تداول العملات وخاصة الأجنبية هي عملية تبادل لعملة مع عملة أخرى عن طريق البيع والشراء بهدف الاستثمار والربح، ويتم ذلك في سوق يطلق عليه فوركس وهو أحد أهم وأكبر الأسواق المالية على مستوى العالم لتداول العملات عن طريق الإنترنت، ويمكن أن يكون تداول العملات صعباً للمبتدئين لذلك سنتناول كل ما يخص تداول العملات وكيفية البدء من خلال هذا المقال.

تداول العملات وتحقيق الربح

تداول العملات هو المقصود به تحديداً تداول العملات الأجنبية أي تبادل عملة مع أخرى مثل الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني، ويكون ذلك عن طريق البورصة، أو سوق الفوركس الذي يمتد سوق الفوركس في جميع دول العالم، وفيهما تشترى وتباع ملايين العملات في كل ثانية، ويشترك بها الكثير من العملاء كالبنوك العالمية، المنظمات، المستثمرون، الأفراد، المؤسسات الدولية والحكومات.

بفضل تطور وسائل الإتصال أصبح تداول العملات سهل الإنتشار في سوق خاصة بها، حيث يمكن التداول والشراء والبيع من خلال الإنترنت وجهاز الكمبيوتر، ويقدر الحجم اليومي لتداول العملات إلى 5 تريليون دولار أمريكي فهو يحقق أرباحا كثيرة عن تجارة البورصة، ويتم التداول بالعملات التي يوجد عدة أنواع منها وهي:

  • العملات الأساسية أو الرئيسية وهي الأكثر تداولاً في السوق وهم: الدولار الأمريكي، اليورو، الين الياباني، الباوند البريطاني، الفرنك السويسري، الدولار الكندي، الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي، وأزواج العملات الرئيسية تتكون من أي عملة رئيسية مقابل الدولار الأمريكي مثل اليورو/مقابل الدولار الأمريكي، الدولار الأمريكي/الدولار الكندي وهكذا.  

  • العملات الثانوية تتكون من  أزواج من العملات الرئيسية عدا الدولار الأمريكي مثل اليورو مقابل الجنيه الاسترليني، الفرنك السويسري مقابل الين الياباني وهكذا.

  • العملات غير التقليدية وهي عملات الدول ذات النمو العالي ولكن تواجه بعض المشاكل كضعف سيولتها وعدم اجتذابها للمتداولين بسبب نسبة المخاطر العالية وصعوبة التنبؤ بها، مثل الكرونة النرويجية، دولار هونج كونج، البات التايلندي، راند جنوب أفريقيا، وتتكون أزواج العملات غير التقليدية من عملة واحدة غير تقليدية وعملة واحدة رئيسية.   

تداول العملات يكون على شكل أزواج وتتم قياس قيمة عملة بالأخرى من خلال حركة ازواج العملات بسوق الفوركس، وتتم كتابة أزواج العملات بهذه الطريقة USD/EUR، وتمثل عملة اليسار العملة الأساسية، بينما عمله اليمين هي العملة الثانوية، وسعر الصرف يوجد للزوج من أزواج العملات، ويعبر عن القيمة المدفوعة من العملة الثانوية للحصول على وحدة عملة أساسية.

يتم الربح من تداول العملات من خلال الفرق بين سعر العرض والطلب لأزواج العملات، فعندما يقوم المتداول بشراء زوج عملات مثل اليورو/الدولار الأمريكي بكمية محددة، سيحقق المتداول ربح في حالة ارتفاع السعر وإذا هبط السعر يخسر المتداول.

 وإذا باع المتداول زوج العملات بكمية محددة فإنه يحقق ربح في حالة هبوط السعر ويشهد خسارة إذا ارتفع السعر، ويعتمد تحرك أي عملة على مدى سيولتها مما يكون لديها قدر كبير من العرض والطلب للتداول في الفوركس، وتعتبر أزواج العملات الرئيسية هي الأكثر سيولة.

 نصائح للمبتدئين للبدء في تداول العملات

  • اختيار شركة لتداول العملات موثوقة ومرخصة، مما يضمن للمبتدئين أقصى حماية من خلال القوانين التي يجب الالتزام بها وتحمي المبتدئين.

  • اختيار شركة تفصل أموالهم الخاصة عن أموال عملائهم، والتحقق من خدمة التعويضات التي تدفعها الشركة في حالة إفلاسها.

  • التحقق من الخدمات التي يقدمها وسيط تداول العملاء ومعرفة تكاليف التداول معه.

  • التحقق من أدوات التداول التي توفرها الشركة في سوق التداول. 

  • البدء في تعلم تداول الفوركس والذي يشمل إدارة المخاطر والتحليل الفني والتدريب النفسي، وتحقيق الربح عن طريق تحركات السعر 

مميزات تداول العملات

توجد عدة أسباب تجعل العملاء يختارون البدء في التداول اليومي للعملات، ومنها الحصول على أموال إضافية دون تعب سواء كان من المكتب أو المنزل أو أي مكان يتصل بالإنترنت، أو فرصة لتحقيق حلم الحرية المالية، كما إنها فرصة لتعلم مهارة جديدة بوقت الفراغ، بالإضافة إلى سهولة المشاركة في سوق الفوركس الذي يعتبر أكثر سيولة ونشاطاً بالعالم.

 

يمكن للعملاء تداول العملات في أكبر سوق مالي للتداول على مستوى العالم وهو الفوركس، ويمكن التداول من خلاله على مدار 24 ساعة فهو سوق لا ينام، وتتميز تجارة العملات بانخفاض تكلفتها، حيث أن التداول الأكثر انتشاراً هو شراء منخفض للأسعار ثم بيعها بسعر مرتفع، وسهولة الوصول إلى أسواق تداول العملات.

 

الفوركس؟ أصبح الكلمة المتداولة كثيراً بين العديد من المستثمرين في السنوات القليلة الماضية نظراً لتحقيقه أعلى العوائد المادية عن طريق الاستثمار بطريقة ذكية داخل الأسواق العالمية واتباع استراتيجيات وخطط تتناسب مع قوة رأس مالك. والفوركس كلفظ هو يعُد عملية بيع وشراء العملات المُختلفة والذي يُطلق عليه أيضاً تداول أزواج العملات. ولا يقتصر سوق الفوركس على تداول أزواج العملات فقط، بل يضم العديد من السلع المالية الأخرى والتي يتم التداول عليها من قبل العديد من المتداولين والمستثمرين من حول العالم. ومن هذه السلع الذهب الذي يعتبر الملاذ الآمن بالنسبة للمستثمرين وقت الأزمات العالمية. أيضا يضم سوق تداول الفوركس العملات الرقمية مثل البيتكوين، بالإضافة إلى إمكانية تداول عقود فروقات الأسهم الأمريكية والأوروبية وأيضاً النفط والمُلقب داخل سوق التداول بالذهب الأسود. ولكن هناك بعض الأساسيات التي يجب معرفتها قبل الدخول في عالم تداول الفوركس وكيفية إدارة حسابك جيداً نظراً لاحتواء هذا السوق على نسبة عالية من المُخاطرة، إليك بعض النصائح لتجنب الخسارة:

  • يجب ألا تُخاطر بأكثر مما يمكنك تحمل خسارته. 

  • تجنب الدخول بكل ما تملك من رأس مال. 

  • افتح العديد من الصفقات. 

  • استخدم الرافعة المالية بذكاء. 

  • تحديد خطة مناسبة لك. 

  • لا تتمادى في صفقة خاسرة. 

وعلى الرغم من احتواء سوق الفوركس على نسبة مُخاطرة عالية، إلا أنه يتمتع ببعض المميزات التي تجعله سوقاً جذاباً بالنسبة للمتداولين والمستثمرين من حول العالم: 

  • سيولة عالية. 

  • يمكن تحقيق الأرباح في حالة الصعود والهبوط. 

  • لا عملات على التداول. 

  • يمكن الاستثمار برأس مال بسيط. 

  • سوق يعمل على مدار 24 ساعة يومياً. 

هل تتساءل الآن كيف يمكنك التداول عبر الانترنت وكيف يمكنك أن تبدأ؟ 

لدخول سوق الفوركس يجب اختيار شركة وساطة موثوقة حاصلة على تراخيص من قبل الهيئات التنظيمية والرقابية المُختلقة وذلك لتكون بعيد كل البعد عن أى تلاعب أو خداع. تقدم مُعظم شركات الوساطة المالية نوعين من الحسابات، أولهما، الحساب التجريبي الذي يمكنك استخدامه بشكل يحاكي التداول الحقيقي داخل الأسواق لتجربة جميع الخطط والاستراتيجيات التي تتناسب معك وتكون حالات الربح والخسارة وهمية. والثاني هو حساب التداول الحقيقي الذي يكون التداول من خلاله داخل الأسواق بصورة فعلية وفي هذه الحالة يكون الربح والخسارة حقيقي 100%. ومن أجل اختيار شركة وساطة جيدة يجب النظر إلى منصة التداول المستخدمة من قبل شركة الوساطة، فروقات الأسعار (السبريد) والرافعة المالية المُقدمة، هل توفر شركة الوساطة خدمة عملاء جيدة لدعمك أثناء رحلة التداول الخاصة بك وأخيراً اراء العملاء السابقين عن الشركة. وبذلك تكون قد حصلت على معلومات كافية لاختيار وسيط تداول مناسب. 


باتباعك الخطوات السابقة والدراسة الجيدة للأسواق العالمية ستحصل على تجربة تداول مميزة ومُرضية بالنسبة لك وستكون على دراية بكامل تطورات الأسواق المالية العالمية والعوامل المؤثرة عليها لاختيار أفضل الصفقات وتحقيق الربح.  

رحلتك لتداول ناجح في الذهب

 

كان الذهب قديماً يُعد المعدن الأكثر طلباً بين غيره من المعادن النفيسة الأخرى، وذلك لجمعه بين قيمتين أساسيتين وهما القيمة الثقافية والمالية. وقد كان الذهب جزء لا يتجزأ من تقييم العملات على مستوى العالم خلال القرن العشرين، حيث تم ربطه بسعر الدولار الأمريكي حتى عام 1970.

ودائماً ما كان يتسبب الذهب في إثارة الجدل والحماس لدى المستثمرين في الأسواق المالية العالمية، نظراً لاعتبار التداول في الذهب الآمن مقارنة بغيره من السلع المالية الأخرى لذا يُطلق عليه المستثمرين والمتداولين لقب "الملاذ الأمن" حيث تمكن الذهب من الحفاظ على مكانته داخل الأسواق العالمية وذلك بالحفاظ على قيمته على مر السنين ومساعدة الناس في تكوين ثرواتهم من جيل إلى آخر. 


وبالرغم من أن الذهب يتمتع بمكانه آمنة دائماً، إلا أن هُناك بعضاً من العوامل التى تؤثر على سعر تداول الذهب منها: 

  • البنوك المركزية: 

حيث أن الذهب يرتبط ارتباط وثيق مع سعر الفائدة الخاصة بالبنوك المركزية وذلك من خلال قرارات السياسة النقدية المُختلفة التي يتخذونها. 


  • صناعة المجوهرات والطلب عليها: 

لاتزال صناعة المجوهرات الذهبية سبباً كبيراً لزيادة الطلب على الذهب فبالتالي يزيد سعر الذهب نتيجة إلى زيادة الطلب عليه من قبل العديد من الصناعات المُختلفة والعكس صحيح يتأثر سعر الذهب إذا قل الطلب على المعدن الأصفر. 


  • الدولار: 

حيث يرتبط الذهب ارتباطاً وثيقاً بسعر الدولار في كافة حالته سواء عند الصعود أو الهبوط. 


  • الأزمات الاقتصادية والسياسية: 

يستخدم الذهب في فترات الضغط المالي والأزمات السياسية كاستثمار آمن، حيث أنه نجح في الحفاظ على قيمته في ظل تلك الأزمات. 


  • التضخم:

حيث أن الذهب يصبح أداه أقوى في حالات التضخم والركود الكبيرة، لذلك يتجه إليه المستثمرين باعتباره الملاذ الآمن. 






وهناك العديد من الطُرق للتداول في الذهب أو الاستثمار في الذهب ومنها الطُرق التقليدية وغيرها من الطُرق الحديثة. وإليك بعضاً من الطُرق المُتعارف عاليها للاستثمار في المعدن الأصفر: 


  • السبائك الذهبية: تُعد هذه أحد الطُرق التقليدية للاستثمار في الذهب حيث يتم امتلاك تلك السبائك وبيعها فيما بعد دون الحاجة إلى وسيط ولكن تأخذ وقتاً طويلاً وبالتالي لا تحقق ربح سريع. 


  • العقود الآجلة للذهب: هي اتفاقية بين المستثمر والبائع وذلك لحماية التجار والمضاربين سواء كانوا أفراد أو مؤسسات مالية من تقلبات الأسعار. 


  • صناديق الإستثمار: وهي طريقة مرنة للتداول في الذهب داخل الاسواق العالمية. 


  • عقود الفروقات CFD: حيث تتيح عقود الفروقات التداول على الذهب دون الامتلاك الفعلي له ويمكن تحقيق الربح في حالتى الصعود أو الهبوط. 


ولضمان نجاحك في سوق تداول الذهب عليك اتباع الخطوات اللازمة التي تضمن لك تحقيق الأرباح وتجنُب الخسارة ومنها: 

  • اتباع استراتيجيات تداول الذهب بطريقة صحيحة

  • خطط تداول واضحة وأهداف على المدى البعيد والقريب

  • الإطلاع دائماً على كافة الأخبار السياسية والاقتصادية التي تُعد عاملاً أساسياً عند التداول في الذهب

  • مُتابعة حالة الدولار الأمريكي باستمرار


وإضافة إلى تلك العوامل عليك أيضاً اختيار وسيط تداول موثوق وحاصل على تراخيص من الهيئات التنظيمية المُختلفة، وأيضاً وسيط يُقدم كافة الخدمات لدعم العملاء بشتى الطُرق خلال رحلة تداولهم وذلك لضمان الاستمتاع برحلة تداول لا مثيل لها. 

 

 

 


الفوركس أو تداول الفوركس أصبح مُصطلح شائع في عالم الأستثمار مؤخراً، حيث يتجه إليه الكثير من المستثمرين لاستثمار أموالهم في سوق الفوركس نظراً لما يحتويه على سيولة مالية ضخمة تُقدر بقيمة 6 تريليون دولار أمريكي يومياً كحجم تداول. وأيضاً يتجه إليه المستثمرين نظراً لعوائده المادية اللحظية مما يُعني التعرف على نتيجة ذلك الاستثمار بشكل فوري سواء في حالة الربح أو حالة الخسارة. 

 وكلمة فوركس تُعني تداول العملات الأجنبية المُختلفة مُقابل بعضها البعض. ولا يقتصر الأمر في الأسواق المالية العالمية على الاستثمار في الفوركس فقط، فهناك العديد من السلع المالية الاخرى التي يمكن الاستثمار والتداول من خلالها مثل المعادن الثمينة من ذهب وفضة، النفط، العملات الرقمية المختلفة والتي أصبحت تحظى بشهرة واسعة بالإضافة إلى عقود فروقات أسهم الشركات العالمية. فإذا كنت تطمح للاستثمار في سوق الفوركس إليك كيفية ذلك. 


طُرق الاستثمار في الفوركس تتم من خلال شركات الوساطة المُختلفة وذلك من خلال فتح حساب تداول لدى إحدى الشركات الموثوقة عالمياً سواء حساب تجريبي أو حساب حقيقي. 

ويتم تداول الفوركس على مدار24ساعة يومياً، حيث يُدارسوق الفوركس عبر شبكة عالمية من البنوك من خلال أربعة مراكز رئيسية لتداول الفوركس في مناطق زمنية مُختلفة بداية من لندن مروراً بنيويورك وسيدني وانتهئاً في طوكيو.وللنجاح في سوق تداول الفوركس عليك إتباع بعض الخطوات للحصول على تجربة مُرضية: 

  • تحديد زوج العملات الذي ترغب في التداول فيه

  • قرارات البيع والشراء

  • تنفيذ الأوامر

  • مُراقبة وإغلاق صفقاتك

  • القرار بإغلاق صفقاتك في الوقت المناسب


وبالرغم من أن سوق تداول الفوركس يعمل على مدار 24 ساعة إلا أن هُناك بعض العوامل التي تؤثر فيه وتعمل على تحركة، إليك بعضاً منها: 

  • البنوك المركزية 

  • الأحداث الاقتصادية 

  • الأخبار السياسية

  • التحليل الفني والأساسي


لذلك عليك مُتابعة كافة الأحداث الاقتصادية والسياسية حيث أنها تؤثر بشكل مباشر على سوق تداول العملات الأجنبية أو سوق الفوركس. 


ومن أجل دخول سوق تداول الفوركس عليك اختيار وسيط تداول موثوق وخاضع للرقابات والهيئات التنظيمية العالمية لضمان سلامتك وسلامة أموالك.

إليك بضعة خطوات لمساعدتك في اختيار الوسيط المناسب لتداول الفوركس: 

  • التراخيص العالمية 

  • خدمة العملاء 

  • منصة التداول المُستخدمة 

  • الرافعة المالية 

  • طُرق وسهولة الإيداع والسحب


وبذلك تكون قد حصلت على كافة المميزات التي تُقدمها شركات الوساطة لضمان حصولك على تجربة تداول مُرضة ولا مثيل لها وبدون خسائر. 





 

برغم ما يعتقده الكثيرون، يُعدّ وضع أهدافٍ ربحيةٍ أحد أهم عناصر استراتيجيات التداول. فالأرباح (أو الخسائر) التي تجنيها تتحدّد بناءاً على أسعار فتح الصفقات وليس إغلاقها. لذلك، يجب أن تضع هدفاً رابحاً مناسباً لمعاملاتك. وبناءاً على ذلك، ستتمكن من تحديد مقدار المخاطرة التي يمكنك تحمّلها، مقابل الربح المحتمل. 

لكن هذا الأمر ليس سهلاً، خاصة إذا لم تكن على دراية كاملة بالأنظمة المختلفة للتداول في أسواق الفوركس بعد. وأهم سؤالين يمكن أن يخطرا على بالك هما، كيف تضع هدفاً منطقياً لأرباحك، وتحدّد على أساسه نسبة مخاطر السوق المقبولة مقابل الربح المحتمل، بناءاً على أسس عملية وتجريبية؟ وما هي العناصر اللازمة لوضع خطة تداول لك إجراء صفقات تداول مُحكّمة والوصول إلى مركز قوي وراسخ في هذا المجال؟

إجراء صفقات مُحكّمة أمر شديد الأهمية لإقامة أساس راسخ لمعاملاتك وتحسين أدائها. ولكي يصبح سجلّك عامراً بالصفقات الرابحة، يجب أن تتبع منهج قوي يتضمن خطة تداول مُعدّة جيداً بناء على أهدافك الخاصة وتتيح لك التعامل بحكمة مع تقلبات السوق ومخاطر الصفقات.

سنطرح عليك هنا مجموعة من الخطوات التي يمكنك اتباعها لتحديد أهدافك من التداول وإعداد منهج قوي يعود عليك اتّباعه بمزيد من الأرباح والنجاح.

1. حدّد أهدافك 

 

عدم تحديد أهدافك من التداول بشكل مسبق يقلّل من فعاليّة معاملاتك، حيث يساعدك تحديد أهدافك على تطوير فهم أعمق للتداول بشكل عام، ووجود أهدافاً واقعية وواضحة لكل يوم بالإضافة إلى المدى البعيد يساعدك على استخلاص النقاط المرجعية اللازمة للمقارنة بين نتائج صفقاتك والعمل على تحسينها.

اسأل نفسك عن مقدار الربح الذي تودّ أن تجنيه. 

 إذا استطعت الإجابة على هذا السؤال بشكل حازم، سيكون لديك رقم تعمل على الوصول إليه في كل يوم، وهو ما يتيح لك اتباع خطة تداول تتوافق مع هدفك و توصلك إليه.

 تذكّر أن تعيين هدف ربحي للتداول يساعدك على تجنّب المعاملات السيئة.

حتى أكثر المتداولين خبرة لا يستطيعون التأكد مما إذا كانت الصفقة ستكون رابحة أم خاسرة قبل فتحها، لكنهم يدركون أنهم سيجنون ربحاً من إجمالي المعاملات إذا كانت صفقاتهم الرابحة أكبر من صفقاتهم الخاسرة، وهو ما ستتعلّمه باكتساب خبرة في هذا المجال. 

 إذا كنت تودّ رؤية نتائج إيجابية لتداولاتك، عليك أولاً تعيين هدفاً ربحياً للتداول، بحيث يمكنك تقييم أية صفقة وتحديد إذا كانت تستحق إجراءها أم لا. ويتم ذلك التقييم بالمقارنة بين الربح المحتمل ونسبة المخاطرة، فإذا كانت نسبة المخاطرة لا تتعدى قيمة الربح المحتمل، يمكنك حينها إجراء الصفقة.

 هذا المنهج سيساعدك على اختيار الصفقات المحكمة والتي تتمتع باحتمالات ربح عالية فقط.

2. لا تضع أهدافاً قصيرة الأجَل أو طويلة الأمد 

وضع أهداف قريبة أو بعيدة جداً يُعدّ أحد أكثر الأخطاء التي يقع بها المتداولون الجدد شيوعاً، ويؤدّي ذلك إلى عدم رؤية نتائج إيجابية. 

إذا كانت أهدافك طويلة الأمد، فإنك لن تربح عدداً كبيراً من الصفقات. أما إذا وضعت أهدافاً قصيرة الأجَل، لن تكون هناك فرصة لتعويض المخاطرات التي تتخذها. 

حاول أن تضع بعين الاعتبار، توجّهات السوق الذي تجري معاملاتك به أثناء تحديد أهدافك الربحية لكي تتمكن من جني أكبر قدر ممكن من الأرباح. واحرص دائماً على اتخاذ قرارات حكيمة وعدم الاندفاع، لتتمكن من الوصول لأهدافك. 

 تذكّر أنّ التداول في سوق الفوركس أمر بسيط، لكنه بالتأكيد ليس سهلاً. 

 3. طوّر منهجك 

عليك الالتزام بتطوير منهجك وجعله أكثر مرونة، فبدلاً من وضع أهدافٍ رابحة لفترات محدّدة أو غايات غير منطقية، ركّز على مجريات السوق فقط. هذا التحول في منهجك سيزيد من احتمالات نجاحك في عالم التداول.

 والمشكلة هنا أن الكثير من المتداولين لا يدركون أن منهج وضع أهداف غير محسوبة للأرباح اليومية أو الأسبوعية لا يؤدي للنجاح في أسواق [URL="https://www.atfx.com/ar/markets/forex-trading"]تداول الفوركس[/URL]، فهو يجعلك منشغلاً بالتصرّف كما لو كنت موظفاً في إحدى الشركات، يتوجّب عليه جني مقدار معيّن من المال في فترة محدّدة من الزمن، وهو ما قد يؤدي بك للاندفاع لإجراء صفقة ما، حتى لو كانت أحكام السوق غير متوافقة مع استراتيجية التداول الخاصة بك. 

 لذلك، يجب أن تطوّر منهجك وأن تتجنّب الوقوع في هذا الخطأ. 

4. تعلّم الفرق بين نُهُج التداول 

هناك ثلاثة نُهُج عامة يمكن اتباعها لتحقيق أهدافك الرابحة بالتداول، ولا شك أن كل من هذه النُهُج يمكن أن يأتيك بالربح، لكن عليك اختيار النَهج الذي يناسبك وتستطيع اتباعه بسلاسة ودون مواجهة أي تعقيدات. 

 أكثر النُهُج اتباعاً:

النسبة الثابتة للربح - المخاطرة

 هذا هو النَهج الأكثر مباشر لتحديد هدفٍ رابحٍ، وهو يعني تعيين نقاط إيقاف الخسائر الخاص بك بناء على نقطة الدخول (سعر فتح الصفقة)، للتحقق دائماً من المبلغ الذي تخاطر بخسارته في هذه الصفقة. ومن مزايا هذا النهج سهولة تطبيقه، كما أنه يضمن لك أن تكون معاملاتك الرابحة أعلى قيمة من نظيرتها الخاسرة. 

الخطوات المحسوبة (هذا النهج يتضمّن عمليات تقديرية) 

 إذا اخترت اتباع هذا النهج، سيتوجّب عليك أولاً تحليل الأنماط السعرية السائدة، ثم استخدام نتائج هذا التحليل في تقدير السعر الذي يجب أن تضارب عليه في المستقبل، لتتمكن بعدها من تحديد هدفك الربحي ونقاط إيقاف الخسائر. وكما ذكرنا آنفاً، يجب أن تحرص دائماً على أن يكون الربح المحتمل أكبر من نسبة المخاطرة. 

القدرة على حساب الخطوات من السمات التي لا تُقدّر بثمن بالنسبة للمتداولين، حيث تتيح لهم تخمين التحرّكات المحتملة للأسعار (في كلا الاتجاهين) بناء على الأنماط المسجلة لتحركات أسعار صرف العملات. 

اتجاه السوق وتحليل الأسعار 

 جميع أنواع الأسواق يكون لها توجهات، ولا يعني ذلك أن السعر يجب أن يتحرّك دائماً بشكل محدد، لكنه عادة ما يتحرك في اتجاه معين أكثر من الآخر.

 الكثيرون يعتبرون هذا النهج الأكثر مشقّة من بين الثلاثة، لكنه يتميز بأنه يتيح لك تحديد أهدافك الرابحة بناءاً على توجّهات الأسواق التي تختارها.

5. حاول تحديد الغاية الرابحة المثالية لكل صفقة

من المحتمل أنك قد تساءلت من قبل حول كيفية تحديد الغاية الرابحة المثالية لكل صفقة، والخطوة الأولى لفعل ذلك هي محاولة عدم فرض توقعات خارجية على السوق. أجل، دع ذلك للمتداولين الهواة، وتفقّد سجلّ معاملات حساب التداول الخاص بك.

 يمكنك إدخال هذه المعلومات إلى أحد برامج محاكاة التداول واستقصاء ما كان سيحدث لكل صفقة إن لم تغلقها في توقيت غير مناسب. سجّل هذه النتائج البديلة لتتمكن بعد ذلك من تحديد الغاية الرابحة المثالية لكل صفقة بالنسبة لنظام التداول الخاص بك.

 رغم أهمية كل النصائح السابقة، عليك أن تتذكّر أنه من المحتمل دائماً ألا تصل لأهدافك الرابحة، حيث أن تحديد الهدف الرابح المثالي يتطلب مستوى عالٍ من المهارة والبصيرة، ولا يمكن تقديره جزافياً للأسف. لكن اتباع هذه النصائح والحرص على تقييم استراتيجيتك باستمرار سيضعك على طريق النجاح. 

6. نمِّ أسلوبك الخاص في التداول

لا توجد أساليب صحيحة أو خاطئة فيما يتعلق ب[URL="https://www.atfx.com/ar/markets/forex-trading"]تداول العملات[/URL]، المهم هو اختيار الأسلوب الذي يعكس شخصيتك ويستغل مواردك ونقاط قوّتك على النحو الأمثل. هذه العناصر ستحدّد الظروف التي تدفعك لفتح أو إغلاق صفقة ما، بالإضافة إلى نقاط إيقاف الخسائر، ومنهجية التوسّع والتقليص التدريجي، وغيرها من المسائل التقنية. ولزيادة احتمالات الربح في معاملاتك، يجب أن يعكس أسلوبك الخاص أهدافك اليومية.

 تنفيذ خطة تداول تتيح لك إجراء صفقات محكّمة و رابحة يعتمد على إيجاد أسلوب التداول المناسب لأهدافك.

7. تابع تقدمك واستخلص دروساً مفيدة

 وقتك هو أهم الأصول التي تمتلكها، لذلك يجب أن تحقق الاستفادة القصوى من الوقت الذي تمضيه في إجراء معاملاتك. ويتطلب ذلك أن ترتكز جميع التداولات التي تجريها خلال أي يوم على أقصى قدر ممكن من التحكم بالنفس واتباع استراتيجية التداول الخاصة بك، لتتمكن من تحقيق أهدافك اليومية.

 سواء كنت تنهي معاملاتك يومياً حتى تصل الى هدفك (أنظر القاعدة رقم 1) أو حين انقضاء ساعات العمل الخاصة بالبورصة، يجب أن تتأكد من تحقيق تقدّم تدريجي، وأن تستخلص بعض الدروس المستفادة من تداولاتك لهذا اليوم. سجل هذه الدروس المستخلصة كملخّص يومي لمعاملاتك، و سيساعدك ذلك على التعرّف على نقاط التطور والنقاط التي تحتاج لتحسين.

هذه النقاط يمكنك كمتداولٍ، استغلالها كفرص للنجاح، ووسيلة للحفاظ على نجاحك وتحقيق أرباح مستمرة.

8. حاول فهم العوامل النفسية للتداول

 تكوينك النفسي يُعدّ أحد العوامل الرئيسية التي تحدّد إذا كنت ستنجح في مجال التداول أم لا. والعوامل النفسية للتداول تتحكّم في سلوكياتك وقراراتك بشكل كبير للغاية.

 فإذا وضعت لنفسك هدفاً يومياً، وحققته في النصف الأول من مدة التداول، كيف سيؤثر ذلك على بقية يومك؟ هل ستتابع التداول، مع تقليل القدر الذي تضارب به من المال؟ أم ستغلق حاسوبك، راضياً بتحقيق هدفك لهذا اليوم؟

 سيساعدك فهم تكوينك النفسي على التأكد من التصرف بشكل منطقي واتخاذ القرارات الحكيمة طوال الوقت، وتعلم كيفية ضبط النفس أثناء التداول في مثل هذه المواقف.

9. تعلّم كيفية التعامل مع المخاطر

 مهما كانت قدرتك على تمالك أعصابك في أصعب المواقف، فإن الخوف يُعدّ أحد أقوى المشاعر التي يمكن أن تسيطر على المتداولين وتؤدّي بهم إلى إغلاق صفقات قبل الوقت المناسب، أو الامتناع عن إجراء صفقات يمكن أن تدرّ ربحاً هائلاً خوفاً من الخسائر الكبيرة. وقد يتحوّل الخوف إلى هلع، مما ينتج عنه اتخاذ قرارات غير عقلانية أو الرغبة في المضاربة بصفقات غير محسوبة جيداً.

 لذلك، من المهم أن تعترف بهيمنة المخاطرة في مجال التداول. سيتيح لك ذلك الاستعداد نفسياً لجميع الخسائر المحتملة وأقصى هبوط ممكن. وإذا أردت تحقيق أرباحاً متواصلة، يجب أن تقيّم معدل احتمالك للمخاطر بشكل دوري.

 يجب أن تضع المخاطر المحتملة بعين الاعتبار عند إعداد خطة التداول الخاصة بك، بحيث لا تترك مجالاً للمفاجآت التي يصعب التعامل معها.

 

هناك شيء واحد مشترك بين جميع الأشخاص الناجحين، أيما كانت المجالات التي يعملون بها، وهو أنهم جميعهم يتبعون روتين محدّد ويلتزمون به، فاحرص على إعداد الروتين الخاص بك، والذي يضعك في أفضل حالاتك الذهنية والإنتاجية، ويحقق لك نجاحات أكبر في عالم الفوركس.

التركيز على روتين التداول الخاص بك سينتج عنه الحصول على نتائج إجمالية إيجابية لمعاملاتك، والوصول إلى مركز قوي وراسخ.

تداول العملات وخاصة الأجنبية هي عملية تبادل لعملة مع عملة أخرى عن طريق البيع والشراء بهدف الاستثمار والربح، ويتم ذلك في سوق يطلق عليه فوركس وهو أحد أهم وأكبر الأسواق المالية على مستوى العالم لتداول العملات عن طريق الإنترنت، ويمكن أن يكون تداول العملات صعباً للمبتدئين لذلك سنتناول كل ما يخص تداول العملات وكيفية البدء من خلال هذا المقال.

تداول العملات وتحقيق الربح

تداول العملات هو المقصود به تحديداً تداول العملات الأجنبية أي تبادل عملة مع أخرى مثل الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني، ويكون ذلك عن طريق البورصة، أو سوق الفوركس الذي يمتد سوق الفوركس في جميع دول العالم، وفيهما تشترى وتباع ملايين العملات في كل ثانية، ويشترك بها الكثير من العملاء كالبنوك العالمية، المنظمات، المستثمرون، الأفراد، المؤسسات الدولية والحكومات.

بفضل تطور وسائل الإتصال أصبح تداول العملات سهل الإنتشار في سوق خاصة بها، حيث يمكن التداول والشراء والبيع من خلال الإنترنت وجهاز الكمبيوتر، ويقدر الحجم اليومي لتداول العملات إلى 5 تريليون دولار أمريكي فهو يحقق أرباحا كثيرة عن تجارة البورصة، ويتم التداول بالعملات التي يوجد عدة أنواع منها وهي:

  • العملات الأساسية أو الرئيسية وهي الأكثر تداولاً في السوق وهم: الدولار الأمريكي، اليورو، الين الياباني، الباوند البريطاني، الفرنك السويسري، الدولار الكندي، الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي، وأزواج العملات الرئيسية تتكون من أي عملة رئيسية مقابل الدولار الأمريكي مثل اليورو/مقابل الدولار الأمريكي، الدولار الأمريكي/الدولار الكندي وهكذا.  

  • العملات الثانوية تتكون من  أزواج من العملات الرئيسية عدا الدولار الأمريكي مثل اليورو مقابل الجنيه الاسترليني، الفرنك السويسري مقابل الين الياباني وهكذا.

  • العملات غير التقليدية وهي عملات الدول ذات النمو العالي ولكن تواجه بعض المشاكل كضعف سيولتها وعدم اجتذابها للمتداولين بسبب نسبة المخاطر العالية وصعوبة التنبؤ بها، مثل الكرونة النرويجية، دولار هونج كونج، البات التايلندي، راند جنوب أفريقيا، وتتكون أزواج العملات غير التقليدية من عملة واحدة غير تقليدية وعملة واحدة رئيسية.   

تداول العملات يكون على شكل أزواج وتتم قياس قيمة عملة بالأخرى من خلال حركة ازواج العملات بسوق الفوركس، وتتم كتابة أزواج العملات بهذه الطريقة USD/EUR، وتمثل عملة اليسار العملة الأساسية، بينما عمله اليمين هي العملة الثانوية، وسعر الصرف يوجد للزوج من أزواج العملات، ويعبر عن القيمة المدفوعة من العملة الثانوية للحصول على وحدة عملة أساسية.

يتم الربح من تداول العملات من خلال الفرق بين سعر العرض والطلب لأزواج العملات، فعندما يقوم المتداول بشراء زوج عملات مثل اليورو/الدولار الأمريكي بكمية محددة، سيحقق المتداول ربح في حالة ارتفاع السعر وإذا هبط السعر يخسر المتداول.

 وإذا باع المتداول زوج العملات بكمية محددة فإنه يحقق ربح في حالة هبوط السعر ويشهد خسارة إذا ارتفع السعر، ويعتمد تحرك أي عملة على مدى سيولتها مما يكون لديها قدر كبير من العرض والطلب للتداول في الفوركس، وتعتبر أزواج العملات الرئيسية هي الأكثر سيولة.

 نصائح للمبتدئين للبدء في تداول العملات

  • اختيار شركة لتداول العملات موثوقة ومرخصة، مما يضمن للمبتدئين أقصى حماية من خلال القوانين التي يجب الالتزام بها وتحمي المبتدئين.

  • اختيار شركة تفصل أموالهم الخاصة عن أموال عملائهم، والتحقق من خدمة التعويضات التي تدفعها الشركة في حالة إفلاسها.

  • التحقق من الخدمات التي يقدمها وسيط تداول العملاء ومعرفة تكاليف التداول معه.

  • التحقق من أدوات التداول التي توفرها الشركة في سوق التداول. 

  • البدء في تعلم تداول الفوركس والذي يشمل إدارة المخاطر والتحليل الفني والتدريب النفسي، وتحقيق الربح عن طريق تحركات السعر 

مميزات تداول العملات

توجد عدة أسباب تجعل العملاء يختارون البدء في التداول اليومي للعملات، ومنها الحصول على أموال إضافية دون تعب سواء كان من المكتب أو المنزل أو أي مكان يتصل بالإنترنت، أو فرصة لتحقيق حلم الحرية المالية، كما إنها فرصة لتعلم مهارة جديدة بوقت الفراغ، بالإضافة إلى سهولة المشاركة في سوق الفوركس الذي يعتبر أكثر سيولة ونشاطاً بالعالم.

 

يمكن للعملاء تداول العملات في أكبر سوق مالي للتداول على مستوى العالم وهو الفوركس، ويمكن التداول من خلاله على مدار 24 ساعة فهو سوق لا ينام، وتتميز تجارة العملات بانخفاض تكلفتها، حيث أن التداول الأكثر انتشاراً هو شراء منخفض للأسعار ثم بيعها بسعر مرتفع، وسهولة الوصول إلى أسواق تداول العملات.