدم مُعظم شركات الوساطة المالية نوعين من الحسابات، أولهما، الحساب التجريبي الذي يمكنك استخدامه بشكل يحاكي التداول الحقيقي داخل الأسواق لتجربة جميع الخطط والاستراتيجيات التي تتناسب معك وتكون حالات الربح والخسارة وهمية. والثاني هو حساب تداول حقيقي الذي يكون التداول من خلاله داخل الأسواق بصورة فعلية وفي هذه الحالة يكون الربح والخسارة حقيقي 100%. ومن أجل اختيار شركة وساطة جيدة يجب النظر إلى منصة التداول المستخدمة من قبل شركة الوساطة، فروقات الأسعار (السبريد) والرافعة المالية المُقدمة، هل توفر شركة الوساطة خدمة عملاء جيدة لدعمك أثناء رحلة التداول الخاصة بك وأخيراً اراء العملاء السابقين عن الشركة. وبذلك تكون قد حصلت على معلومات كافية لاختيار وسيط تداول مناسب. 


باتباعك الخطوات السابقة والدراسة الجيدة للأسواق العالمية ستحصل على تجربة تداول مميزة ومُرضية بالنسبة لك وستكون على دراية بكامل تطورات الأسواق المالية العالمية والعوامل المؤثرة عليها لاختيار أفضل الصفقات وتحقيق الربح.  

البيتكوين  هو أحد أنواع “العملات الرقمية”، ويعني ذلك أن جميع العمليات والمعاملات الخاصة بها، بما في ذلك إصدارها وشرائها والاحتفاظ بها، تتم من خلال الإنترنت، ولا تتولّى البنوك المركزية أو أية سلطة نقدية أخرى طباعتها أو سكّها على صورة ورقية أو معدنية كما هو الحال بالنسبة للعملات التقليدية كالدولار واليورو والين.

وقد ازداد الاهتمام بالبيتكوين بين المستهلكين و المتداولين والمستثمرين في جميع أنحاء العالم بعد رواجها المفاجئ، الذي ساهمت فيه عدة عوامل من بينها سرعة وسهولة المعاملات التي تتم بها، وارتفاع قيمتها، حتى أصبحت أحد الخيارات الرئيسية للكثيرين حول العالم في جميع معاملاتهم.

ونتيجة لذلك، استفادت مجموعات كبيرة من المتداولين من روّاج البيتكوين وارتفاع قيمتها، محققين أرباحاً هائلة في أسواق المعاملات الفورية، و تداول عقود الفروقات  ، وتداول العقود الآجلة. 

وقبل أن نتطرق إلى الخطوات الأربعة الأساسية  للبدء في تداول البيتكوين، سنسرد بعض من المعلومات الرئيسية عن هذه العملة التي يعتقد الكثيرين أنها أكبر منافس للعملات التقليدية وأكثرهم  قدرة على إحداث تغييراً جذرياً في الأسواق المالية العالمية.

 

البتكوين عملة عالمية

لا يتم طباعة البيتكوين على صورة ورقية، مما يعني أنها غير مرتبطة بشكل مباشر بالأحوال والتغيرات الاقتصادية لأية دولة، إلا أن الاضطرابات الاقتصادية العامة وعدم القدرة على التنبؤ بمسارات العملات كانت أحد أسباب تزايد قيمة البيتكوين في السابق.

يمكنك البدء في تداول البيتكوين من أي مكان، طالما لديك اتصال بشبكة الإنترنت ودخل نقدي يمكنك التصرف به، فقد هدمت ثورة العملات الرقمية الحواجز بين أسعار تحويل العملات وساهمت في خلق نظام اقتصادي عالمي شامل.

لا يتوجب عليك شراء بيتكوين كاملة للبدء في التداول، حيث إن البيتكوين الواحدة يمكن تقسيمها إلى مئة مليون جزء (0.00000001 BTC)، وتعتمد الكثير من البورصات أسعار مبدئية بسيطة لشراء أصول البيتكوين، لا تتعدى بضع دولارات.

البدء في تداول البيتكوين

متاحة طوال الوقت 24/7

أهم ما يميّز سوق البيتكوين عن أسواق الأوراق المالية التقليدية هو أنه مفتوح 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، بعكس البورصات التي تكون مرتبطة بدولة محددة وتتم معاملاتها في أوقات العمل الرسمية لهذه الدولة.

يستطيع أي شخص شراء البيتكوين لمعظم أنواع المعاملات، وتجري مئات التداولات بالبيتكوين حول العالم على مدار الساعة، مما يعني إنك تستطيع إجراء معاملاتك في أي وقت تريده دون أية قيود!

عملة غير مستقرة

البيتكوين معروفة بتقلّباتها السريعة وكثرة التغيرات في قيمتها، إلا أن هذا الاضطراب ساعد العديد من المتداولين في تحقيق مكاسب سريعة وسهلة.

والآن، بعد أن أصبحت لديك فكرة جيدة عن البيتكوين، سنعرض عليك 4 خطوات سهلة للبدء في التداول:

1.   أنشئ حساباً

عليك  فتح حساب بيتكوين قبل البدء في تداول عقود الفروقات، ويستغرق ذلك بضعة دقائق فقط. بعد ذلك، سيكون بإمكانك إجراء أول معاملة حالما تودع القيمة التي تريدها في حسابك.

لاحظ أنك اذا لم تكن ترغب ببيع وشراء البيتكوين، فإنك لن تحتاج لحساب في بورصة بيتكوين، لأنك تجري تداولاتك على الأسعار المعروضة، والتي تجمع لك من عدة بورصات. 

2.     ابدأ في إعداد خطة تداول

إذا كنت مبتدئاً في هذا المجال، فإننا ننصحك بإعداد خطة تداول. سيساعدك ذلك على اتخاذ القرارات الموضوعية حتى في حالة المخاطرات الكبيرة، مما يعني أنك لن تترك معاملاتك مفتوحة لفترة طويلة، ولن تغلقها خلال فترة أقل من اللازم.

هذه بعض النصائح لإعداد خطتك لتداول البتكوين:

• حدّد الغاية التي تودّ تحقيقها من خلال التداول، مقسّمة إلى عدة مراحل وأهداف قصيرة وطويلة الأمد.

• حدّد نسبة الخطورة التي يمكن أن تقبلها في كل معاملة، بالإضافة للمبلغ الإجمالي الذي يمكنك تحمّل خسارته.

• اختر نسبة مخاطرة- مكسب مناسبة، حتى تعرف مقدار الربح المحتمل الذي تحتاجه لمعادلة الخسائر المحتملة.

• اختر الأسواق التي تودّ إجراء تداولاتك بها، وحدّد إذا كنت تودّ البدء بتداول البيتكوين فقط أم تجربة بضعة عملات أخرى.

إجمع أكبر قدر من المعلومات العملات الرقمية

قد تبدو هذه نصيحة بديهية، لكنك يجب أن تحرص دائماً على إجراء الأبحاث عبر الإنترنت قبل اتخاذ أية قرارات. فرغم أن السجلات الماضية لا تضمن لك المستقبل، تُعدّ هذه السجلات مؤشّراً جيداً على أحوال السوق في ظروف وأوقات أخرى. لذلك، عليك الوثوق بهذه البيانات أكثر من ثقتك بمشاعرك وحدسك الشخصي، لكن إحرص على عدم استخدام هذه البيانات في إجراء أية تداولات خارج خطتك. الخطوة التالية والأخيرة هي إجراء أول تداول بيتكوين لك.

إجراء مداولة

أول خطوة لإجراء مداولة هي الاستقرار على الوضع الذي يناسبك، ثم إجراء المعاملة على إحدى أفضل منصات تداول البيتكوين التي تختارها. تتضمن عملية المداولة إدخال القيمة التي تودّ المضاربة بها، وتحديد شروط تسوية المعاملة.

على سبيل المثال، عليك تحديد مركز التسوية حين لا تكون ظروف السوق في صالحك، ويتيح لك ذلك الحَدَ من خسائرك بقدر الإمكان حين تخرج الأمور عن سيطرتك. وستحتاج أيضاً لتحديد حدّ أقصى يتيح لك تسوية معاملتك حين يكون مسار السوق لصالحك.

تتيح لك هذه القيود والشروط إدارة المخاطر مع قدرة أكبر على التحكم بها.

 معظم الأفراد الذين يبدأون في تداول البيتكوين يتوقفون بعد فترة قصيرة، ويرجع ذلك لعدم قدرتهم على تحقيق أية أرباح خلال تلك الفترة. لذلك، إذا كنت تريد النجاح في عالم التداول، سيتوجّب عليك استثمار قدر كبير من وقتك ونقودك حتى تكتسب المهارات اللازمة للنجاح، كما هو الحال في أي مجال آخر.

 

أما إذا كنت تودّ البدء في التداول لتحقيق مكاسب سريعة فقط، فإننا ننصح بتجنّب الدخول إلى هذا العالم تماماً، حيث لا توجد أية مكاسب سريعة أو سهلة دون مجازفة واحتمال خسارة كبيرة. وفي بيئة يُعدّ أقرب وصف لها هو أنها “مضطربة”، عليك أن تحرص أولاً ودائماً على التحكم في قراراتك والتفاني في معاملاتك للوصول إلى هدفك.



يبحث الكثير من الأشخاص عن المعلومات الخاصة بعملة البيتكوين وهي من أهم العملات الرقمية على الإطلاق، ولكن هذا النوع يكون شديد التقلب في الأسواق بأكملها، ولكن حقق الكثير من الأشخاص الكثير من الأرباح وأصبح لديهم خبرة كبيرة في هذا المجال

طرق  تداول العملات الرقمية للعام 2020 للمبتدئين في الربح من الانترنت 

يوجد خطوتين للبدء في الاستثمار الجيد والناجح والبدء في التداول عبر العملات الرقمية، وهي فرصة كبيرة بالنسبة لك من أجل الاستثمار الصحيح، وهناك خطوتان رئيسيتان ألا وهم:

1.  في البداية يجب أن تختار المنصة التي يكون موثوق فيها وذلك كخطوة أولى، فأصبح التداول للعملات منتشر بشكل كبير، ويوجد الكثير من شركات الوساطة والمنصات المختلفة التي تدعم تداول العملات الرقمية.

2.  تحتاج في الخطوة الثانية إلى فتح حساب بيتكوين حقيقي والقيام بتفعيله بعد ذلك، ثم تقوم بعمل إيداع للمبلغ الذي تريد أن تبدأ به التداول بالعملات الرقمية.

تعتبر العملات الرقمية فرصة كبيرة للاستثمار الحقيقي وهي لا تتوفر في الكثير من المشاريع على أرض الواقع، وفتح المجال الكثير من الفرص المثالية التي من خلالها تحقق نجاح كبير حول العالم في السوق السريع للتحرك، وتعد المنصة هي الأفضل على الإطلاق ويجب أن تعرف النصائح المثالية التي سوف تبدأ بها تداول قوي وناجح.

مجموعة نصائح مثالية للتداول في سوق العملات الرقمية 

يوجد مجموعة من النصائح التي يجب أن تعرفها من أجل القيام بالتداول الصحيح ألا وهم :

1.  يجب أن تبدأ بالتداول وفقا للحالة المادية المناسبة لك لكي لا تغامر في البداية بمبلغ كبير وتفقده ويصعب عليك أن تسدده فيما بعد.

2.  يجب أن تقوم برسم طريق للنجاح من خلال تحقيق الأهداف التي تضعها في البداية كعامل محفز لك، مثل أن تقوم بمتابعة أسعار عملات بعينها ومعرفة السعر الأفضل لها وسعر البيع في المدى القصير.

3.  عليك أن تحاول البعد عن القلق والتوتر والتسرع الذي ينتج عنه قرارات خاطئة، لأن الصفقات الخاسرة من الممكن أن تكون ناجحة فيما بعد.

4.  الابتعاد عن الأخبار الزائفة ولا تثق بها أبدا.

5.  لا يجب أن تعتمد على الحظ أو التخمين، كما أن المتداول الناجح يبحث عن المعلومة دائما من أجل الاستفادة منها.

6.  يجب أن تتعلم من أخطائك لكي تستطيع أن تنجح وتتطور المهارات الخاصة بك من الأخطاء.

7.  يجب أن تتعلم أيضا التحليل الخاص بالبيانات والأسعار بنفسك وليس من شخص آخر.

8.  عليك أن تؤمن بالقوة الكامنة في هذا المجال.

9.   عليك أن تعلم نفسك بنفسك من خلال التجارب الخاصة بالآخرين.

10.  لا يجب أن يكون التداول في العملات هو عملك الدائم ولكن يجب أن تضع وظيفة بجانبه.

تداول العملات الرقمية للمبتدئين 

يريد الكثير من الأشخاص أن يحققوا الربح من خلال الإنترنت باستخدام عمليات التداول الاجتماعي المختلفة، وبالفعل من الممكن أن يكون صعب في البداية بالنسبة للمتداول المبتدئ وذلك بسبب التوقعات الخاطئة غير الواقعية وهي شائعة بين المتداولين الجدد، ويجب أن تعرف جيدا ما هو الفوركس.

يعتبر الفوركس هو سوق العملات الأجنبية الخاصة بالمبتدئين كبداية الأمر، كما يمكن أن تقوم بتحويل العملة المحلية لعملة وطنية أخرى، وهذا يقوم ببيع العملات المحلية وشراء الأجنبية على سعر معين مقابل وحدات معينة من العملة الاولى أمام عدد من الوحدات الخاصة بالعملة الثانية في وقت ما.

كما أن معرفة التداول أمر مهم بالنسبة للمبتدئين لكي يتم الأمر على الطريقة الصحيحة، ويجب أن تسأل وتبحث عن الطريقة التي يعمل بها السوق، ويقاس الوزن النسبي للطرف التجاري بمقدار الأموال التي يديرها في السوق من خلال الصناديق الاستثمارية المختلفة.

كيف تعمل الأسعار في تداول العملات 

تكون أسعار العرض والطلب مقتبسة، فيكون السعر الخاص بالعرض هو الذي يمكنك أن تشتري العملة من خلاله، في حين يكون سعر الطلب هو الذي يمكنك أن تبيع العملة عليه، وإذا كنت تشتري عملة في صفقة، فيجب أن تطمع في أن يكون زوج العملات يزيد عن قيمته، لكي يمكنك أن تبيعه بسعر أعلى مما هو عليه وتحقيق الربح من خلاله.

وإذا كنت تبيع عملى في أحد الصفقات الخاصة بتداول الفوركس فعليك أن تأمل بأن ينخفض سعر العملة لكي تستطيع أن تشتريه مرة أخرى بسعر أقل مما هو عليه، وبهذه الطريقة تستفيد من الفرق، وهو يعتمد على الرقم المقتبس لأسعار الأزواج الخاصة بالعملات الأجنبية بسعر الصرف الحالي في السوق.

إذا تساءلت من قبل عن ما هو الفوركس فبالتأكيد رأيت مصطلح عقود الفروقات، ويوجد طريقتين لتداول الفوركس، سواء باستخدام العقود مقابل الفروقات أو من خلال الفوركس الفوري وهو يعرف باسم الهامش أيضا، وهو يشمل الفوركس الفوري للشراء والبيع بالعملة الفعلية، وهذه الطريقة هي بسيطة للغاية ومثالية أيضا يمكنك أن تستخدمها.

برغم ما يعتقده الكثيرون، يُعدّ وضع أهدافٍ ربحيةٍ أحد أهم عناصر استراتيجيات تداول الفوركس. فالأرباح (أو الخسائر) التي تجنيها تتحدّد بناءاً على أسعار فتح الصفقات وليس إغلاقها. لذلك، يجب أن تضع هدفاً رابحاً مناسباً لمعاملاتك. وبناءاً على ذلك، ستتمكن من تحديد مقدار المخاطرة التي يمكنك تحمّلها، مقابل الربح المحتمل. 

لكن هذا الأمر ليس سهلاً، خاصة إذا لم تكن على دراية كاملة بالأنظمة المختلفة للتداول عقود الفروقات في أسواق الفوركس بعد. وأهم سؤالين يمكن أن يخطرا على بالك هما، كيف تضع هدفاً منطقياً لأرباحك، وتحدّد على أساسه نسبة مخاطر السوق المقبولة مقابل الربح المحتمل، بناءاً على أسس عملية وتجريبية؟ وما هي العناصر اللازمة لوضع خطة تداول تتيح لك إجراء صفقات تداول مُحكّمة والوصول إلى مركز قوي وراسخ في هذا المجال؟

إجراء صفقات مُحكّمة أمر شديد الأهمية لإقامة أساس راسخ لمعاملاتك وتحسين أدائها. ولكي يصبح سجلّك عامراً بالصفقات الرابحة، يجب أن تتبع منهج قوي يتضمن خطة تداول مُعدّة جيداً بناء على أهدافك الخاصة وتتيح لك التعامل بحكمة مع تقلبات السوق ومخاطر الصفقات.

سنطرح عليك هنا مجموعة من الخطوات التي يمكنك اتباعها لتحديد أهدافك من التداول وإعداد منهج قوي يعود عليك اتّباعه بمزيد من الأرباح والنجاح.

1. حدّد أهدافك

عدم تحديد أهدافك من التداول بشكل مسبق يقلّل من فعاليّة معاملاتك، حيث يساعدك تحديد أهدافك على تطوير فهم أعمق للتداول بشكل عام، ووجود أهدافاً واقعية وواضحة لكل يوم بالإضافة إلى المدى البعيد يساعدك على استخلاص النقاط المرجعية اللازمة للمقارنة بين نتائج صفقاتك والعمل على تحسينها.

  • اسأل نفسك عن مقدار الربح الذي تودّ أن تجنيه. 

 إذا استطعت الإجابة على هذا السؤال بشكل حازم، سيكون لديك رقم تعمل على الوصول إليه في كل يوم، وهو ما يتيح لك اتباع خطة تداول تتوافق مع هدفك و توصلك إليه.

  •  تذكّر أن تعيين هدف ربحي للتداول يساعدك على تجنّب المعاملات السيئة.

حتى أكثر المتداولين خبرة لا يستطيعون التأكد مما إذا كانت الصفقة ستكون رابحة أم خاسرة قبل فتحها، لكنهم يدركون أنهم سيجنون ربحاً من إجمالي المعاملات إذا كانت صفقاتهم الرابحة أكبر من صفقاتهم الخاسرة، وهو ما ستتعلّمه باكتساب خبرة في هذا المجال. 

 إذا كنت تودّ رؤية نتائج إيجابية لتداولاتك، عليك أولاً تعيين هدفاً ربحياً للتداول، بحيث يمكنك تقييم أية صفقة وتحديد إذا كانت تستحق إجراءها أم لا. ويتم ذلك التقييم بالمقارنة بين الربح المحتمل ونسبة المخاطرة، فإذا كانت نسبة المخاطرة لا تتعدى قيمة الربح المحتمل، يمكنك حينها إجراء الصفقة.

 هذا المنهج سيساعدك على اختيار الصفقات المحكمة والتي تتمتع باحتمالات ربح عالية فقط.

2. لا تضع أهدافاً قصيرة الأجَل أو طويلة الأمد 

وضع أهداف قريبة أو بعيدة جداً يُعدّ أحد أكثر الأخطاء التي يقع بها المتداولون الجدد شيوعاً، ويؤدّي ذلك إلى عدم رؤية نتائج إيجابية. 

إذا كانت أهدافك طويلة الأمد، فإنك لن تربح عدداً كبيراً من الصفقات. أما إذا وضعت أهدافاً قصيرة الأجَل، لن تكون هناك فرصة لتعويض المخاطرات التي تتخذها. 

حاول أن تضع بعين الاعتبار، توجّهات السوق الذي تجري معاملاتك به أثناء تحديد أهدافك الربحية لكي تتمكن من جني أكبر قدر ممكن من الأرباح. واحرص دائماً على اتخاذ قرارات حكيمة وعدم الاندفاع، لتتمكن من الوصول لأهدافك. 

 تذكّر أنّ التداول في سوق الفوركس أمر بسيط، لكنه بالتأكيد ليس سهلاً. 

 3. طوّر منهجك 

عليك الالتزام بتطوير منهجك وجعله أكثر مرونة، فبدلاً من وضع أهدافٍ رابحة لفترات محدّدة أو غايات غير منطقية، ركّز على مجريات السوق فقط. هذا التحول في منهجك سيزيد من احتمالات نجاحك في عالم التداول.

 والمشكلة هنا أن الكثير من المتداولين لا يدركون أن منهج وضع أهداف غير محسوبة للأرباح اليومية أو الأسبوعية لا يؤدي للنجاح في أسواق تداول الفوركس، فهو يجعلك منشغلاً بالتصرّف كما لو كنت موظفاً في إحدى الشركات، يتوجّب عليه جني مقدار معيّن من المال في فترة محدّدة من الزمن، وهو ما قد يؤدي بك للاندفاع لإجراء صفقة ما، حتى لو كانت أحكام السوق غير متوافقة مع استراتيجية التداول الخاصة بك. 

 لذلك، يجب أن تطوّر منهجك وأن تتجنّب الوقوع في هذا الخطأ. 

4. تعلّم الفرق بين نُهُج التداول 

هناك ثلاثة نُهُج عامة يمكن اتباعها لتحقيق أهدافك الرابحة بالتداول، ولا شك أن كل من هذه النُهُج يمكن أن يأتيك بالربح، لكن عليك اختيار النَهج الذي يناسبك وتستطيع اتباعه بسلاسة ودون مواجهة أي تعقيدات. 

 أكثر النُهُج اتباعاً:

  • النسبة الثابتة للربح - المخاطرة

 هذا هو النَهج الأكثر مباشر لتحديد هدفٍ رابحٍ، وهو يعني تعيين نقاط إيقاف الخسائر الخاص بك بناء على نقطة الدخول (سعر فتح الصفقة)، للتحقق دائماً من المبلغ الذي تخاطر بخسارته في هذه الصفقة. ومن مزايا هذا النهج سهولة تطبيقه، كما أنه يضمن لك أن تكون معاملاتك الرابحة أعلى قيمة من نظيرتها الخاسرة. 

  • الخطوات المحسوبة (هذا النهج يتضمّن عمليات تقديرية) 

 إذا اخترت اتباع هذا النهج، سيتوجّب عليك أولاً تحليل الأنماط السعرية السائدة، ثم استخدام نتائج هذا التحليل في تقدير السعر الذي يجب أن تضارب عليه في المستقبل، لتتمكن بعدها من تحديد هدفك الربحي ونقاط إيقاف الخسائر. وكما ذكرنا آنفاً، يجب أن تحرص دائماً على أن يكون الربح المحتمل أكبر من نسبة المخاطرة. 

القدرة على حساب الخطوات من السمات التي لا تُقدّر بثمن بالنسبة للمتداولين، حيث تتيح لهم تخمين التحرّكات المحتملة للأسعار (في كلا الاتجاهين) بناء على الأنماط المسجلة لتحركات أسعار صرف العملات. 

  • اتجاه السوق وتحليل الأسعار 

 جميع أنواع الأسواق يكون لها توجهات، ولا يعني ذلك أن السعر يجب أن يتحرّك دائماً بشكل محدد، لكنه عادة ما يتحرك في اتجاه معين أكثر من الآخر.

 الكثيرون يعتبرون هذا النهج الأكثر مشقّة من بين الثلاثة، لكنه يتميز بأنه يتيح لك تحديد أهدافك الرابحة بناءاً على توجّهات الأسواق التي تختارها.

5. حاول تحديد الغاية الرابحة المثالية لكل صفقة

من المحتمل أنك قد تساءلت من قبل حول كيفية تحديد الغاية الرابحة المثالية لكل صفقة، والخطوة الأولى لفعل ذلك هي محاولة عدم فرض توقعات خارجية على السوق. أجل، دع ذلك للمتداولين الهواة، وتفقّد سجلّ معاملات حساب التداول الخاص بك.

 يمكنك إدخال هذه المعلومات إلى أحد برامج محاكاة التداول واستقصاء ما كان سيحدث لكل صفقة إن لم تغلقها في توقيت غير مناسب. سجّل هذه النتائج البديلة لتتمكن بعد ذلك من تحديد الغاية الرابحة المثالية لكل صفقة بالنسبة لنظام التداول الخاص بك.

 رغم أهمية كل النصائح السابقة، عليك أن تتذكّر أنه من المحتمل دائماً ألا تصل لأهدافك الرابحة، حيث أن تحديد الهدف الرابح المثالي يتطلب مستوى عالٍ من المهارة والبصيرة، ولا يمكن تقديره جزافياً للأسف. لكن اتباع هذه النصائح والحرص على تقييم استراتيجيتك باستمرار سيضعك على طريق النجاح. 

6. نمِّ أسلوبك الخاص في التداول

لا توجد أساليب صحيحة أو خاطئة فيما يتعلق بتداول العملات، المهم هو اختيار الأسلوب الذي يعكس شخصيتك ويستغل مواردك ونقاط قوّتك على النحو الأمثل. هذه العناصر ستحدّد الظروف التي تدفعك لفتح أو إغلاق صفقة ما، بالإضافة إلى نقاط إيقاف الخسائر، ومنهجية التوسّع والتقليص التدريجي، وغيرها من المسائل التقنية. ولزيادة احتمالات الربح في معاملاتك، يجب أن يعكس أسلوبك الخاص أهدافك اليومية.

 تنفيذ خطة تداول تتيح لك إجراء صفقات محكّمة و رابحة يعتمد على إيجاد أسلوب التداول المناسب لأهدافك.

7. تابع تقدمك واستخلص دروساً مفيدة

 وقتك هو أهم الأصول التي تمتلكها، لذلك يجب أن تحقق الاستفادة القصوى من الوقت الذي تمضيه في إجراء معاملاتك. ويتطلب ذلك أن ترتكز جميع التداولات التي تجريها خلال أي يوم على أقصى قدر ممكن من التحكم بالنفس واتباع استراتيجية التداول الخاصة بك، لتتمكن من تحقيق أهدافك اليومية.

 سواء كنت تنهي معاملاتك يومياً حتى تصل الى هدفك (أنظر القاعدة رقم 1) أو حين انقضاء ساعات العمل الخاصة بالبورصة، يجب أن تتأكد من تحقيق تقدّم تدريجي، وأن تستخلص بعض الدروس المستفادة من تداولاتك لهذا اليوم. سجل هذه الدروس المستخلصة كملخّص يومي لمعاملاتك، و سيساعدك ذلك على التعرّف على نقاط التطور والنقاط التي تحتاج لتحسين.

هذه النقاط يمكنك كمتداولٍ، استغلالها كفرص للنجاح، ووسيلة للحفاظ على نجاحك وتحقيق أرباح مستمرة.

8. حاول فهم العوامل النفسية للتداول

 تكوينك النفسي يُعدّ أحد العوامل الرئيسية التي تحدّد إذا كنت ستنجح في مجال التداول أم لا. والعوامل النفسية للتداول تتحكّم في سلوكياتك وقراراتك بشكل كبير للغاية.

 فإذا وضعت لنفسك هدفاً يومياً، وحققته في النصف الأول من مدة التداول، كيف سيؤثر ذلك على بقية يومك؟ هل ستتابع التداول، مع تقليل القدر الذي تضارب به من المال؟ أم ستغلق حاسوبك، راضياً بتحقيق هدفك لهذا اليوم؟

 سيساعدك فهم تكوينك النفسي على التأكد من التصرف بشكل منطقي واتخاذ القرارات الحكيمة طوال الوقت، وتعلم كيفية ضبط النفس أثناء التداول في مثل هذه المواقف.

9. تعلّم كيفية التعامل مع المخاطر

 مهما كانت قدرتك على تمالك أعصابك في أصعب المواقف، فإن الخوف يُعدّ أحد أقوى المشاعر التي يمكن أن تسيطر على المتداولين وتؤدّي بهم إلى إغلاق صفقات قبل الوقت المناسب، أو الامتناع عن إجراء صفقات يمكن أن تدرّ ربحاً هائلاً خوفاً من الخسائر الكبيرة. وقد يتحوّل الخوف إلى هلع، مما ينتج عنه اتخاذ قرارات غير عقلانية أو الرغبة في المضاربة بصفقات غير محسوبة جيداً.

 لذلك، من المهم أن تعترفبهيمنة المخاطرة في مجال التداول. سيتيح لك ذلك الاستعداد نفسياً لجميع الخسائر المحتملة وأقصى هبوط ممكن. وإذا أردت تحقيق أرباحاً متواصلة، يجب أن تقيّم معدل احتمالك للمخاطر بشكل دوري.

 يجب أن تضع المخاطر المحتملة بعين الاعتبار عند إعداد خطة التداول الخاصة بك، بحيث لا تترك مجالاً للمفاجآت التي يصعب التعامل معها.


هناك شيء واحد مشترك بين جميع الأشخاص الناجحين، أيما كانت المجالات التي يعملون بها، وهو أنهم جميعهم يتبعون روتين محدّد ويلتزمون به، فاحرص على إعداد الروتين الخاص بك، والذي يضعك في أفضل حالاتك الذهنية والإنتاجية، ويحقق لك نجاحات أكبر في عالم الفوركس.

التركيز على روتين التداول الخاص بك سينتج عنه الحصول على نتائج إجمالية إيجابية لمعاملاتك، والوصول إلى مركز قوي وراسخ.